Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي
    • قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"
    • غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات
    • أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
    • غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
    • دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
    • خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
    • القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    نزع سلاح حزب الله.. إقناع أم مواجهة مباشرة؟

    خليجيخليجي27 أغسطس، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في الظاهر، بدت موافقة واشنطن على التمديد لليونيفيل لمدة عام واحد خطوة إيجابية، لكن تصريحات مبعوثها توماس باراك من بيروت كشفت عن أجندة أوسع، تتعلق بما وصفه بـ”خطط حكومية لإقناع حزب الله بالتخلي عن سلاحه”.

    تمديد مشروط لليونيفيل

    بعد لقائه الرئيس اللبناني جوزيف عون أعلن باراك أن بلاده ستصوّت لصالح التمديد لسنة إضافية لمهمة اليونيفيل، رغم أن واشنطن وتل أبيب كانتا قد عارضتا ذلك في السابق.

    وقال: “الولايات المتحدة ستمدد لسنة مهمة القوة التي تنتهي في الحادي والثلاثين من أغسطس الجاري”.

    لكن هذه الخطوة جاءت متزامنة مع طرح “خارج الصندوق” كما وصفه باراك، يتمثل في خطط حكومية لبنانية تعرض نهاية الشهر، الهدف منها إقناع حزب الله بالتخلي عن سلاحه، “وليس بالضرورة عبر مقاربة عسكرية”.

    موقف الرئاسة والحكومة اللبنانية

    من جانبها، تمسكت الرئاسة اللبنانية بوقف إطلاق النار الموقع مع إسرائيل في نوفمبر الماضي، وبورقة الإعلان المشترك اللبناني – الأميركي.

    الناطقة باسم الرئاسة أوضحت أن الرئيس جوزيف عون أكد لباراك على “استتباب الأمن عبر حصر السلاح بيد الدولة”.

    رئيس الحكومة نواف سلام شدد بدوره على أن مسار “حصرية السلاح وبسط سلطة الدولة واحتكارها لقراري الحرب والسلم قد انطلق ولا عودة فيه”، كاشفًا أن الجيش اللبناني سيعرض خطة شاملة على مجلس الوزراء الأسبوع المقبل بهدف حصر السلاح قبل نهاية العام.

    من جانبه، قال تعليق الأكاديمي والباحث في العلاقات الدولية علي مطر لبرنامج “التاسعة” على سكاي نيوز عربية: “باراك يحاول أن يستخدم لغة مبعوث، لكنه في الجوهر يردد ما قاله السيناتور الأميركي لينسي غراهام: لن تكون هناك أي خطوة من قبل إسرائيل تجاه لبنان قبل نزع السلاح كليًا”.

    بحسب مطر، ما طرحه باراك لا يتضمن أي ضمانات أو وعود إيجابية من إسرائيل، بل العكس: توسّع إسرائيل في نقاطها الحدودية من خمس إلى ثماني، بدل أن تقدم بادرة حسن نية أو انسحابا جزئيا.

    استراتيجية دفاعية بدل الصدام

    المحور الأكثر حساسية في النقاش يظل العلاقة بين الجيش اللبناني وحزب الله. علي مطر حسم الأمر بقوله: “الجيش اللبناني لن يصطدم مع المقاومة. الطرفان اتخذا قرارا بعدم التصادم للحفاظ على السلم الأهلي”.

    وبرأيه، البديل الواقعي هو صياغة استراتيجية دفاعية وطنية، تسمح بأن يندمج حزب الله ضمن منظومة الدولة الدفاعية، على أن يقابل ذلك بخطوات ملموسة من إسرائيل:

    • الانسحاب من النقاط الحدودية الخمسة التي تحتلها داخل لبنان.
    • إطلاق سراح الأسرى المدنيين.

    ويضيف: “المقاومة مستعدة لبحث أي استراتيجية دفاعية، لكن الذهاب إلى نزع السلاح يجب أن يقابله على الأقل انسحاب إسرائيلي من الأراضي المحتلة”.

    عقدة اليونيفيل

    التساؤلات التي أثارها مطر طالت أيضا ملف اليونيفيل. فرغم إعلان التمديد، لا تزال الصيغة النهائية غير محسومة داخل مجلس الأمن.

    ويوضح: “إلى الآن لم يتم التصديق على القرار في مجلس الأمن، فقد تأجلت النقاشات إلى يوم الجمعة. لا نعرف هل سيكون التمديد بصلاحيات أوسع أو لمدة سنة فقط”.

    ويحذر من العبء الملقى على الجيش اللبناني، إذ إن انتشارا يغطي الجنوب قد يتطلب ما يقارب 10 آلاف جندي. كما يطرح علامات استفهام حول تعامل إسرائيل مع اليونيفيل: هل ستتوقف عن انتهاكاتها خلال مدة التمديد، أم تستغلها للتوسع أكثر؟

    بدائل اقتصادية غائبة

    المفارقة التي توقف عندها مطر، هي أن واشنطن تطرح فكرة دفع تعويضات لأفراد حزب الله مقابل تسليم سلاحهم، بدل مقاربة تنموية حقيقية.

    تساءل بلهجة ناقدة: “لماذا لا تبادر أميركا إلى إنشاء منطقة اقتصادية في البقاع؟ لماذا لا تمنح لبنان مليارات الدولارات لتسوية أوضاعه بدل الاكتفاء بوعود”.


    بيروت حزب الله لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقخسارة 51 ألف وظيفة أزمة تضرب قطاع السيارات الألماني
    التالي بتروتشاينا تقترح شراء شركات غاز مقابل 5.6 مليار دولار
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"

    4 فبراير، 2026

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي

    4 فبراير، 2026

    قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"

    4 فبراير، 2026

    غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات

    4 فبراير، 2026

    أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟

    4 فبراير، 2026

    غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter