Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مصادر إيرانية تؤكد زمان ومكان المفاوضات مع الولايات المتحدة
    • خبراء تغذية يكشفون "أفضل وقت لتناول الإفطار"
    • القاعدة تدعو إلى "قتال أميركا وإغراق سفنها"
    • ليس بالعلاج وحده.. هكذا يكافح العالم السرطان
    • ترامب يخطط لتنصيب تمثال كولومبوس "المدمر" داخل البيت الأبيض
    • يتألقن بمجوهرات من دار Fred.. عذاري ومريم وجواهر الهاجري: هذه فلسفتنا في الشراكة والتصميم
    • روسيا: نقل اليورانيوم الإيراني "فكرة مطروحة"
    • تحقيق خاص لسكاي نيوز عربية يتتبع جرائم الكيماوي في السودان
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    أوجلان يغير مجرى التاريخ.. هل تنتهي صفحة الصراع الكردي؟

    خليجيخليجي28 فبراير، 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يأتي هذا الإعلان في وقت حساس، ويثير العديد من التساؤلات بشأن مستقبل الكفاح الكردي في المنطقة، وانعكاسات هذه الدعوة على الوضع الكردي في كل من تركيا وسوريا والعراق.

    ماذا يعني إعلان أوجلان للأكراد السوريين؟

    في أول رد فعل من جانب الأكراد السوريين، أعرب قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، عن تأييده لبيان أوجلان، حيث وصفه بأنه “إيجابي لأنه يدعو إلى إنهاء الحرب”، مع التأكيد على أن هذه الدعوة موجهة تحديداً لحزب العمال الكردستاني، ولا تشمل قوات سوريا الديمقراطية.

    وأضاف عبدي أن هذه الخطوة هي بداية “عملية سياسية سلمية داخل تركيا”، وهو ما يفتح المجال لتفسير هذا التحول في سياق العلاقات الكردية-التركية.

    ورغم أن هذا الإعلان يعكس تحولا تاريخيا في رؤية أوجلان نفسه، إلا أن عبدي شدد على ضرورة تمييز الموقف الكردي السوري عن المواقف الأخرى التي قد تندرج تحت عباءة “حزب العمال الكردستاني”.

    وبهذا، فإن التصريحات الكردية تميل إلى تحييد نفسها عن خطوة أوجلان، على الرغم من الإقرار بأنها قد تؤثر على الساحة الكردية في سوريا.

    هل ينجح نزع السلاح أم يتواصل الصراع؟

    من جهته، قدم الكاتب والباحث السياسي علي أسمر تحليلا دقيقاً حول هذه القضية، حيث أكد في تصريحات له أن “رسالة أوجلان رسمت الخطوط العريضة لنزع السلاح والدخول في المسار السياسي”، ولكنه أشار إلى أنه لم يتطرق إلى تفاصيل هذه العملية، مثل توقيتها أو طريقة تنفيذها.

    وأضاف أسمر أنه من المرجح أن يستمر حزب العمال الكردستاني في استخدام السلاح طالما لم يتم التوصل إلى نتائج ملموسة على الأرض، خاصة في ظل الوضع المعقد لتيارات الحزب المتنوعة، التي تشمل جناحين تابعين لإيران وآخر تابع لعبدالله أوجلان.

    وفيما يتعلق بمستقبل القضية الكردية، أضاف أسمر أن هذا التحول قد يؤثر على النظام السياسي في تركيا، حيث من الممكن أن يشهد تغييرات في الدستور التركي تتعلق بالحقوق الثقافية والسياسية للأكراد، مثل اللغة والتمثيل السياسي.

    ولكن في الوقت نفسه، شدد على أن نجاح هذه العملية يتوقف على مدى التزام الدول الغربية بقطع الدعم المالي عن حزب العمال الكردستاني، وهو أمر قد يكون مفتاحاً للسلام في المنطقة.

    سر التحول.. نهاية الكفاح المسلح أم بداية مرحلة جديد؟

    من جانبه، يرى الباحث الكردي رستم محمود أن هذه الخطوة لا تعني نهاية القضية الكردية، بل هي بداية لتحول في استراتيجيات الكفاح.

    وأوضح محمود أن “المسألة الكردية ليست مسألة خدمية أو ميزانيات بلديات، بل هي مسألة الاعتراف بالشعب الكردي وحقوقه السياسية”، مشيراً إلى أن هذا التحول قد يكون نتيجة لانسداد الأفق أمام الأكراد في تركيا، وأن السلاح كان الخيار الوحيد للدفاع عن هويتهم.

    وأوضح محمود أن القضية الكردية تتعلق بالاعتراف السياسي والاجتماعي، وليس بتحقيق مكاسب اقتصادية أو ثقافية فحسب.

    كما أضاف أن أي محاولات للتوصل إلى حل سياسي في تركيا ستظل مفتوحة طالما لم يتم الاعتراف بالشعب الكردي في الدستور التركي وفي الحياة السياسية بشكل عام.

    وأكد أنه في حال لم تحقق المفاوضات نتائج إيجابية، فإن الأكراد قد يضطرون للعودة إلى الخيار العسكري، وهو ما قد يؤدي إلى تصعيد جديد في المنطقة.

     التأثيرات المحتملة على الشرق الأوسط

    من المتوقع أن تؤثر هذه الخطوة بشكل كبير على التحولات السياسية في الشرق الأوسط، لا سيما في مناطق مثل سوريا والعراق. ففي حال استجابة القوى الكردية في سوريا والعراق لدعوة أوجلان، قد يتغير ميزان القوى في المنطقة بشكل جذري، مما يفتح المجال لإعادة ترتيب التحالفات الإقليمية والدولية.

    ورغم التفاؤل الحذر الذي أبداه بعض القادة الكرد في العراق وسوريا، فإن التحديات تبقى كبيرة في ظل التعقيدات السياسية والعسكرية في المنطقة.

    المدى الزمني للسلام

    إن مسألة ما إذا كانت دعوة أوجلان ستؤدي إلى نهاية الكفاح المسلح الكردي أم لا، تظل أمراً معلقاً. إذ سيعتمد نجاح هذه المبادرة على العديد من العوامل السياسية والعسكرية، بما في ذلك التزام الدول الكبرى بحل القضية الكردية في إطار سياسي وسلمي.

    وفي هذه اللحظة، لا تزال الكرة في ملعب القوى الكردية على الأرض، ولا سيما حزب العمال الكردستاني، فيما يتعلق بمسألة نزع السلاح والتحول إلى العمل السياسي. ومع مرور الوقت، قد تتضح الصورة بشكل أكبر حول ما إذا كانت هذه الدعوة ستشكل بداية لمرحلة جديدة من الحلول السلمية، أو أنها ستكون مجرد صفحة جديدة في كتاب طويل من الصراع السياسي والعسكري.

    الأكراد العمال الكردستاني تركيا عبدالله أوجلان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقغارة إسرائيلية قرب ضريح هاشم صفي الدين جنوبي لبنان
    التالي رمضان بنشاط.. أسرار الاستعداد ببروتين صحي ومتوازن
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ترامب يخطط لتنصيب تمثال كولومبوس "المدمر" داخل البيت الأبيض

    4 فبراير، 2026

    روسيا: نقل اليورانيوم الإيراني "فكرة مطروحة"

    4 فبراير، 2026

    انطلاق جولة جديدة من المفاوضات الروسية الأوكرانية في أبوظبي

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مصادر إيرانية تؤكد زمان ومكان المفاوضات مع الولايات المتحدة

    4 فبراير، 2026

    خبراء تغذية يكشفون "أفضل وقت لتناول الإفطار"

    4 فبراير، 2026

    القاعدة تدعو إلى "قتال أميركا وإغراق سفنها"

    4 فبراير، 2026

    ليس بالعلاج وحده.. هكذا يكافح العالم السرطان

    4 فبراير، 2026

    ترامب يخطط لتنصيب تمثال كولومبوس "المدمر" داخل البيت الأبيض

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter