- دول تجلي رعاياها
دعت عدد من الدول الأجنبية والعربية رعاياها إلى مغادرة الأراضي اللبنانية على الفور وسط تصاعد التوتر بين «حزب الله» اللبناني والجيش الإسرائيلي، ورد تل أبيب المرتقب على حادثة مجدل شمس. فيما نصحت السفارة الأمريكية في بيروت رعاياها بمغادرة لبنان أو الاستعداد للبقاء في أماكن وجودهم لفترة طويلة، وسط التهديدات الإسرائيلية بعمل عسكري ضد لبنان وتحذير «حزب الله» بالرد عليه. فيما أفادت وكالة أنسا الإيطالية للأنباء بأن وزير الخارجية أنطونيو تاياني حث رعايا البلاد على مغادرة لبنان. كما قال متحدث باسم الخارجية الألمانية: ننصح الرعايا الألمان بمغادرة لبنان «بشكل عاجل». إلى ذلك دعت سفارات عدد من الدول عبر موقعها الإلكتروني رعاياها إلى مغادرة لبنان فوراً.
- تعليق الرحلات إلى بيروت
وأحيا هذا الهجوم المخاوف من مزيد من التصعيد الإقليمي، مع إعلان عدة شركات طيران، بينها الخطوط الجوية الفرنسية ولوفتهانزا الألمانية والخطوط الملكية الأردنية الاثنين تعليق الرحلات إلى بيروت. في مجدل شمس، شارك المئات من السكان في تشييع طفل يبلغ 12 عاماً قتل السبت، بعد دفن الضحايا الآخرين الأحد. واتهمت إسرائيل والولايات المتحدة حزب الله، بأنه أطلق الصاروخ، فيما نفى الحزب أي علاقة له بالهجوم.
- احتواء مخاطر التصعيد
وقال وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب الأحد: إن عدة دول، من بينها فرنسا والولايات المتحدة، تحاول احتواء مخاطر التصعيد. وقال: «تلقينا تطمينات» بأن «إسرائيل سوف تصعّد وسيكون تصعيدها محدوداً، وحزب الله سوف يردّ، وسيكون ردّه محدوداً». وأشار رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي إلى أن «الاتصالات مستمرة في أكثر من اتجاه دولي وأوروبي وعربي لحماية لبنان ودرء الأخطار عنه». من جهته، أعلن البيت الأبيض الأحد أن الولايات المتحدة تعمل على إيجاد حل دبلوماسي لوقف التصعيد على الحدود بين إسرائيل ولبنان. وقالت فرنسا، إنها «ملتزمة بالكامل القيام بكل ما هو ممكن لتجنب تصعيد جديد في المنطقة». وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني الاثنين، إنه بحث مع نظيريه الإسرائيلي يسرائيل كاتس واللبناني عبد الله بوحبيب جهود تجنب نشوب حرب جديدة في الشرق الأوسط. وأفادت وسائل إعلام بأن الرئيس الإيراني المنتخب يبلغ ماكرون في اتصال هاتفي بأن «أي هجوم إسرائيلي محتمل على لبنان سيكون له عواقب وخيمة».