وشملت الدراسة، التي أوردت نتائجها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، حالات 13 شخصا متقاعدا يعانون من مرض السكري النوع الثاني. وطلب من هؤلاء المتطوعين في الدراسة إنفاق نحو 5 أيام تقريبا داخل مكاتب قريبة من النوافذ التي يتدفق منها ضوء النهار. وأمضى هؤلاء الفترة نفسها في مكاتب بلا نوافذ، معتمدين على إضاءة الكهرباء. وذكرت الدراسة أنه عندما كان الأشخاص يجلسون بالقرب من النوافذ، كان مستوى السكر في دمائهم يبقى عند الحد الطبيعي، بنسبة 59 بالمئة من إجمالي الوقت. لكن في ظل الإضاءة الكهربائية، كان مستوى السكر الطبيعي يظل على هذا الوضع بنسبة 51 بالمئة من إجمالي الوقت، كما أظهر جهاز مراقبة الغلوكوز في الدم. ويقول المؤلف الرئيسي في الدراسة والأستاذ في جامعة مانشستر، جوريس هوكس، إن النتائج التي خلصت إليها الدراسة تفيد بأنه لا يجب أن يبقى الأشخاص داخل المكاتب السيئة الإضاءة، والمفتقرة للنوافذ. ويضيف أن ضوء الشمس يؤثر إيجابا على ساعة الجسم البيولوجية، وهو أمر مهم لعملياته مثل التحكم في السكر. ويلفت إلى أنه على الرغم من عدم وجود فرق كبير بين الأمرين بالنسبة إلى التحكم مستوى السكر بالدم، إلا أن المثير للاهتمام، هو أنه من السهولة بمكان للأشخاص تغيير روتينهم اليومي قليلا والجلوس بالقرب من النوافذ حتى يحصلوا على إضاءة طبيعية، بما ينعكس إيجابا على صحتهم.
أخبار شائعة
- غدًا.. قطر تلاقي اليمن في صراع حسم التأهل لنصف نهائي «خليجي 27»
- الزمالك يستعيد لاعباً مصاباً ويواصل تأهيل محمد السيد في المران الجماعي
- أبرز صور الأسبوع في لقطات مميزة
- أسبوع أبوظبي المالي 2026 يرفع عدد فعالياته إلى 75 حدثاً
- مصرع وإصابة عدد من الأشخاص في تصادم شاحنة بعدة سيارات بالجيزة
- خليجي 27: المنتخب القطري يواجه نظيره اليمني غداً لحسم التأهل إلى نصف النهائي
- مصطفى سعد ميسي: لم أنل فرصتي في الأهلي وأطمح لتمثيل منتخب مصر
- تأثير علبة صودا واحدة على مستويات سكر الدم في جسمك



