ويطلق السكان المحليون على هذه الحفرة اسم “بوابة العالم السفلي”، ويبلغ عرضها قرابة الكيلومتر وعمقها نحو 30 مترا. فقد كشف بحث جديد أن معدل غاز الميثان والغازات الكربونية الأخرى المنبعثة مع تعمق الحفرة وصل إلى ما بين 4 آلاف و5 آلاف طن سنويا. ونشر البحث في مجلة “غيومورفولوجي” العلمية، وسلطت عليه الضوء صحيفة “ديلي ميل” البريطانية. وقد تشكلت حفرة باتاجايكا لأول مرة عندما بدأت التربة الصقيعية الذائبة داخل التندرا السيبيرية في إطلاق أطنان من غاز الميثان المتجمد سابقا، إلى الغلاف الجوي للأرض، وبدأت في الظهور في سبعينيات القرن الماضي. وكشف عالم الجليد المؤلف الرئيسي للدراسة ألكسندر كيزياكوف، مدى سرعة تدهور التربة الصقيعية في الحفرة، محذرا من تسرب كم هائل من الغازات المسببة للاحتباس الحراري منها. ووفق الدراسة التي نشرت في “غيومورفولوجي”، فقد وجد كيزياكوف وزملاؤه أن الحفرة وصلت تقريبا إلى الصخر الأساسي، مما يعني أن التربة الصقيعية قد ذابت بالكامل وسط توقعات بمزيد من الانهيار. وتوصلت نتائج الدراسة إلى تغير تضاريس الأرض في مناطق التربة الصقيعية بشكل ديناميكي، وقد يساهم التسرب الصادر عن الحفرة في تغير النظم البيئية القريبة منها بشكل دائم.
أخبار شائعة
- زراعة مئات الزهور البرية في المرج
- أوتاوا تزيل اسم ترامب من شوارعها ضمن سياسة تغيير المسميات
- التحالف الدولي يعلّق المساعدات المالية لقوات البيشمركة
- غدًا.. قطر تلاقي اليمن في صراع حسم التأهل لنصف نهائي «خليجي 27»
- الزمالك يستعيد لاعباً مصاباً ويواصل تأهيل محمد السيد في المران الجماعي
- أبرز صور الأسبوع في لقطات مميزة
- أسبوع أبوظبي المالي 2026 يرفع عدد فعالياته إلى 75 حدثاً
- مصرع وإصابة عدد من الأشخاص في تصادم شاحنة بعدة سيارات بالجيزة



