Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • من وراء الكواليس.. كيف يدير روته ضغوط ترامب على الناتو؟
    • ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان التطورات الإقليمية
    • بيان مشترك للإمارات وعدد من الدول بشأن تطورات مضيق هرمز
    • بالفيديو.. قوة دفاع البحرين مستمرة في التصدي لاعتداءات إيران
    • غارات واسعة على طهران.. وإسرائيل تكشف "بنك الأهداف"
    • العاهل البحريني يبحث مع الرئيس المصري التطورات في المنطقة
    • الاستخبارات الأميركية تلاحق خيوط لغز مجتبى خامنئي
    • منذ بدء الحرب.. الأردن ينجح في صد عشرات الصواريخ والمسيرات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    أميركا وحلفاؤها يدرسون خياراً تجارياً بحرياً لمساعدة غزة

    خليجيخليجي13 مارس، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة ومسؤول أميركي أن الولايات المتحدة قد تحث شركاء وحلفاء على تمويل عملية يديرها القطاع الخاص لإرسال مساعدات عن طريق البحر إلى غزة.

    وإذا توافر التمويل، فقد تأتي الخطة بكميات كبيرة من المساعدات إلى الشاطئ في غضون أسابيع، وقد تكون أسرع من نظام الأرصفة العائمة للجيش الأميركي الذي تقول وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنه قد يستغرق 60 يوماً حتى يصبح جاهزاً للعمل.

    وقال المسؤول الأميركي وشخص مطلع على الخطة إن الولايات المتحدة لن تمول المشروع، فيما أفاد مصدران آخران والمسؤول الأميركي نفسه بأن واشنطن تدرس مطالبة الحلفاء بتمويل المشروع ودعمه عبر مؤسسة دولية تقبل الأموال من حكومات ومصادر خاصة.

    وتعطي الإدارة الأميركية الأولوية لخطة الجيش، لكن المشروع التجاري قد يكمل هذا الجهد بتوفيره الدعم على الشاطئ في غزة لأن إدارة الرئيس جو بايدن استبعدت وجود قوات أميركية في القطاع، حتى أثناء بناء الرصيف.

    وقال بايدن في خطابه عن حالة الاتحاد يوم الخميس الماضي إن الجيش الأميركي سيقيم ميناء مؤقتاً على ساحل غزة على البحر المتوسط ​​لاستقبال مساعدات إنسانية عن طريق البحر.

    وحذرت الأمم المتحدة من أن وقوع مجاعة واسعة النطاق في قطاع غزة «تكاد تكون حتمية» ما لم تُتخذ إجراءات طارئة، وقد يصدر إعلان رسمي هذا الأسبوع عن وقوع مجاعة بالجيب الساحلي الذي يبلغ عدد سكانه 2.3 مليون شخص.

    وقال مصدر مطلع إن الخيار التجاري قد يصبح جاهزاً للتنفيذ خلال 28 يوماً بمجرد حصوله على تمويل، على الرغم من أن مصدراً ثانياً قال إن الأمر سيستغرق شهراً على الأقل، وتستهدف الخطة جلب المساعدات إلى غزة على متن سفن تجرها زوارق قطر على أن تنقل بعدها رافعات الحاويات إلى الشاطئ.

    وقال مصدران إن المشروع سيسمح بتسليم حاويات مساعدات تعادل حمولة 200 شاحنة إلى غزة يومياً، وهذا أقل من حمولة 500 شاحنة من المساعدات كانت تصل إلى القطاع يومياً قبل بدء الحرب.

    وقال مسؤولون أميركيون إن العملية العسكرية الأميركية ستوفر مئات من حمولات الشاحنات الإضافية من المساعدات كل يوم، وستشمل تلك الشحنات أكثر من مليوني وجبة ومياه ومواد لإقامة أماكن إيواء مؤقت وعقاقير.

    وقالت ثلاثة مصادر إن الكلفة المتوقعة للمشروع التجاري البحري تبلغ نحو 200 مليون دولار لمدة ستة أشهر، وقدر أحد المصادر الكلفة بنحو 30 مليون دولار شهرياً.

    مسؤولون أميركيون سابقون يشاركون في التخطيط

    وقالت المصادر إن التخطيط التجاري تقوده (فوجبو)، وهي شركة استشارية تضم مسؤولين سابقين في الحكومة الأميركية من وزارة الدفاع والوكالة الأميركية للتنمية الدولية ووكالة المخابرات المركزية، بالإضافة إلى مسؤولين سابقين في الأمم المتحدة.

    ورفض متحدث باسم (فوجبو) التعليق عندما اتصلت به رويترز.

    وقال جيمي ماكغولدريك منسق الأمم المتحدة للمساعدات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إن شركة فوجبو أطلعته هذا الشهر على الخطة التي تعمل عليها مع قطر والإمارات.

    وأضاف لرويترز «إنها فكرة جيدة وأعتقد أنها ستكون مفيدة» لكنه أضاف أن التعقيدات المتعلقة بتوصيل المساعدات داخل غزة وكلفة خطة فوجبو قد تجعل البدء «أبطأ».

    وأردف «كلما زادت سبل إمداداتنا لغزة، كان ذلك أفضل».

    ويأتي بحث الولايات المتحدة لهذا الاقتراح التجاري في الوقت الذي بدأ فيه مسعى منفصل أصغر نطاقاً للمساعدات البحرية يوم الثلاثاء، فقد أبحرت السفينة الخيرية أوبن آرمز من ميناء لارنكا في قبرص، قاطرة صندلاً محملاً بالطحين والأرز والبروتينات، ومولت الإمارات المهمة في معظمها فيما تولت التنظيم مؤسسة (وورلد سنترال كيتشن) الخيرية ومقرها الولايات المتحدة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقصدارة الوصل في اختبار ملعب بني ياس
    التالي «متوشحة الكوفية الفلسطينية».. الشرطة السويدية تبعد ناشطة بيئية بالقوة من أمام البرلمان
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    من 4.6% إلى 1.9%.. التجارة العالمية تدخل مرحلة تباطؤ حاد

    20 مارس، 2026

    40 مليار دولار.. واشنطن وطوكيو تعلنان عن مشروع مفاعلات نووية

    20 مارس، 2026

    هل يستفيد قطاع الطاقة النظيفة من حرب إيران؟

    20 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    من وراء الكواليس.. كيف يدير روته ضغوط ترامب على الناتو؟

    21 مارس، 2026

    ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان التطورات الإقليمية

    21 مارس، 2026

    بيان مشترك للإمارات وعدد من الدول بشأن تطورات مضيق هرمز

    21 مارس، 2026

    بالفيديو.. قوة دفاع البحرين مستمرة في التصدي لاعتداءات إيران

    21 مارس، 2026

    غارات واسعة على طهران.. وإسرائيل تكشف "بنك الأهداف"

    21 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter