Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
    • خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
    • القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
    • تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب
    • 78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI
    • مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟
    • واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا
    • ليبيا.. النائب العام يبدأ التحقيق في اغتيال نجل القذافي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    «هدنة غزة المتعسرة».. ما أبرز نقاط الخلاف؟

    خليجيخليجي3 مارس، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    القاهرة – وكالات
    يسعى الوسطاء جاهدين قبل شهر رمضان الذي يبدأ في11 آذار/ مارس، للتوصّل إلى هدنة في غزة وإيقاف الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر تقريباً، التي أدّت إلى تدمير القطاع المنكوب.
    والسبت، أعلنت الولايات المتحدة أنّ إسرائيل قبلت مبدئيّاً بنود مقترح هدنة، فيما يُتوقّع وصول ممثّلين لحركة حماس إلى القاهرة لإجراء محادثات في شأن المقترح.
    وقالت 4 مصادر مطلعة إن من المتوقع اجتماع الوسطاء في القاهرة، الأحد، بحثاً عن صيغة مقبولة لإسرائيل وحماس، لتحقيق وقف إطلاق النار في غزة، مع تزايد الضغوط قبيل شهر رمضان لإقرار هدنة ولو مؤقتة.
    وتزايدت خلال الأيام الماضية الآمال بتحقيق أول وقف للقتال منذ نوفمبر/ تشرين الثاني، في أعقاب جولة من المحادثات بوساطة قطر ومصر في الدوحة، وإشارات من الرئيس الأمريكي جو بايدن بقرب التوصل إلى اتفاق. 

    لكن ما أبرز نقاط الخلاف التي قد تعطل الهدنة أو ربما تطيل أمدها؟

    1. هدنة أم إنهاء الحرب:
    قال مصدران مصريان ومسؤول في حماس، إن الحركة لم تتراجع عن موقفها، بأن الهدنة المؤقتة يجب أن تكون بداية لعملية تهدف إلى إنهاء الحرب تماماً، لكن المصدرين المصريين قالا إنه تم تقديم ضمانات لحماس بأن شروط وقف دائم لإطلاق النار سيتم وضعها في المرحلتين الثانية والثالثة من الاتفاق.
    وأوضح المصدران أنه تم الاتفاق على مدة التوقف الأولية عن القتال، وهي مرحلة من المتوقع أن تستمر نحو 6 أسابيع، بينما لم ترد حماس حتى الآن على طلب للتعليق على تلك الضمانات، أو ما إذا كانت كافية للمضي قدماً في مرحلة وقف القتال لـ6 أسابيع.
    وأفاد مسؤول فلسطيني مطلع على جهود الوساطة: «في ما يتعلق بإنهاء الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، لا يزال هناك فجوة بين موقفي الطرفين.. لا تزال إسرائيل متمسكة باجتياح مدينة رفح جنوبي غزة، والقضاء تماماً على حركة حماس».
    من جهته، ذكر مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، السبت، أن إطار التهدئة لمدة 6 أسابيع صار قائماً بموافقة إسرائيل، وأن الأمر يعتمد الآن على موافقة حماس على إطلاق سراح الرهائن.
    2. أعداد الرهائن:
    أفاد مصدر مطلع على المحادثات بأن إسرائيل لن ترسل أي وفد إلى محادثات القاهرة، ما لم توضح حماس عدد الرهائن الذين سيطلق سراحهم من غزة، وعدد الذين ما زالوا على قيد الحياة.
    وأكدت حماس خلال الأيام الماضية أن نحو 70 رهينة قتلوا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، وأوضح مصدر طلب عدم الكشف عن هويته، أن إسرائيل تريد أيضاً أن توافق حماس على نسبة من السجناء الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل كل رهينة.
    وتشير مسودة اقتراح طرحت في باريس في فبراير الماضي وأرسلت إلى حماس قبل أيام، إلى إحراز تقدم إزاء عدد من القضايا، واقترحت نسبة إجمالية قدرها 10 سجناء فلسطينيين في إسرائيل مقابل تحرير كل رهينة.
    3. انسحاب القوات الإسرائيلية وعودة السكان:
    أكد المصدران المصريان أن إتمام الصفقة لا يزال يتطلب الاتفاق على انسحاب القوات الإسرائيلية من شمال غزة وعودة النازحين إلى الجنوب، في حين تتمسك إسرائيل ببقاء قواتها على الأرض في بعض مناطق غزة.
    وقال مصدر مطلع على المحادثات إن عودة النازحين الفلسطينيين إلى شمال غزة ليست العائق الرئيسي بالنسبة لإسرائيل.
    4. المساعدات:
    تضمنت مسودة الاقتراح أيضاً التزاماً بزيادة المساعدات الإنسانية للقطاع الذي يعاني نقصاً حاداً في الغذاء والدواء، مع نزوح أكثر من نصف السكان.
    ولم يتضح ما إذا كانت واقعة مقتل عشرات الفلسطينيين، الذين كانوا بانتظار وصول مساعدات قرب مدينة غزة الخميس، ستؤثر على توقيت التوصل إلى أي اتفاق.
    وتتمسك إسرائيل بوضع قيود على وصول المساعدات إلى قطاع غزة، لا سيما شماله، لكنها تسمح بإسقاط مساعدات جواً، وهو ما تفعله عدة دول آخرها الولايات المتحدة.


    إسرائيل غزة هدنة غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقروسيا ستخفض إنتاج النفط وصادراته بـ471 ألف برميل في الربع/2
    التالي كبار منتجي أوبك+ يعلنون تمديد الخفض الطوعي حتى الربع الثاني
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟

    4 فبراير، 2026

    ليبيا.. النائب العام يبدأ التحقيق في اغتيال نجل القذافي

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها

    4 فبراير، 2026

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين

    4 فبراير، 2026

    تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب

    4 فبراير، 2026

    78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter