Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إسرائيل تحذر ركاب القطارات في إيران حتى مساء الثلاثاء
    • سامسونغ تتوقع تسجيل أرباح تشغيلية قياسية في الربع الأول
    • ما سر النمو الاستثنائي للتجارة الخارجية الإماراتية؟
    • إيران تفرج عن مواطن ياباني كان محتجزا منذ يناير الماضي
    • طاقم أرتميس 2 يحطم رقما قياسيا ويستعرض الجانب البعيد للقمر
    • الإمارات.. صمود في وجه الاعتداءات الإيرانية
    • تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق قبل نهاية مهلة ترامب لإيران
    • واشنطن ترسل عسكريين متخصصين في إطلاق الصواريخ للشرق الأوسط
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    الغرب يواجه حقائق الحرب.. هل انتصرت روسيا في أوكرانيا؟

    خليجيخليجي27 يناير، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خاص

    الإعلام الغربي يغير “رواية النصر” بحرب أوكرانيا لصالح روسيا

    مع تصاعد وتيرة الهجمات الروسية واستمرار انهيار خطوط الدفاع الأوكرانية، بات الغرب يعيد النظر في استراتيجياته ورواياته الإعلامية بشأن الحرب.

    يبدو أن الحديث عن “انتصار روسيا” لم يعد مجرد احتمال، بل تحول إلى واقع سياسي وعسكري يفرض نفسه على طاولة القرار الدولي.

    الإعلام الغربي.. انعكاس للواقع أم محاولة لتشكيل رأي عام؟

    على مدار الحرب، لعب الإعلام الغربي دورًا محوريًا في تسويق فكرة الانتصار الأوكراني واستنزاف روسيا. لكن، وفقًا للكاتب الصحفي جلاند دايسون، هناك تحول واضح في الخطاب الإعلامي. فبينما كانت وسائل الإعلام تصف أوكرانيا بالصمود البطولي، بدأت الآن في التركيز على معاناتها والخسائر التي تتكبدها يوميًا.

    دايسون يشير إلى أن هذا التحول ليس عشوائيا، بل مدفوع بمعطيات ميدانية وسياسية. حيث أن تهاوي الدفاعات الأوكرانية في شرق البلاد وتقدم روسيا في دونيتسك يفرض إعادة تقييم لما يمكن تحقيقه من استمرار الحرب.

    موقف الغرب.. دعم أوكرانيا أم البحث عن حل؟

    الدعم الغربي لأوكرانيا، الذي بدأ بهدف استنزاف روسيا عسكريا وإضعاف نظامها السياسي، يبدو الآن وكأنه وصل إلى حدود غير قابلة للاستدامة.

    يوضح الأستاذ سيد غنيم، الزائر في أكاديمية الناتو في بروكسيل، خلال حديثه للتاسعة سكاي نيوز عربية أن الدعم العسكري والمالي لم يحقق الهدف النهائي، وهو ردع روسيا أو إسقاط نظام بوتين.

    يشير غنيم إلى أن الغرب يواجه معضلة كبيرة. فمن ناحية، تمثل أوكرانيا ورقة استراتيجية في الصراع مع روسيا. لكن من ناحية أخرى، استمرار الحرب يؤدي إلى استنزاف موارد الناتو نفسه.

    يقول غنيم: “هناك سوء فهم في تعريف النصر والهزيمة؛ روسيا ليست بالضعف الذي يتم تصويره، بل نجحت في تثبيت مواقعها وتحقيق مكاسب استراتيجية”.

    زيلينسكي تحت الضغط.. بين المفاوضات وتطلعات النصر

    الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي ظل يتحدث عن تحقيق النصر، يواجه الآن ضغوطًا داخلية وخارجية. دعوته الأخيرة إلى صياغة خطة سلام شاملة مع روسيا تشير إلى إدراكه بأن استمرار الحرب قد لا يكون خيارًا مستدامًا.

    لكن، في نفس الوقت، يبدو أن زيلينسكي يحاول الحفاظ على معنويات بلاده، حيث أشار في تصريحات سابقة إلى توقع تحقيق النصر بحلول عام 2025، رغم التصعيد الروسي الأخير باستخدام القنابل الانزلاقية والطائرات المسيّرة.

    روسيا.. من الدفاع إلى الهجوم الاستراتيجي

    القوات الروسية، التي واجهت صعوبات ميدانية في المراحل الأولى من الحرب، استطاعت استعادة زمام المبادرة في مناطق عديدة، خاصة في دونيتسك.

    الهدف الروسي، كما يوضح سيد غنيم، لا يقتصر على المكاسب العسكرية، بل يشمل تثبيت نظام بوتين وتعزيز نفوذه الداخلي والخارجي.

    “بوتين يرى في السيطرة على الموارد والأراضي وسيلة لتعزيز قوة روسيا، وفي الوقت نفسه يعمل على تفادي نقاط الضعف التي يمكن أن تستغلها الدول الغربية.”، يقول غنيم.

    هل يتحول الغرب إلى المفاوضات؟

    بحسب دايسون، التحول في خطاب الإعلام الغربي ليس مجرد تعديل في الرواية، بل يعكس استعدادًا لتغيير النهج بالكامل. ويتوقع أن يتم تقديم الحرب على أنها نجاح استراتيجي للناتو، من خلال التركيز على توسع الحلف بانضمام السويد وفنلندا، وتعزيز أمن أوروبا.

    في هذا السياق، بدأت فكرة المفاوضات، التي كانت مرفوضة تماما في بداية الحرب، تكتسب زخما تدريجيا. يبدو أن الغرب يدرك أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى نتائج غير محسوبة، خاصة في ظل تقارير تفيد بنفاذ الموارد الأوكرانية.

    لا غالب ولا مغلوب؟

    بينما يروج الإعلام الغربي لفكرة أن الحرب أضعفت روسيا، يشير الواقع الميداني والسياسي إلى أن كلا الطرفين لم يحقق نصرًا كاملًا. فالغرب لم يستطع ردع روسيا بشكل حاسم، وروسيا لم تحقق جميع أهدافها الاستراتيجية.

    لكن الأكيد هو أن الحرب، التي استنزفت الموارد البشرية والاقتصادية للطرفين، تُظهر الآن بوادر تحول كبير. ربما لا تكون النتيجة “انتصارًا ساحقًا”، لكنها بالتأكيد تضع روسيا في موقف أقوى مما كان يتوقعه الغرب.

    يبدو أن مستقبل الحرب في أوكرانيا سيعتمد بشكل كبير على قرارات سياسية أكثر من التطورات الميدانية. فهل نرى قريبًا اتفاقًا يضع حدًا لهذا الصراع؟ أم أن الأطراف ستستمر في حرب استنزاف قد تغير شكل النظام العالمي بأكمله؟.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقروسيا.. تدمير 32 مسيرة أوكرانية فوق 5 مقاطعات خلال الليل
    التالي السعودية وإيطاليا توقعان اتفاقيات بقيمة 10 مليارات دولار
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    سامسونغ تتوقع تسجيل أرباح تشغيلية قياسية في الربع الأول

    7 أبريل، 2026

    ما سر النمو الاستثنائي للتجارة الخارجية الإماراتية؟

    7 أبريل، 2026

    الإمارات.. صمود في وجه الاعتداءات الإيرانية

    7 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    إسرائيل تحذر ركاب القطارات في إيران حتى مساء الثلاثاء

    7 أبريل، 2026

    سامسونغ تتوقع تسجيل أرباح تشغيلية قياسية في الربع الأول

    7 أبريل، 2026

    ما سر النمو الاستثنائي للتجارة الخارجية الإماراتية؟

    7 أبريل، 2026

    إيران تفرج عن مواطن ياباني كان محتجزا منذ يناير الماضي

    7 أبريل، 2026

    طاقم أرتميس 2 يحطم رقما قياسيا ويستعرض الجانب البعيد للقمر

    7 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter