وبلغ الجدل مسامع المشرعين في الكونغرس، بعد أن قدمت وزارة الطاقة لائحة من المعايير المقترحة التي ستتيح التقليل من الاعتماد على مواقد الغاز. وتقول النائبة الديمقراطية كوري بوش، إن القواعد المقترحة ليست حظرا لمواقد الغاز، فـ”نحن نقنن ونعالج مسألة تلوث الهواء الداخلي. أزمة المناخ تحدث في كل مكان حولنا والتقاعس يكلفنا الأرواح”. وقد توصلت آخر الدراسات إلى أن مواقد الغاز في الولايات المتحدة تساهم في الاحتباس الحراري، عن طريق ضخ أكثر من مليونين ونصف المليون طن من الميثان في الهواء كل عام، حتى عند إيقاف تشغيلها، إضافة إلى الأمراض التنفسية وحوادث الاختناق التي تسببها سنويا. لكن الجمهوريين يرون أن أي مقترح لتقليل الاعتماد على مواقد الغاز إضرار بالأسر الأميركية، فتوصيل الكهرباء إلى موقد يتطلب 3 أضعاف الطاقة التي يحتاجها الغاز. ويوضح النائب الجمهوري بات فالون قائلا: “الأمر لن يتوقف عند مواقد الغاز، بل سيستهدف غسالات الصحون والثلاجات وسخانات المياه والأفران وحتى مكيفات الهواء، بينما يعاني الأميركيون تحت وطأة التضخم. تحاول إدارة بايدن جعل حياتهم أكثر تكلفة”. لكن بعض الولايات، كما الحال بالنسبة، لنيويورك وماساشوستس، ارتأت ألا تدخل في هذا الجدل الوطني، وأصدرت تشريعات محلية تمنع استخدام مواقد الغاز بشكل تدريجي في المباني الحديثة ابتداء من عام 2026، رغم أن أكثر من 52 بالمئة من الأسر في ولاية نيويورك، وبحسب وزارة الطاقة، تستخدم الغاز الطبيعي للتدفئة أو الطهي.
أخبار شائعة
- اتحاد ألماني يطالب بإعادة احتياطيات الذهب من واشنطن
- رئيس وزراء الكويت يشيد باستضافة الإمارات قمة الحكومات
- يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي
- قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"
- غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات
- أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
- غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
- دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها





