أنهى فريق أبوظبي للشراع الحديث، مشاركة ناجحة ومفيدة في كأس أورا للأوبتيمست، والتي أقيمت على مدار 3 أيام على بحيرة لاجاردا في إيطاليا وبمشاركة وصلت إلى 535 بحاراً من 28 دولة في النسخة الـ29 من البطولة.
وحقق زايد الحوسني المركز الـ26 في فئة الجونيور، في حين حل خليفة الرميثي في المركز الـ31 في الأسطول البرونزي، وحقق عبد الله الزبيدي المركز الـ63 في الأسطول الفضي، في حين حل حمد المهيري في المركز الـ57 في الجونيور.
وشهدت الكأس مشاركة 535 بحاراً من مختلف أنحاء العالم هم النخبة الأفضل من المشاركين والبحارة في فئة الأوبتيمست، ويعد كأس لاجاردا الأقوى في هذه الفئة، خاصة أن مستوى المشاركين هو الأفضل بحضور أبطال أوروبا وآسيا وإفريقيا في الأوبتيمست.
وشارك فريق أبوظبي للشراع الحديث بنخبة من البحارة، بهدف اكتساب الخبرات والمهارة في أجواء ملائمة لهذه السباقات، كما شارك بأصغر بحار في المنافسة وهو حمد المهيري والذي يبلغ من العمر 9 سنوات، إضافة إلى انتقال خليفة الرميثي من فئة الجونيور لفئة السينيور للمرة الأولى هذا الموسم، ويبلغ سن أكبر متسابقي فريق أبوظبي للاوبتيمست 14 سنة وهو المتسابق عبدالله الزبيدي. من جهته كشف ماجد عتيق المهيري، مدير إدارة الرياضات البحرية في نادي أبوظبي للرياضات البحرية، عن تحقيق أهم الأهداف والمكتسبات من المشاركة في كأس أورا، وهو الاحتكاك مع بقية المنافسين والبحارة، والوصول إلى مستويات فنية أعلى، وقال: كان الهدف الأساسي بمشاركة فريقنا في الكأس هو اكتساب الخبرات والمهارة المطلوبة للمشاركة في بطولات أخرى لاحقاً، كما أننا نهدف إلى تدريب وتأسيس المجموعة الحالية وبشكل أفضل من أجل الانتقال للفئات الأكبر . وأكد أن فئة الأوبتسميت هي الأهم في تسلسل الشراع الحديث بحكم أنها بداية البحارة وانتقالهم لاحقاً لفئات أخرى. ويستمر فريق أبوظبي في معسكر تدريبي خاص في لاجاردا حتى العشرين من أغسطس الحالي، وتعد هذه المنطقة وجهة مميزة لمختلف فئات الشراع.
أخبار شائعة
- انطلاق جولة جديدة من المفاوضات الروسية الأوكرانية في أبوظبي
- اتحاد ألماني يطالب بإعادة احتياطيات الذهب من واشنطن
- رئيس وزراء الكويت يشيد باستضافة الإمارات قمة الحكومات
- يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي
- قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"
- غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات
- أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
- غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد





