Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
    • القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
    • تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب
    • 78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI
    • مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟
    • واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا
    • ليبيا.. النائب العام يبدأ التحقيق في اغتيال نجل القذافي
    • البيت الأبيض: محادثات بين واشنطن وطهران هذا الأسبوع
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    Tech

    الذكاء الاصطناعي يعيد الموتى.. "ظاهرة جديدة" تثير جدلا

    خليجيخليجي20 سبتمبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فبينما اعتاد الناس منذ سنوات استخدام منصات مثل فيسبوك وإنستغرام في ذكرى ذويهم الراحلين من خلال الصور والفيديوهات والمنشورات التذكارية، ظهر اليوم اتجاه جديد أكثر إثارة للجدل يُعرف بـ”الرحيل الرقمي”. وتلجأ شركات ناشئة حول العالم إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لصناعة نسخ رقمية تحاكي أصوات وصور وتصرفات المتوفين، بهدف إبقائهم في دائرة التواصل مع أحبائهم. من الذكرى إلى “الحضور الافتراضي” على منصات التواصل الاجتماعي، أصبح من المألوف أن ينشر الأبناء صور آبائهم الراحلين، أو أن يخصص الأصدقاء مساحة افتراضية لتذكر شخص فارق الحياة، وهي ظاهرة وُصفت بأنها “تريند الذكرى”، لكن دخول الذكاء الاصطناعي على الخط نقل التجربة من مجرد أرشفة للصور إلى إعادة صوت وصورة الشخص المتوفى بشكل تفاعلي، بحيث يمكن للمستخدمين التحدث معه افتراضياً وكأنه حاضر بينهم. مواقع مثل HereAfter AI الأميركية وDeepBrain AI الكورية الجنوبية طوّرت تطبيقات تسمح بتخزين تفاصيل دقيقة عن حياة الشخص قبل رحيله، من صوته وإجاباته على الأسئلة الشخصية، وصولاً إلى ملامح وجهه، ليتمكن أهله من التواصل معه لاحقاً وكأنه ما زال على قيد الحياة. وبحسب تقارير نشرتها “BBC وMIT Technology Review”، فإن هذه التطبيقات بدأت تلقى رواجاً بين بعض العائلات التي تبحث عن وسيلة لتخفيف وطأة الفقد. جدل عالمي واسع ورغم الإقبال المتزايد، فإن الظاهرة أثارت جدلاً عالمياً واسعاً، فبينما يرى البعض أنها وسيلة إنسانية تخفف الحزن وتبقي الذكريات، يحذر آخرون من أن الاعتماد على نسخ اصطناعية قد يعيق عملية التقبّل النفسي لفكرة الرحيل، كما تطرح الظاهرة أسئلة أخلاقية ودينية، هل يحق لشركة خاصة أن “تبعث” شخصاً من جديد في هيئة افتراضية؟ وهل يتوافق ذلك مع القيم الإنسانية والدينية التي تنظر إلى الموت باعتباره نهاية حاسمة للحياة؟ مصر والمنطقة العربية.. رؤية مختلفة في العالم العربي، تتخذ القضية بُعداً أكثر حساسية، فقد أوضح خبراء في المركز القومي للبحوث بالقاهرة في حديثهم مع موقع “سكاي نيوز عربية” أن “الرحيل الرقمي” يمثل تحدياً مزدوجاً، فهو من جهة يعكس الإمكانات اللامحدودة للتكنولوجيا، لكنه من جهة أخرى يصطدم بالتصورات الدينية والاجتماعية للمنطقة. ويؤكد أستاذ علم النفس التربوي بجامعة القاهرة عاصم حجازي أن الظاهرة تمثل امتداداً لثقافة “إحياء الذكرى الرقمية” التي انتشرت عبر فيسبوك خلال العقد الماضي، لكنها اليوم تنتقل إلى مستوى أكثر تعقيداً، حيث لم يعد الأمر يقتصر على صور ومنشورات، بل على محادثات تفاعلية تخلق شعوراً زائفاً بالوجود. ويرى أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة جمال فرويز في تصريحات خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية” أن هذه التطبيقات قد تؤدي إلى عزلة أكبر بين الأفراد، إذ يفضّل البعض الانغماس في التواصل مع نسخة افتراضية على مواجهة الواقع والتعايش مع الفقد، بينما يشير خبراء تكنولوجيا المعلومات في الجامعات المصرية إلى أن “الرحيل الرقمي” قد يصبح مستقبلاً صناعة تجارية ضخمة، خاصة إذا دخلت شركات كبرى في هذا المجال. بين التكنولوجيا والأخلاق التجربة تفتح الباب أمام نقاش لا يقتصر على التكنولوجيا فقط، بل يمتد إلى الأخلاق والدين والفلسفة، فهل يحق لنا كبشر إعادة تشكيل صورة وصوت من رحلوا؟ وهل يخفف ذلك الألم أم يزيد من الارتباط العاطفي بما لا يمكن استعادته؟ وتوضح عميدة كلية الإعلام جامعة القاهرة ثريا البدوي أن “المسألة تشكل خطراً على مفهوم الحقيقة ذاته، فإذا كنا بالفعل نكافح التزييف العميق في السياسة والإعلام، فكيف سنتعامل مع نسخ تحاكي الراحلين وتقدم نفسها كحقيقة عاطفية لعائلاتهم؟”. مستقبل مفتوح على احتمالات قد يرى البعض أن هذه الظاهرة مجرد موجة عابرة مرتبطة بانتشار الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الجديدة، لكن تجارب السنوات الأخيرة تؤكد أن التكنولوجيا حين تلامس المشاعر الإنسانية العميقة، فإنها تترك أثراً لا يزول بسهولة، ومع اتساع استخدام الذكاء الاصطناعي في الثقافة الرقمية، يبدو أن “الرحيل الرقمي” سيظل موضوعاً مطروحاً للنقاش، يثير الأمل والخوف في آن واحد.


    الذكاء الاصطناعي الموت تقنيات ذكاء اصطناعي ذكاء اصطناعي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبخطوة غير مسبوقة.. ترامب يستعد لانتخابات 2026 بخطة سرية
    التالي سلاح غامض في حرب أوكرانيا.. روسيا أرسلت "فرق الموت"
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    "خطاب عدائي".. منصة تواصل اجتماعي للروبوتات تثير الجدل

    3 فبراير، 2026

    رئيس إستونيا في "قمة الحكومات": الذكاء الاصطناعي أداة دفاع

    3 فبراير، 2026

    اختبار ثوري جديد يكشف مبكرا عن سرطان البنكرياس

    3 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين

    4 فبراير، 2026

    تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب

    4 فبراير، 2026

    78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI

    4 فبراير، 2026

    مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter