Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
    • القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
    • تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب
    • 78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI
    • مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟
    • واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا
    • ليبيا.. النائب العام يبدأ التحقيق في اغتيال نجل القذافي
    • البيت الأبيض: محادثات بين واشنطن وطهران هذا الأسبوع
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    سوريا على أعتاب مرحلة جديدة.. دعم خارجي وترقب لمسار الانتقال

    خليجيخليجي8 يناير، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الجولة الإقليمية التي قام بها الوفد السوري إلى قطر والإمارات والأردن، والتي اختتمت أمس، حملت معها رسائل سياسية واقتصادية وأمنية تعكس طموح القيادة الجديدة لتجاوز العقوبات والانفتاح على محيطها العربي.

    عودة إلى الحضن العربي

    أشار الكاتب والباحث السياسي حسين الدغيم خلال حديثه لغرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية إلى أهمية عودة سوريا إلى الحضن العربي بعد سنوات من القطيعة.

    ويرى الدغيم أن هذه العودة تحمل رسائل وجدانية وسياسية إيجابية، إذ إن الدول العربية باتت أكثر استعدادا لدعم سوريا، خاصة في سياق المطالبة برفع العقوبات المفروضة عليها.

    وأضاف: “لم تعد العقوبات مبررة بعد زوال النظام، مما يستدعي تحرير الشعب السوري من قيودها”.

    ويؤكد الدغيم أن القيادة السورية الجديدة تسعى إلى تغيير الصورة النمطية لسوريا كدولة مصدرة للكبتاغون والإرهاب، من خلال إعادة هيكلة الجيش والأجهزة الأمنية على أسس وطنية وغير طائفية، مما يعكس مبادئ “الثورة السورية الثانية”.

    تحديات داخلية وإقليمية

    من جانبه، أوضح الخبير العسكري والاستراتيجي هيثم حسون أن القيادة الجديدة تواجه إرثا ثقيلا تركه النظام السابق، يشمل انقسامات مجتمعية وخوفا عميقا بين المكونات السورية.

    وأكد حسون أن الإدارة الجديدة تدرك أهمية تقديم تطمينات للدول العربية بأن سوريا لن تشكل تهديدا لجيرانها، بل تسعى لتعزيز العلاقات التاريخية، مشددا على أن: “سوريا دائما كانت سندا للدول العربية، ويجب أن تعود لهذا الدور بدلاً من أن تكون عبئا”.

    وأشار حسون إلى ضرورة الحذر من أخطاء الماضي، مثل حل الجيش العراقي في 2003، داعيا إلى إعادة هيكلة الجيش السوري واستيعاب الجنود الذين انضموا إليه قسرا.

    الرؤية الإقليمية.. تعاون عربي مشترك

    أما رئيس برنامج الدراسات الإقليمية في مركز الشرق الأوسط للدراسات، نبيل العتوم، فقد شدد على أهمية التعاون العربي لدعم سوريا في هذه المرحلة الانتقالية.

    وأوضح العتوم أن الدول العربية، مثل الأردن ودول الخليج، تدرك أهمية تعزيز الجانب الاقتصادي لتحقيق الاستقرار الأمني في سوريا.

    وأضاف ان هناك رؤية مشتركة لضمان عدم حدوث تغييرات في الخارطة السورية وإنهاء الفلتان الأمني، مع التركيز على بناء جيش وطني وأجهزة أمنية احترافية.

    كما أشار العتوم إلى مخاوف من التدخلات الإقليمية، مثل النفوذ الإيراني أو التمدد الإسرائيلي في جنوب سوريا، مما يستدعي تنسيقا أمنيا واستخباراتيا بين الدول العربية وسوريا.

    التحديات أمام الإدارة الجديدة

    رغم الدعم العربي، تواجه القيادة الجديدة تحديات كبيرة، منها التعامل مع اللاجئين السوريين في دول الجوار. بحسب العتوم، يوجد أكثر من 1.3 مليون لاجئ سوري في الأردن وحده، مع عودة محدودة جدا بسبب انعدام الضمانات الأمنية.

    كما حذر من خطر تقسيم سوريا على أسس طائفية، وهو ما تسعى أطراف خارجية لاستغلاله. وأكد حسون أن الأطراف الخاسرة في الحرب لن تستسلم بسهولة، مما يجعل المرحلة المقبلة اختبارا حقيقيا للإدارة الجديدة في سوريا.

    رؤية مستقبلية

    تتجه الأنظار إلى الدور العربي في دعم سوريا الجديدة، سواء عبر الضغط لرفع العقوبات أو تقديم المساعدات الاقتصادية.

    ويرى الدغيم أن: “تعزيز التعاون السياسي والعسكري مع الدول العربية سيساهم في استقرار المنطقة بأسرها”.

    كما أشار العتوم إلى أهمية دور الدول العربية في منع التدخلات الخارجية وضمان وحدة سوريا، معتبرا أن بناء مؤسسة عسكرية وأمنية وطنية هو الأساس لتحقيق هذا الهدف.

    وتواجه سوريا مرحلة مفصلية في تاريخها الحديث، حيث تسعى الإدارة الجديدة إلى تجاوز إرث الماضي والانفتاح على محيطها العربي.

    ورغم التحديات الداخلية والخارجية، تبدو الآمال معقودة على تعاون عربي سوري يضمن تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي، ويدفع البلاد نحو مرحلة جديدة من التنمية والوحدة الوطنية.


    المرحلة الانتقالية سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإيران.. ارتفاع عدد الإعدامات إلى 901 شخص في 2024
    التالي بالفيديو.. حرائق ضخمة تجتاح مناطق في لوس أنجلوس الأميركية
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟

    4 فبراير، 2026

    ليبيا.. النائب العام يبدأ التحقيق في اغتيال نجل القذافي

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين

    4 فبراير، 2026

    تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب

    4 فبراير، 2026

    78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI

    4 فبراير، 2026

    مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter