Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • للمرة الأولى.. ألفابت تسجل إيرادات تتجاوز 400 مليار دولار
    • ترامب يلمح مجددا لولاية ثالثة ويرفض الانحياز لفانس أو روبيو
    • عودة الحوثيين للواجهة.. تحذير إسرائيلي و"بنك أهداف" في اليمن
    • هنكل الألمانية تستحوذ على مجموعة شتال مقابل 2.5 مليار دولار
    • قبيل مفاوضات عُمان.. رسالة أميركية "مهمة" لإسرائيل
    • اعتقال حليف مادورو المقرب في عملية أميركية فنزويلية
    • نائب رئيس BYD: دبي منصتنا المقبلة لتحطيم الأرقام القياسية
    • إيران وأميركا.. النووي فقط أم ملفات أوسع؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    مدرّس تاريخ إسرائيلي ندّد بحرب غزة.. فصار «سجيناً شديد الخطورة»

    خليجيخليجي10 فبراير، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    القدس – أ ف ب

    طُرد مُدّرس التاريخ مئير باروشين من المدرسة الثانوية، حيث كان يعمل قرب تل أبيب، وسُجن باعتباره «سجيناً شديد الخطورة»، بعدما أثار بلبلة بنشره صورة تندد بالحرب الجارية في غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

    وحالياً، سمحت المحاكم لباروشين بتدريس طلابه مؤقتاً في مدرسة إسحق شامير الثانوية في مدينة بيتاح تكفا، ولكن من خلال دروس مسجلة لتجنب وقوع مشاكل. ويستنكر الإسرائيلي البالغ 62 عاماً محاكمته بسبب تحدثه عن مصير الفلسطينيين في غزة.

    واندلعت الحرب بعد هجوم شنته فصائل فلسطينية على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل أكثر من 1160إسرائيلياً. كما احتجز نحو 250 رهينة في غزة، تقول إسرائيل أن 132 بينهم ما زالوا هناك.

    وتشن إسرائيل عملية عسكرية انتقامية أتبعتها بهجوم بري واسع في غزة، ما أسفر عن مقتل 27940 شخصا غالبيتهم من النساء والأطفال.

    وأثار هجوم السابع من أكتوبر صدمة في المجتمع الإسرائيلي الذي يؤكد ضرورة عودة الرهائن والوحدة الوطنية. ويُجمع غالبية الاسرائيليين على تأييد الجيش المرتبط ارتباطا وثيقاً بالأمة منذ قيام دولة اسرائيل في العام 1948.

    وأكد مئير باروشي، أن في إسرائيل «هناك من يقول: نحن لا نهتم بمقتل مدنيين أبرياء في غزة بعد ما فعلته حماس بنا، إنهم يستحقون ذلك. ويقول آخرون: من المؤسف قَتل مدنيين أبرياء، لكنه خطأ حماس، وإسرائيل ليست مسؤولة».

    وأضاف المدرّس وهو عضو في منظمة «النظر في عيون الاحتلال» التي تندد بوضع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة قائلاً «بالنسبة لي، هذا غير مقبول. كإسرائيليين، نتحمل مسؤولية. حكومتي تجعلني قاتلاً».

    وأكد باروشين بصوت متهدج أن هجوم السابع من أكتوبر جعله «مصدوماً ومُرَوَّعاً». وشدّد هذا الأب لتوأمين يبلغان 19 عاماً وتم تجنيدهما في الجيش في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، على أنّ العملية العسكرية في غزة «لا تخدم أمن إسرائيل. بل على العكس، الأيام التي نمر بها تخلق الكراهية لأجيال». ويدافع باروشين عن فكرة التوصل إلى حل سياسي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

    واتهمت بلدية بيتاح تكفا التي يترأسها عضو في حزب نتنياهو، باروشين ب «الفتنة» و«التحريض على الإرهاب» بعد نشره صورة لعائلة فلسطينية مقتولة تضم أطفالاً، على صفحته على «فيسبوك». وأوقفت الشرطة باروشين في 18 تشرين الأول/اكتوبر. وطردته المدرسة، حيث يعمل في اليوم التالي. وفي 9 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وُضع في حبس انفرادي في القدس، بدون نوافذ وبدون ساعة، بتهمة «نية ارتكاب خيانة» و«نية الإخلال بالنظام العام».

    وبعد ذلك، أسقطت محكمة هذه الاتهامات، وأذنت لباروشين باستئناف عمله، في انتظار قرار من محكمة العمل في نهاية مارس/ آذار المقبل..

    وعندما عاد باروشين إلى المدرسة، رفض تلاميذه الدخول إلى الصف. وقال: «يرون أنني مؤيد لحماس».

    وقدّم زملاء باروشين من المعلمين دعماً خجولاً له. وأضاف: «صاروا يقولون لي: مئير، أنا معك تماماً، ولكن لدي ارتباط، أو لدي عرس ابنتي، أو لدي عمل في المنزل..إنهم يخشون التحدث».

    واعتبرت صحيفة «هآرتس» في افتتاحية، أن القضية «استُخدمت لتوجيه رسالة سياسية. وكان الهدف من توقيفه هو الردع، لإسكات أي انتقادات أو تلميح باحتجاجات ضد السياسة الإسرائيلية».

    من جهتها، تُدير يائيل نوي منظمة «رود تو ريكوفيري» غير الحكومية وتضم متطوعين إسرائيليين ينقلون مرضى فلسطينيين، ومعظمهم من الأطفال، من نقاط التفتيش في الضفة الغربية، أو من غزة قبل الحرب، إلى مستشفيات إسرائيلية لتلقي العلاج.

    وتواصل يائيل نوي التصرف وفقاً لقناعاتها، ولكن بتكتم. وتُتّهم المنظمة في محيطها ب «العمل مع العدو». وكانت تضم 1300 متطوع قبل الحرب، ولم يبق فيها حالياً سوى 400.

    وقالت نوي:«أصبحت أكثر حذراً عندما أتحدث لأنني أعتقد أن ذلك قد يكون خطراً». وأكدت وهي على وشك البكاء أنها في حين ترفض «تغيير تفكيرها»، إلا أنها لا ترغب بتوسيع عملها، لعدم «مفاقمة آلام الإسرائيليين».


    إسرائيل فلسطين قطاع غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقاحذروها.. سبعة أخطاء تحرمكم من الفوز بالوظيفة المعروضة
    التالي مصر تحقق 173 مليار جنيه فائضا أوليا خلال 7 أشهر
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    عودة الحوثيين للواجهة.. تحذير إسرائيلي و"بنك أهداف" في اليمن

    5 فبراير، 2026

    قبيل مفاوضات عُمان.. رسالة أميركية "مهمة" لإسرائيل

    5 فبراير، 2026

    سوريا.. مصرع وإصابة 13 شخصا إثر حادث قطار في طرطوس

    5 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    للمرة الأولى.. ألفابت تسجل إيرادات تتجاوز 400 مليار دولار

    5 فبراير، 2026

    ترامب يلمح مجددا لولاية ثالثة ويرفض الانحياز لفانس أو روبيو

    5 فبراير، 2026

    عودة الحوثيين للواجهة.. تحذير إسرائيلي و"بنك أهداف" في اليمن

    5 فبراير، 2026

    هنكل الألمانية تستحوذ على مجموعة شتال مقابل 2.5 مليار دولار

    5 فبراير، 2026

    قبيل مفاوضات عُمان.. رسالة أميركية "مهمة" لإسرائيل

    5 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter