نفطاستقرت أسعار النفط في التداولات، الجمعة لكنها لا تزال تتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية، وذلك بعدما بلغت أعلى مستوى في أكثر من شهرين عند التسوية في الجلسة السابقة، متأثرة بالطقس البارد في أوروبا والولايات المتحدة وتعزيز محتمل للتحفيز الاقتصادي في الصين.تحركات الأسعار
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بواقع 22 سنتا إلى 76.15 دولارا للبرميل بحلول الساعة 14:37 بتوقيت غرينتش بعد أن وصلت أمس الخميس عند التسوية إلى أعلى مستوياتها منذ 25 أكتوبر.
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 44 سنتا أو 0.6 بالمئة إلى 73.57 دولارا للبرميل.
وخام برنت في طريقه لزيادة 2.7 بالمئة بينما يتجه الخام الأميركي لتحقيق مكاسب بنسبة 4.2 بالمئة هذا الأسبوع.
وأدت علامات على هشاشة الاقتصاد الصيني إلى زيادة التوقعات باتخاذ تدابير لتعزيو النمو في أكبر مستورد للنفط في العالم.
وقال أليكس هودز المحلل في ستون إكس “نظرا لأن المسار الاقتصادي للصين من المتوقع أن يلعب دورا محوريا في عام 2025، فإن الآمال معلقة على تدابير التحفيز الحكومية لزيادة الاستهلاك وتعزيز الطلب على النفط في الأشهر المقبلة”.
وهذا الأسبوع، أعلنت الصين إجراءات جديدة لتعزيز نمو اقتصادها بتحرك مفاجئ لزيادة أجور موظفي الحكومة والإعلان عن زيادة كبيرة في التمويل من سندات الخزانة طويلة الأجل.
وسيستخدم التمويل الإضافي في تحفيز الاستثمار التجاري ومبادرات تعزيز الاستهلاك.
ومن المرجح أن تلقى أسعار النفط بعض الدعم من توقعات الطقس البارد في بعض المناطق.
وقال جيوفاني ستاونوفو المحلل لدى يو.بي.إس “من المرجح أن يستفيد الطلب على النفط من درجات الحرارة الباردة في مختلف أنحاء أوروبا والولايات المتحدة”.
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات الخام 1.2 مليون برميل إلى 415.6 مليون برميل الأسبوع الماضي مما منح أسعار النفط بعض الدعم هذا الأسبوع.
وقفزت مخزونات الوقود ونواتج التقطير في الولايات المتحدة مع زيادة إنتاج المصافي، إلا أن الطلب على الوقود سجل أدنى مستوى في عامين.
أخبار شائعة
- زيلينسكي يكشف عدد قتلى أوكرانيا خلال الحرب مع روسيا
- روبيو يدعو إيران إلى "تقديم تنازلات" مع اقتراب المفاوضات
- فيديو صادم.. أمطار غزيرة تتسبب في انهيار منزل في المغرب
- عادات يومية تدمر قلبك بصمت.. خبراء يطلقون التحذير
- أكسيوس: خطط المفاوضات النووية الإيرانية تنهار
- المغرب يجلي عشرات الآلاف تحسبا لأمطار غير مسبوقة
- شملت ثلث الموظفين.. موجة تسريح تضرب "واشنطن بوست"
- محمد الفكي: السودان يحتاج تحقيقا دوليا في ملف الكيماوي





