مكة المكرمة – وكالات
بدأ حجّاج بيت الله صباح الأربعاء، رمي جمرة العقبة الكبرى في منى قرب مكّة المكرّمة، في أوّل أيّام عيد الأضحى، وذلك في ختام أبرز محطّات مناسك الحجّ هذا العام الذي شهد مشاركة ما يقرب من 2 مليون حاج.
ومنذ ساعات الصباح الأولى، شقّت مجموعات المصلّين طريقها عبر وادي منى لرمي الجمرات.
وبعد الانتهاء، يتحلل الحاج من إحرامه عبر حلق شعر رأسه أو قصّه، ثم يرتدي ملابسه العادية.
وعلى طول الطريق وقف متطوعون يرشون رذاذ المياه وأحياناً المياه على وجوه الحجاج لتلطيف الأجواء.
وتميزت عملية رمي الجمرة الصغرى بالتنظيم، حيث يشرف على إدارة الحشود رجال الأمن، بالإضافة إلى المسؤولين عن أفواج الحجاج.
وتتميز منشآت الجمرات بالعديد من التسهيلات التي أضيفت لراحة الحجاج من التكييف واللوحات الإرشادية والمسارات المصممة لإتمام عملية الرمي بدون أي عقبات.
ومن الإضافات المميزة في المنشأة المظلات ومراوح التكييف التي توزع الرذاذ لتخفيض الحرارة، هذا إلى جانب سلالم متحركة، ودمج كاميرات لتقليل الاختناقات أثناء رمي الجمرات.
كما تتواجد في الموقع أيضاً خدمات إسعاف لتقديم الرعاية اللازمة للحجاج في حالات الطوارئ.
ويتوجّه الحجّاج لاحقاً إلى مكّة المكرّمة لأداء طواف الإفاضة وهو ركن من أركان الحجّ، ثمّ يعودون بعد ذلك إلى منى حيث يبيتون أيّام التشريق التي يقومون خلالها برمي الجمرات الثلاث، ويمكن للحجّاج المغادرة بعد جمرة العقبة الكبرى إذا توفر لديهم العذر.
بعد رمي الجمرات، يعود الحجّاج إلى المسجد الحرام في مكّة لأداء «طواف الوداع» حول الكعبة المشرفة في المسجد الحرام.
وأعلنت السلطات السعوديّة الثلاثاء، مشاركة أكثر من 1,8 مليون حاج، بينهم 1,66 مليون من خارج المملكة.
أخبار شائعة
- تناقض إيران في هرمز.. تصعيد انتهى بالتراجع
- ترامب: ما يجري قد يمهد لـ"عصر ذهبي في الشرق الأوسط"
- الزمن عدوّ الاقتصاد: كلّما طال الصراع، استعصى الخروج
- ترامب يصف اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران بـ"الانتصار الشامل"
- رغم إعلان ترامب تعليق قصف إيران..إسرائيل ترصد صواريخ إيرانية
- رئيس وزراء باكستان: واشنطن وطهران اتفقتا على هدنة تشمل لبنان
- الجهات المختصة تتعامل مع حريق في منشأة حبشان لمعالجة الغاز
- الجيش الكويتي: نتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات معادية





