Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • رئيس الأركان الإسرائيلي: لن نتوقف حتى يعود الأمن إلى المنطقة
    • مضيق هرمز.. مسار الحل لتأمين الممر الحيوي
    • من وراء الكواليس.. كيف يدير روته ضغوط ترامب على الناتو؟
    • ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان التطورات الإقليمية
    • بيان مشترك للإمارات وعدد من الدول بشأن تطورات مضيق هرمز
    • بالفيديو.. قوة دفاع البحرين مستمرة في التصدي لاعتداءات إيران
    • غارات واسعة على طهران.. وإسرائيل تكشف "بنك الأهداف"
    • العاهل البحريني يبحث مع الرئيس المصري التطورات في المنطقة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    لاغارد تكشف موعد خفض المركزي الأوروبي التضخم إلى 2%

    خليجيخليجي5 نوفمبر، 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، إن تباطؤ التضخم هو هدفنا بالتأكيد، وإن المؤسسة عازمة على إعادة الأسعار إلى هدفها.

    جاء ذلك في تصريحات من لاغارد لصحيفة كاثيميريني اليونانية نُشرت يوم السبت على الموقع الإلكتروني للبنك المركزي الأوروبي، إذ قالت «نحن مصممون على خفض التضخم إلى 2%، وفقاً لتوقعاتنا، سنصل إلى هذه النقطة في عام 2025».

    وفقا لـ(ستاتيستا) يتوقع أن يسجل التضخم في الاتحاد الأوروبي خلال العام الجاري وفقا لتحليلاتها حتى أبريل 2023 نحو 6.31 في المئة، مقابل 9.32 في المئة بالعام الماضي، و2.89 في المئة في عام 2021، 0.68 في المئة في 2020، و1.44 في المئة في 2019، و1.87 في المئة في 2018.

    وأضافت لاغارد أنها ليست قلقة بشأن التداعيات السياسية لجهود البنك المركزي الأوروبي، والتي انتقدتها بعض الحكومات الأوروبية التي تشعر بالقلق من أن ارتفاع أسعار الفائدة سيخنق النمو.

    وتابعت «مهمتنا هي ضمان استقرار الأسعار، وهذه هي أفضل مساهمة يمكننا تقديمها للسلام الاجتماعي والمجتمع، خاصة لأعضائه الأكثر ضعفاً على وجه الخصوص».

    وشرحت ذلك لاغارد قائلة «عندما نقيس التضخم، فإننا نولي اهتماماً للمعدل الرئيسي، وهو ما يعيشه مواطنونا في أوروبا، كم من المال يتعين عليهم دفعه مقابل وضع البنزين في سياراتهم، أو الطعام على المائدة، أو الحصول على الملابس والمأوى وكل شيء آخر، لكننا نحاول أيضاً أن نفهم ما هو موجود أسفل المكونات الأكثر تغيراً، أحد هذه المكونات هو الغذاء، هل سترتفع أسعار المواد الغذائية في المستقبل؟ وهذا احتمال إذا نظرت إلى تأثير تغير المناخ، على سبيل المثال، من المرجح أن يكون للجفاف والفيضانات وارتفاع درجات الحرارة وارتفاع منسوب مياه البحر تأثير على أسعار المواد الغذائية في المستقبل، أما بالنسبة للتداعيات السياسية، فمهمتنا هي ضمان استقرار الأسعار».

    وتوقف البنك المركزي الأوروبي مؤقتاً عن حملة غير مسبوقة من رفع أسعار الفائدة في إطار سعيه لاستعادة السيطرة على التضخم.

    وذكر المسؤولون أن تكاليف الاقتراض سوف تظل مرتفعة لضمان عودة مكاسب أسعار المستهلك إلى 2%، على الرغم من أن اقتصاد منطقة اليورو الضعيف يثير تساؤلات حول موعد كون التخفيضات ضرورية.

    وقالت لاغارد إن مؤشرات الأداء الرئيسية للوضع الاقتصادي والمالي في اليونان أظهرت «تحسينات في جميع المجالات».

    تم رفع التصنيف الائتماني لليونان إلى الدرجة الاستثمارية من قبل وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيفات الائتمانية في أكتوبر تشرين الأول، وهي الخطوة الأولى من نوعها من قبل أحد المقيّمين الثلاثة الكبار منذ أن تعرضت البلاد لأزمة ديون قبل أكثر من عقد من الزمن.

    وأوضحت لاغارد «أدرك أن هناك المزيد من الإصلاحات قيد التنفيذ، لكن بشكل عام، نتائج جهود البلاد مثيرة للإعجاب».

    وحول الشعور بأن الأحداث الاقتصادية تحركها الجغرافيا السياسية في هذه الأيام، وأثر ذلك في تنفيذ السياسة المالية، والأهم من ذلك السياسة النقدية، قالت «أعتقد أن الأولوية للجغرافيا السياسية على العديد من التطورات الأخرى ليست بالأمر الجديد، ما أعتقد أنه مختلف قليلاً الآن هو أن هناك تأثيراً مركباً للتطورات الجيوسياسية المتعددة التي تحدث في مختلف أنحاء العالم، في بعض الأحيان تكون انعكاساً للانقسام الكبير الذي يحدث أمامنا، عندما كان للعالم هيكل قوة ثنائي القطب، وكان منظماً ومستقراً إلى حد ما، كان بإمكانك توقع الأمور، يمكن أن يكون لديك المزيد من اليقين بشأن التطورات المستقبلية، الآن أصبح الأمر أكثر انقساماً».

    ولفتت إلى أنه «تدور الأزمات في أنحاء مختلفة من العالم في وقت واحد، وليس من الواضح من يقف إلى جانب من، وما هو التطور القادم، ناهيك عن النتيجة النهائية للأزمة الحالية في الشرق الأوسط، وإذا أضفت إلى ذلك الأزمة التي مررنا بها للتو مع الوباء، بالإضافة إلى التحدي الخطير للغاية المتمثل في تغير المناخ، وهي مأساة بدأت تتكشف بالفعل، فإن هناك الكثير من التطورات الجيوسياسية والمتعلقة بالمناخ تحدث معاً، وهذا ما يجعل الأمر أكثر صعوبة في الوقت الحالي، ولهذا السبب أعتقد أننا نواجه تحولات وانقطاعات، رغم أنها ليست مستحيلة التصور، فإنها بالتأكيد تتعارض مع طريقة التفكير التقليدية أو اليقين الذي اعتدنا عليه».

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالأمم المتحدة: نأسف للارتفاع الحاد في الكراهية بالعالم منذ هجمات 7 أكتوبر
    التالي إجابة حاسمة.. ميسي يرد على إمكانية عودته إلى برشلونة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    من 4.6% إلى 1.9%.. التجارة العالمية تدخل مرحلة تباطؤ حاد

    20 مارس، 2026

    40 مليار دولار.. واشنطن وطوكيو تعلنان عن مشروع مفاعلات نووية

    20 مارس، 2026

    هل يستفيد قطاع الطاقة النظيفة من حرب إيران؟

    20 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    رئيس الأركان الإسرائيلي: لن نتوقف حتى يعود الأمن إلى المنطقة

    21 مارس، 2026

    مضيق هرمز.. مسار الحل لتأمين الممر الحيوي

    21 مارس، 2026

    من وراء الكواليس.. كيف يدير روته ضغوط ترامب على الناتو؟

    21 مارس، 2026

    ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان التطورات الإقليمية

    21 مارس، 2026

    بيان مشترك للإمارات وعدد من الدول بشأن تطورات مضيق هرمز

    21 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter