Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • العاهل البحريني يبحث مع الرئيس المصري التطورات في المنطقة
    • الاستخبارات الأميركية تلاحق خيوط لغز مجتبى خامنئي
    • منذ بدء الحرب.. الأردن ينجح في صد عشرات الصواريخ والمسيرات
    • بعد القصف.. الطاقة الذرية تكشف مستويات الإشعاع في نطنز
    • الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 3 صواريخ و8 مسيرات
    • "قصة" سفينة هندية في عرض هرمز كشفت خطة إيرانية
    • حقيبة Prada Passage.. تصميم ذكي للحياة اليومية
    • المها جارالله: الفن يمنح المجوهرات روحاً وعمقاً
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    مع بداية ولاية السيسي الجديدة.. مصر تواصل مطاردة شبح التضخم

    خليجيخليجي2 أبريل، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مع أداء الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليمين الدستورية يوم الثلاثاء إيذاناً ببدء ولايته الرئاسية الثالثة ومدتها 6 سنوات حتى 2030، يبدو أن شبح التضخم في مصر لا يزال هاجساً يطارد الحكومة في وقت تواصل فيه محاولات السيطرة عليه عبر السياسات المالية عن طريق إطلاق مبادرات لخفض الأسعار تارة وتارة أخرى عبر السياسة النقدية برفع أسعار الفائدة.

    وسجّلت معدلات التضخم في مصر مستويات غير مسبوقة خلال الأشهر الماضية، مع اشتداد أزمة نقص الدولار واتساع الفجوة بين السعر في البنوك المصرية والسعر في السوق الموازية.

    لكن مع خفض سعر الجنيه مقابل الدولار في الآونة الأخيرة، ورفع أسعار الفائدة بقوة الشهر الماضي، بدأت الحكومة المصرية إطلاق مبادرات لخفض أسعار السلع وتحديداً السلع الغذائية المغذي الرئيسي للتضخم في مصر.

    ووصل معدل التضخم في مصر لأعلى مستوى له على الإطلاق في سبتمبر أيلول الماضي، إذ سجل 38 في المئة، قبل أن يتراجع خلال الأشهر التالية ثم يعود ليرتفع مرة أخرى خلال فبراير شباط الماضي إلى 35.7 في المئة.

    هل يتراجع التضخم في مصر بعد خفض أسعار السلع؟

    قبل أيام قليلة، اجتمع رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، مع عدد من التجار والصناع لحثهم على خفض أسعار السلع بنسب بين 15 و30 في المئة.

    وتعول الحكومة المصرية على الإفراج عن السلع التي كانت عالقة في الجمارك المصرية بسبب أزمة نقص العملة، وتقول إنها تعمل حالياً على توفير السيولة الدولارية للإفراج عن السلع من الجمارك المصرية، وهو ما سيقود لخفض في أسعارها.

    «الانفراجة التي حدثت في توفير النقد الأجنبي وتوافر السلع ومبادرات خفض الأسعار قد تسهم في اتخاذ التضخم في مصر مساراً هبوطياً»، حسب ما تقول منى بدير، الخبيرة الاقتصادية لـ«CNN الاقتصادية».

    لكن هذه التوقعات تبدو هشة وعرضة لمخاطر كبيرة خاصة ارتفاع أسعار السلع عالمياً، بحسب ما تشير إليه بدير، التي تتوقع أن يبلغ متوسط معدل التضخم في مصر خلال العام الجاري 29 في المئة.

    تتماشى هذه التوقعات مع ما ذكرته إيفانا فلادكوفا هولار، رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي في مصر، خلال مؤتمر صحفي أمس بأن التضخم في مصر سيظل مرتفعاً في المستقبل القريب، متوقعة أن يبلغ متوسط 25.5 في المئة خلال العام المالي المقبل و15.25 في المئة بنهاية العام المالي المقبل.

    وبحسب مدير بعثة صندوق النقد إلى مصر فإن التوقعات للتضخم في مصر على المدى القريب جداً غير مؤكدة، نظراً لأنه من الممكن أن يكون تأثير انخفاض سعر الجنيه قد انتقل بالفعل لأسعار السلع وبالتالي لن تكون الضغوط على الأسعار قوية في المستقبل.

    وأوضحت أن ارتفاع قيمة الجنيه مؤخراً قد يؤدي أيضاً إلى تقليل بعض ضغوط على أسعار السلع.

    رفع أسعار الفائدة في مصر

    مع هذه التوقعات، سيكون وصول البنك المركزي إلى مستهدفاته لمعدل التضخم هذا العام أمراً صعباً وهو ما قد يترتب عليه تعديل توقعاته، بحسب منى بدير.

    ويستهدف البنك المركزي أن يبلغ التضخم 7 في المئة بزيادة أو نقصان اثنين في المئة خلال الربع الرابع من العام الجاري.

    وتقول بدير إنه خلال العام المقبل قد نشهد تراجعاً في التضخم ليصل لمستهدفات البنك المركزي.

    وتشير توقعات بدير إلى أن البنك المركزي لن يقدم على رفع أسعار الفائدة في مصر مرة ثانية خلال العام الجاري، إذ أن جذور أزمة النقد الأجنبي بدأت تتفكك لذلك سيكون من الصعب أن يقدم على رفع جديد.

    وخلال الشهر الماضي رفع البنك المركزي المصري أسعار الفائدة ست نقاط مئوية ثم أقدم البنك على خفض كبير في سعر الجنيه.

    لكن مديرة بعثة صندوق النقد إلى مصر تقول إن البنك المركزي المصري يجب أن يكون مستعداً فعلياً لتشديد السياسة النقدية إذا استمرت الضغوط التضخمية.

    2 people africa Aswan business day egypt Horizontal market North Africa outdoors people SOUK tourism Upper Egypt
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقماتيراتزي يكشف السبب الحقيقي لنطحة زيدان
    التالي الإمارات تدين استهداف البعثة الدبلوماسية الإيرانية في دمشق
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    من 4.6% إلى 1.9%.. التجارة العالمية تدخل مرحلة تباطؤ حاد

    20 مارس، 2026

    40 مليار دولار.. واشنطن وطوكيو تعلنان عن مشروع مفاعلات نووية

    20 مارس، 2026

    هل يستفيد قطاع الطاقة النظيفة من حرب إيران؟

    20 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    العاهل البحريني يبحث مع الرئيس المصري التطورات في المنطقة

    21 مارس، 2026

    الاستخبارات الأميركية تلاحق خيوط لغز مجتبى خامنئي

    21 مارس، 2026

    منذ بدء الحرب.. الأردن ينجح في صد عشرات الصواريخ والمسيرات

    21 مارس، 2026

    بعد القصف.. الطاقة الذرية تكشف مستويات الإشعاع في نطنز

    21 مارس، 2026

    الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 3 صواريخ و8 مسيرات

    21 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter