اقتصاد بريطانيا، شارع أكسفورد في وسط لندنارتفعت مبيعات التجزئة في بريطانيا خلال أبريل الماضي، في استمرار للبداية القوية غير المتوقعة لتجارة التجزئة في البلاد منذ مطلع العام الجاري، وفي مؤشر جديد على مرونة المستهلك البريطاني في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة والحرب التجارية التي يخوضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.وذكر مكتب الإحصاء البريطاني أن حجم السلع التي تم بيعها من خلال المتاجر ومنصات التسوق الإلكتروني ارتفع بنسبة شهرية بلغت 1.2 بالمئة. وتعتبر هذه الزيادة الشهرية هي الرابعة على التوالي، وتأتي بعد أفضل ربع سنوي تشهده تجارة التجزئة في البلاد منذ عام 2021.
وكان خبراء الاقتصاد الذين استطلعت وكالة بلومبرغ نيوز آراءهم يتوقعون أن تسجل مبيعات التجزئة زيادة بنسبة 0.3 بالمئة.
وجدير بالذكر أن شهر أبريل الماضي كان أكثر شهر مشمس يتم تسجيله في بريطانيا على الإطلاق.
ونقلت بلومبرغ عن هانا فينسلباك، كبيرة خبراء الإحصاء بالمكتب قولها: “ساعدت السماء المشرقة ودفء الحرارة في تعزيز مبيعات التجزئة في ابريل، مع تحقيق أداء قوي في معظم القطاعات”.
وكانت مبيعات المواد الغذائية والكحوليات من الفئات التي سجلت زيادة في المبيعات خلال أبريل الماضي.
وعلى صعيد متصل، ارتفعت ثقة المستهلك البريطاني في مايو الجاري مع هدوء الاضطرابات بشأن “رسوم ترامب الجمركية”، لكن وسط تحذيرات من أن التضخم قد يعني أن هذا التحسن قصير الأجل.
وارتفع مؤشر ثقة المستهلك الذي تقيسه شركة “جي.إف. كيه” والذي يعكس نظرة الناس تجاه أوضاعهم المالية الشخصية وآفاق الاقتصاد بشكل عام ، بثلاث نقاط لكنه لا يزال في المنطقة السلبية عند سالب 20، بحسب وكالة بي إيه ميديا البريطانية.
وتم إجراء المسح في بداية الشهر الجاري، قبل أن تظهر الأرقام الرسمية يوم الأربعاء الماضي أن تضخم مؤشر أسعار المستهلك قفز إلى 3.5 بالمئة في أبريل، مقابل 2.6 بالمئة في مارس.أخبار بريطانيا
أخبار شائعة
- رونالدو يتجاهل تحية الجمهور عقب مباراة البرتغال
- تراجع مؤشر الأسهم اليابانية وهبوط في بورصة كوريا الجنوبية
- جنوب إفريقيا: العثور على جثث 11 امرأة في غضون 10 أسابيع
- غياب لاعب عن صفوف المنتخب السعودي قبل مواجهة العراق
- وليد سليمان يدعم الشناوي ويؤكد: لا يقل عن محمد صلاح.. ويوجه رسالة لحسام حسن
- أخطاء غذائية غير الملح ترفع ضغط الدم
- سوريا تبدأ ضخ البنزين إلى العراق عبر مصب بانياس
- عامان على اغتيال نصر الله: إلى أين وصل نفوذ حزب الله؟



