فرنسا – أ ف ب
قال رئيس الوزراء الفرنسي غابريال أتال إن بلاده «نجت من مأساة محققة» بعد الحريق والانفجار في كنيس يهودي قرب مدينة مونبلييه (جنوب) في وقت مبكر من السبت.
وصرّح أتال في منطقة لا غراند-موت «العناصر الأولى، خصوصاً من تسجيلات الفيديو، تظهر أن المهاجم كان مصمماً للغاية وأنه لو كان الكنيس ممتلئاً بالمؤمنين في ذلك الوقت،لكان من المرجح سقوط ضحايا».
أضرمت النار في سيارتين على الأقل، إحداهما تحتوي على أسطوانة غاز انفجرت قرابة الساعة الثامنة صباحاً (السادسة صباحاً بتوقيت غرينتش) أمام الكنيس في منتجع لا غراند-موت الساحلي، ما أدى إلى إصابة شرطي بلدي بجروح طفيفة بعدما لبى نداء من السكان.
وأوضح رئيس الوزراء أنه «تمت تعبئة نحو 200 شرطي ودركي للعثور على الجاني» الذي تم تصويره وهو يغادر الموقع السبت قرابة الساعة الثامنة والنصف صباحاً، معرباً عن أسفه «لأن اليهود الفرنسيين تعرضوا للاستهداف مجدداً بسبب معتقدهم».
وأضاف غابريال أتال «هذا يثير غضبنا واستياءنا»، مندداً بـ«المناخ الذي يغذيه البعض» اندلاع الحرب في غزة.
وكان زعيم حزب فرنسا الأبية اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون من أوائل الذين دانوا الهجوم السبت، متحدثاً عن «جريمة نكراء»، علماً أنه اتُهم مع أعضاء في حزبه في بعض الأحيان بتبني موقف ملتبس في ما يتعلق بمسألة معاداة السامية.
ولم يستخدم ميلانشون في تدوينته على منصة إكس مصطلح معاداة السامية المستعمل على نطاق واسع في ردود الفعل السياسية لوصف الهجوم.
وتدين الحكومة بانتظام تزايد الأعمال المعادية للسامية في فرنسا، حيث تعيش أكبر جالية يهودية في أوروبا.
وتصاعدت تلك الحوادث بشكل حاد العام الماضي، خصوصاً بعد اندلاع الحرب في غزة، ليبلغ عددها 1676 على مدى العام، «أي أربعة أضعاف ما كانت عليه في عام 2022» بحسب الحكومة.
أخبار شائعة
- غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
- دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
- خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
- القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
- تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب
- 78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI
- مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟
- واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا





