Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
    • دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
    • خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
    • القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
    • تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب
    • 78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI
    • مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟
    • واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    «البيولوجي» و«الكيماوي» و«النووي».. ذخيرة ضغط غربية ضد روسيا

    خليجيخليجي14 مارس، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تتوالى الدعاية الإعلامية والدبلوماسية الغربية في التحذير من استخدام الأسلحة المحرمة، ومنها الذخائر الكيماوية والبيولوجية وحتى النووية، وتتهم القوات الروسية بأنها تفكر في استخدامها، رغم نفي موسكو القاطع لهذه الاتهامات، مؤكدة، في أكثر من مناسبة، أن أطرافاً ما يمكن أن «تفبرك» حوادث، كما حدث من قبل في سوريا، من أجل إحراج القوات الروسية و«شيطنتها» ووضعها في دائرة ضغط أوسع.

    وساهم الحديث عن الأسلحة المحظورة في ظهور انقسام عميق بين القوى الغربية للتعامل مع الهجوم الروسي في أوكرانيا، واتضح ذلك عندما بدأت عواصم عدة، بينها وارسو وواشنطن وبرلين ولندن وبوادبست، تتقاذف قضية دعم الجيش الأوكراني بمقاتلات «ميج 19»، قبل أن تحسم وزراة الدفاع الأمريكية الموقف وأعلنت استحالة تنفيذ الخطة، لكنها اقترحت بحث دعم الأوكران بمنظومة «إس 300» والموجودة لدى عدد من دول أوروبا الشرقية. ولكن يتضح أيضاً أن هذا «المشروع» لن يكتب له النجاج بعد أن دخل في نفق طويل من السجالات.

    إثارة وتحذير

    أما إثارة فرضية استخدام أسلحة الدمار الشامل، فقد بدأت تتصاعد خلال الساعات الماضية بعد ضربة وجهتها القوات الروسية لقاعدة تضم خبراء ومستشارين غربيين على بعد 15 كيلومتراً من الحدود مع بولندا، الذي أكد رئيسها أندريه دودا أن استخدام موسكو للأسلحة الكيماوية «سيبدّل قواعد اللعبة» وسيدفع حلف شمال الأطلسي لإعادة التفكير في النزاع. وأضاف أنه سيتعيّن في هذه الحال على حلف شمال الأطلسي، الذي انضمت إليه بولندا عام 1999، التفكير جدّياً في خطواته المقبلة. وتابع «لأنه عندها سيصبح الوضع خطراً، ليس لأوروبا فحسب، ليس لجزئنا من أوروبا فحسب.. بل للعالم بأسره». وفي نظر المتابعين فإن بولندا تعتبر نفسها في دائرة الخطر إذا تمكنت موسكو من إخضاع أوكرانيا لشروطها. وبناء على هذه الهواجس تتطلع وارسو إلى دعم أكبر من حلف شمال الأطلسي «الناتو» والولايات المتحدة، لكن الطرفين يخشيان التصعيد والصدام مع روسيا. وإلى جانب بولندا، انضم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج إلى جوقة المحذرين من استخدام ذخائر محرمة، وقال إن روسيا قد تستخدم أسلحة كيماوية في أعقاب عمليتها العسكرية في أوكرانيا. وأشار ستولتنبرج إلى أن خطوة كهذه ستكون جريمة حرب، وذلك وفقاً لمقابلة نشرتها صحيفة «فيلت أم زونتاج» الألمانية.

    بعد نفسي لا غير

    ويرى الخبير في مؤسسة الأبحاث الاستراتيجية الفرنسية أوليفييه لوبيك أن استخدام أسلحة كيميائية اعلنت روسيا رسمياً أنها تخلصت منها، في أوكرانيا لن يكون له «أهمية عسكرية كبرى إنّما بُعد نفسي هائل» ويبدو «فرضية غير منطقية». ويضيف لوبيك، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، «لا أؤمن كثيراً بالتصعيد الكيمياوي أو البيولوجي في المسرح الأوكراني. إنها سردية هدفها اتهام الخصم في شكل مسبق بارتكاب أبشع الجرائم لتبرير العملية اللاحقة».

    وتصر السلطات الأوكرانية على اتهام روسيا باستخدام أسلحة محرمة، وادعى مسؤول أمني أوكراني في منطقة لوغانسك شرقي البلاد أن الجيش الروسي قصف بلدة بقنابل فوسفورية، وهو ما نفته موسكو بشكل قاطع، وأكدت أنه تم استخدام قنابل إضاءة ليلية حاولت الآلة الإعلامية المناهضة لها تصويرها على أنها قنابل فسفورية.

    مجادلة بلا جدوى

    وبنظر خبراء عسكريين فإن القوات الروسية ليست بحاجة إلى أسلحة غير تقليدية في أوكرانيا بالنظر إلى سيطرتها على الأجواء ومعظم المحاور على الأرض، فضلاً عن تفوق عتادها بشكل كبير على ما تمتلكه القوات الأوكرانية. أما تركيز الاتهامات بشكل صارخ فهي أشبه ب«قعقعة السيوف» التي ترمي إلى إطالة أمد الحرب وثني موسكو عن استخدام قوة ساحقة للحسم، بحسب بعض الخبراء.

    وعلق السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف، مؤخراً، على التصريحات الأمريكية الأخيرة بشأن احتمال استخدام روسيا أسلحة كيماوية في أوكرانيا بأنها محاولة أخرى ل «شيطنة» روسيا. وقال أنطونوف: «مثل هذه المزاعم لا تساوي شيئاً، فالمسؤول الأمريكي، كعادته، لم يكلف نفسه عناء تقديم أي دليل. هذه محاولة أخرى لتشويه صورة بلدنا»، مضيفًا: «بلادنا، على عكس الولايات المتحدة، تخلصت من جميع المخزونات المتاحة من عوامل الحرب الكيماوية في عام 2017. وقد قامت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بتوثيق هذه الحقيقة. ولا جدوى من المجادلة في هذه الحقيقة».


    أزمة أوكرانيا أوكرانيا موسكو
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإعلام: المخابرات الأمريكية تقف وراء اغتيال عضو وفد المفاوضات الأوكراني
    التالي وكالة إيرانية تكشف تفاصيل قصف الحرس الثوري على أربيل ومعلومات عن الصواريخ التي أطلقت
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟

    4 فبراير، 2026

    ليبيا.. النائب العام يبدأ التحقيق في اغتيال نجل القذافي

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد

    4 فبراير، 2026

    دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها

    4 فبراير، 2026

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين

    4 فبراير، 2026

    تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter