Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
    • دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
    • خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
    • القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
    • تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب
    • 78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI
    • مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟
    • واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    معهد دراسة الحرب الأميركي: الإطاحة بالأسد أضر بمصداقية بوتين

    خليجيخليجي9 ديسمبر، 2024لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وأشار المعهد في أحدث تقرير له، الأحد، إلى أن نهاية حكم الأسد الذي دام عقدين كانت “هزيمة سياسية استراتيجية لموسكو وأدخلت الكرملين في أزمة، حيث تسعى روسيا للحفاظ على قواعدها العسكرية الاستراتيجية في سوريا”، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.

    وبعد اجتياح المدن الكبرى مثل حلب وحماة وحمص في أيام قليلة، دخلت فصائل مسلحة إلى دمشق، الأحد، وأعلنت الإطاحة بحكومة الأسد وتحرير العاصمة.

    التقرير أوضح أن: “عجز روسيا أو قرارها بعدم تعزيز نظام الأسد مع تقدم الفصائل المسلحة بسرعة في جميع أنحاء البلاد سيضر أيضا بمصداقية روسيا كشريك أمني موثوق وفعال في جميع أنحاء العالم، مما سيؤثر سلبا على قدرة بوتين على كسب الدعم العالمي لعالمه متعدد الأقطاب”.

    وأضاف المعهد أن لديه “مؤشرات قوية” على أن روسيا كانت تضع شروطا لإجلاء ممتلكاتها العسكرية من سوريا، وأن القواعد العسكرية الروسية لم تكن ِمنّة.

    وقال المعهد: “حتى إذا احتفظت روسيا ببعض أو كل قواعدها في سوريا، فإن ذلك يعد خسارة جيوسياسية كبيرة لموسكو، حيث ستكون القواعد العسكرية الروسية في سوريا تحت رحمة الفصائل المسلحة السورية التي كانت موسكو تصنفها في السابق بأنها إرهابية”.

    وذكرت وزارة الخارجية الروسية، الأحد، أن الأسد ترك منصبه وغادر سوريا، لكنها لم تقدم أي معلومات حول مكان وجود حليفها السابق.

    وأضافت أن موسكو كانت على اتصال مع الجماعات المسلحة في سوريا.

    وقدمت روسيا دعما عسكريا حاسما للحكومة السورية ونظام الرئيس بشار الأسد منذ عام 2015.

    أميركا بشار الأسد بوتين روسيا سقوط بشار الأسد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنسقي إطلالاتك من مجموعة «NET-A-PORTER»
    التالي شراكة بين "أبوظبي للأوراق المالية" وإيتورو لتعزيز الاستثمار
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها

    4 فبراير، 2026

    تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب

    4 فبراير، 2026

    واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد

    4 فبراير، 2026

    دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها

    4 فبراير، 2026

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين

    4 فبراير، 2026

    تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter