Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • اتحاد ألماني يطالب بإعادة احتياطيات الذهب من واشنطن
    • رئيس وزراء الكويت يشيد باستضافة الإمارات قمة الحكومات
    • يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي
    • قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"
    • غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات
    • أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
    • غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
    • دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    ما هي الإعفاءات التي أقرّتها أميركا للعقوبات على سوريا؟

    خليجيخليجي7 يناير، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ويسمح الإعفاء، المعروف باسم الترخيص العام، أيضا ببعض معاملات الطاقة والتحويلات الشخصية إلى سوريا حتى السابع من يوليو.

    وتعاني سوريا نقصا حادا في الطاقة، إذ لا تتوفر الكهرباء التي توفرها الدولة إلا لساعتين أو ثلاث يوميا في معظم المناطق.

    وتقول الحكومة المؤقتة إنها تهدف إلى توفير الكهرباء لثماني ساعات يوميا في غضون شهرين.

    ماهي المعاملات المسموح بإجرائها وفق وزارة الخزانة الأميركية؟

    – قالت وزارة الخزانة الأميركية إن خطوة الإعفاء من العقوبات تهدف إلى “المساعدة في ضمان عدم إعاقة العقوبات للخدمات الأساسية واستمرار الحكومة في أداء مهاهما في جميع أنحاء سوريا، بما في ذلك توفير الكهرباء والطاقة والمياه والصرف الصحي”.

    – في حين أن خطوة يوم الإثنين “تسمح بإجراء معاملات مع المؤسسات الحاكمة في سوريا حتى لو كان لفرد مصنف (إرهابيا) دور قيادي في تلك المؤسسة الحاكمة”، فإنها لا تسمح بأي معاملات تشمل وكالات عسكرية أو مخابراتية.

    – حددت وزارة الخزانة المؤسسات الحاكمة في سوريا على أنها الإدارات والوكالات ومقدمي الخدمات العامة التي تديرها الحكومة، بما في ذلك المستشفيات والمدارس والمرافق، على المستوى الاتحادي أو الإقليمي أو المحلي، والكيانات المشاركة مع هيئة تحرير الشام في جميع أنحاء سوريا.

    – يجيز الإجراء المعاملات لدعم بيع الطاقة، بما في ذلك البترول والكهرباء، أو توريدها أو تخزينها أو التبرع بها إلى سوريا أو داخلها.

    – وفق وزارة الخزانة الأميركية فإن عقوبات واشنطن على الأسد وشركائه والحكومة السورية والبنك المركزي السوري وهيئة تحرير الشام لا تزال قائمة.

    – شددت وزارة الخزانة الأميركية على أنها لم ترفع الحظر عن أي ممتلكات أو مصالح أخرى لأشخاص أو كيانات مدرجة حاليا على لائحة العقوبات.

    – ذكرت الخزانة الأميركية أن القرار لا يسمح أيضا “بأي تحويلات مالية إلى أي شخص يخضع لعقوبات باستثناء تحويلات معينة مسموح بها للمؤسسات الحاكمة أو مقدمي الخدمات المرتبطين بها في سوريا”.

    – قال مسؤول أميركي، تحدث لـ”رويترز” شريطة عدم الكشف عن هويته، إن هذه الخطوة أظهرت حسن النية تجاه الشعب السوري وليس الحكومة الجديدة.

    – صرّح والي أدييمو نائب وزيرة الخزانة في بيان بأن “نهاية حكم بشار الأسد الوحشي والقمعي، الذي دعمته روسيا وإيران، توفر فرصة فريدة لسوريا وشعبها لإعادة البناء”، مضيفا “ستواصل وزارة الخزانة خلال هذه الفترة الانتقالية دعم المساعدات الإنسانية والحكم المسؤول في سوريا”.

    وفرضت الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي وحكومات أخرى عقوبات صارمة على سوريا بعد أن تحولت حملة الأسد على الاحتجاجات في 2011 إلى حرب أهلية.

    وسبق أن سمحت واشنطن بتقديم الدعم الإنساني للشعب السوري عبر جماعات الإغاثة والأمم المتحدة والحكومة الأميركية، وكذلك أجازت بعض الأنشطة الاقتصادية في مناطق معينة لا تسيطر عليها حكومة الأسد.

    وتريد واشنطن من هيئة تحرير الشام التي قادت الهجوم الذي أدى لسقوط نظام الأسد التعاون في أولويات مثل مكافحة الإرهاب وتشكيل حكومة تضم جميع السوريين.

    ويعترف العديد من الدبلوماسيين بأن رفع العقوبات يمكن استخدامه وسيلة ضغط لضمان وفاء السلطات السورية الجديدة بالتزاماتها.

    يذكر أن هيئة تحرير الشام مدرجة على قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي الخاصة بتنظيمي القاعدة وداعش منذ أكثر من عقد، وتخضع لتجميد الأصول عالميا وحظر الأسلحة، على الرغم من وجود استثناء إنساني.

    ورغم إعلان هيئة تحرير الشام انفصالها عن تنظيم القاعدة منذ فترة طويلة، لكن الولايات المتحدة تواصل تصنيفها كيانا إرهابيا.

    أحمد الشرع هيئة تحرير الشام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقوزير التجارة السوري: العقوبات تعيق استيرادنا للقمح والوقود
    التالي بعد تصريحات والده "المثيرة للجدل".. نجل ترامب يزور غرينلاند
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها

    4 فبراير، 2026

    تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب

    4 فبراير، 2026

    واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    اتحاد ألماني يطالب بإعادة احتياطيات الذهب من واشنطن

    4 فبراير، 2026

    رئيس وزراء الكويت يشيد باستضافة الإمارات قمة الحكومات

    4 فبراير، 2026

    يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي

    4 فبراير، 2026

    قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"

    4 فبراير، 2026

    غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter