Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • اتحاد ألماني يطالب بإعادة احتياطيات الذهب من واشنطن
    • رئيس وزراء الكويت يشيد باستضافة الإمارات قمة الحكومات
    • يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي
    • قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"
    • غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات
    • أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
    • غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
    • دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    فرنسا تحذر من "قنبلة موقوتة" في إدلب.. مصدر قلق كبير

    خليجيخليجي10 ديسمبر، 2024لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وقال كريستن لإذاعة “آر تي ال” : “ما نعرفه هو أنّ هناك حوالي 100 فرنسي كانوا في منطقة إدلب شمال غرب سوريا، موضحا أنّهم مقاتلون متشددون”.

    وأضاف: “هؤلاء هم الذين يثيرون القلق الرئيسي اليوم، والذين نراقب ما سيفعلونه”.

    وقال المدعي العام لمكافحة الإرهاب في مقابلة أخرى مع صحيفة “لو فيغارو”، إنّ “من بين المقاتلين الذين أسقطوا نظام بشار الأسد في أقل من أسبوع، هناك متشددون فرنسيون كانوا في هيئة تحرير الشام وكذلك في لواء عمر أومسين” أو عمر ديابي، الذي ينظر إليه على أنّه قام بتجنيد عشرات المتشددين.

    وأوضح كريستن أنّ “حوالى 50 منهم ينتمون في الواقع إلى لواء عمر أومسين وحوالى 30 آخرين إلى الحركة التي يقودها أبو محمد الجولاني قائد هيئة تحرير الشام”، مضيفا أنّ “حوالى 30 امرأة موجودات في إدلب”.

    وقال: “لا نعرف تحديدا عدد المقاتلين الذين شاركوا في الهجوم على دمشق وبأي نسبة”.

    ووفقا للمدعي العام لمكافحة الإرهاب، فإنّ من بين 1500 فرنسي غادروا للجهاد بعد عام 2000، عاد 390 إلى فرنسا وقُتل 500، وكان هناك حوالي 100 في منطقة إدلب، بينما اعتُقل حوالى 150 شخصا أو احتُجزوا في شمال شرق سوريا وفي العراق، وفُقد 300 شخص.

    بدأت هيئة تحرير الشام وفصائل حليفة لها في 27 نوفمبر، هجوما واسعا انطلاقا من شمال سوريا، لتدخل دمشق فجر الأحد وتعلن سقوط نظام الأسد بعد فراره من البلاد.

    وأشار المدعي العام لمكافحة الإرهاب إلى “حوالى 30 شخصا قريبين من هيئة تحرير الشام وربما انضمّوا إلى القتال، لكنهم معروفون أكثر من خلال انخراطهم في عمليات التمويل”.


    إدلب دمشق سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقما الذي ينتظر الاقتصاد السوري المنهك في مرحلة ما بعد الأسد؟
    التالي تباين في أسواق الخليج وسط ترقب لقرار الفائدة في أميركا
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    رئيس وزراء الكويت يشيد باستضافة الإمارات قمة الحكومات

    4 فبراير، 2026

    قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"

    4 فبراير، 2026

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    اتحاد ألماني يطالب بإعادة احتياطيات الذهب من واشنطن

    4 فبراير، 2026

    رئيس وزراء الكويت يشيد باستضافة الإمارات قمة الحكومات

    4 فبراير، 2026

    يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي

    4 فبراير، 2026

    قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"

    4 فبراير، 2026

    غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter