Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الشايع: دعم محمد بن راشد للمستثمرين "يتجاوز التوقعات"
    • "نيو ستارت".. ماذا يعني انتهاء أهم معاهدة نووية في العالم؟
    • الذكور أم الإناث؟ دراسة "تنسف الشائع" بشأن التوحد
    • للمرة الأولى.. ألفابت تسجل إيرادات تتجاوز 400 مليار دولار
    • ترامب يلمح مجددا لولاية ثالثة ويرفض الانحياز لفانس أو روبيو
    • عودة الحوثيين للواجهة.. تحذير إسرائيلي و"بنك أهداف" في اليمن
    • هنكل الألمانية تستحوذ على مجموعة شتال مقابل 2.5 مليار دولار
    • قبيل مفاوضات عُمان.. رسالة أميركية "مهمة" لإسرائيل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    باتريوت إسرائيلية في أوكرانيا.. هل نحن أمام حرب إقليمية؟

    خليجيخليجي29 سبتمبر، 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خاص

    روسيا تشن واحدة من أعنف هجماتها على مناطق عدة في أوكرانيا

    على وقع التصعيد الميداني وتحولات الاصطفافات السياسية والعسكرية، يشهد الملف الأوكراني تطوراً نوعياً مع دخول منظومات دفاعية إسرائيلية إلى الميدان، بالتوازي مع أضخم هجوم روسي بالطائرات المسيّرة والصواريخ منذ بداية الحرب.

    هذا المشهد المركب يعيد إلى الواجهة سؤالاً جوهرياً: هل نحن أمام حرب إقليمية كبرى، أم أن أوروبا تقترب من لحظة الانفجار التي طالما حذّر منها المراقبون؟

    الباتريوت الإسرائيلية على الأراضي الأوكرانية

    كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده تسلّمت بالفعل منظومة “باتريوت” من إسرائيل، وأوضح أنه تم نشرها ميدانياً، في خطوة تمثل تحوّلا كبيراً في الموقف الإسرائيلي الذي لطالما التزم الحذر في علاقته مع موسكو.

    دعم عسكري غربي وإسرائيلي لأوكرانيا

    زيلينسكي أضاف أن كييف تنتظر استلام منظومتين إضافيتين من إسرائيل خلال الخريف المقبل، في مؤشر على أن الدعم الإسرائيلي لم يعد مجرد شائعات أو وساطات غير مباشرة، بل أصبح حقيقة ميدانية.

    هذه التطورات تأتي في سياق تصعيد زيلينسكي نفسه للخطاب السياسي، إذ حذر من أن فشل مواجهة روسيا سيكلّف أوروبا “أثماناً كبيرة”، متهماً موسكو بالسعي لتوسيع الحرب، ومؤكداً أن السلام لن يتحقق إلا عبر السلاح ودعم الحلفاء.

    الرد الروسي.. أضخم هجوم بالطائرات المسيّرة

    رد موسكو جاء سريعاً ومكثفا، فقد شنّت القوات الروسية “الهجوم الأعلى من نوعه” على أوكرانيا، حيث أطلقت نحو 500 طائرة مسيّرة وأكثر من 40 صاروخاً خلال ليلة واحدة، وفقاً للتقارير الأوكرانية.

    الضربات استهدفت مواقع عسكرية في كييف ومحيطها، إلى جانب مستودعات أسلحة ومنظومات دفاع جوي.

    مصادر روسية أكدت أن هذه الضربات لم تكن عشوائية، بل جاءت لتوجيه رسالة مزدوجة: عقاب كييف على استلام الدعم الغربي المتزايد، وإثبات أن قدرات روسيا الهجومية قادرة على تجاوز المنظومات الدفاعية الجديدة مهما كان مصدرها.

    أوروبا على خط النار.. مشروع “الجدار المضاد للمسيّرات”

    مع تصاعد وتيرة الهجمات، تتنامى المخاوف الأوروبية من امتداد الحرب إلى أراضيها. دول مثل بولندا وفنلندا ولاتفيا أعلنت مشروعاً مشتركاً لبناء “جدار مضاد للمسيّرات” على حدودها الشرقية، في محاولة لصد التهديدات الجوية القادمة من روسيا.

    لكن موسكو رفضت المشروع بشدة، واعتبرته استفزازياً سيؤدي إلى مزيد من التوتر بدلاً من تعزيز الأمن. وزارة الخارجية الروسية وصفت الخطوة بأنها “هيستيريا غربية” ستزيد احتمالات التصعيد والمواجهات غير المقصودة.

    رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تبنّت الفكرة، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يستجيب لنداء حلفائه في البلطيق. غير أنها لم تكشف تفاصيل عملية أو تقنية حول كيفية إقامة مثل هذا الحائط، الذي يبقى حتى الآن أقرب إلى مشروع رمزي أكثر من كونه خطة دفاعية قابلة للتنفيذ الفوري.

    أوروبا تدرس إنشاء نظام دفاعي ضد المسيرات

    قراءة في المفاجأة الإسرائيلية

    وصفت المستشارة السياسية في مركز الدراسات الدولية، إيلينا سوبونينا، في حديثها لـ”التاسعة” على “سكاي نيوز عربية” الخطوة الإسرائيلية بأنها “مفاجأة” للقيادة الروسية، مشيرة إلى أن موسكو كانت قد تلقت تطمينات سابقة من تل أبيب بعدم توريد أسلحة فتاكة لأوكرانيا.

    سوبونينا فسّرت هذا التحول بعدة عوامل:

    تغير الموقف الأميركي: الرئيس دونالد ترامب شدد لهجته تجاه روسيا، وهو ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إعادة التموضع “كما يشم الهواء حيث تتجه الرياح”، على حد تعبيرها.

    الموقف الروسي من فلسطين: موسكو انتقدت إسرائيل أكثر من مرة، وإن بشكل حذر، ما ساهم في تدهور الثقة المتبادلة.

    التعاون الروسي الإيراني: تعزيز التنسيق العسكري بين موسكو وطهران، إلى جانب فشل المقترحات الروسية حول الملف النووي الإيراني، كلها عوامل دفعت إسرائيل لإعادة حساباتها.

    بين التصعيد والحوار.. حسابات بوتين المعقدة

    رغم التصعيد الميداني، أكدت سوبونينا أن روسيا لا تزال متمسكة بخيار الإبقاء على قنوات التواصل مع إسرائيل، ولو بشكل محدود وبارد.

    وأوضحت أن الرئيس فلاديمير بوتين يرى أن التعاون مع تل أبيب، مهما كان متواضعا، يجب أن يستمر.

    في الوقت نفسه، شددت على أن روسيا ليست بصدد استهداف الرئيس الأوكراني زيلينسكي بشكل شخصي، بل إن الكرملين يرحّب بأي مفاوضات جديدة قد تشمل لقاءً ثلاثيا مع ترامب وزيلينسكي، أو ثنائيا مع واشنطن.

    هذا الموقف يتضح أكثر في التصريحات الصادرة عن المتحدث باسم الكرملين، الذي أعلن أن بوتين سيُلقي خطاباً موسعاً خلال الأسبوع المقبل يتناول فيه العلاقات مع أميركا والأوضاع على الجبهات.

    روسيا تشن واحدة من أعنف هجماتها على أوكرانيا

    ترامب بين التصعيد والتقلب

    إيلينا سوبونينا لفتت أيضاً إلى أن خطاب إدارة ترامب لا ينفصل عن شخصية الرئيس نفسه. فإذا كان ترامب يتحدث بتفاؤل أو بلطف تجاه روسيا، يتبنى مسؤولوه نفس النبرة، وإذا صعّد لهجته يتغير خطابهم معه. لكنها حذّرت من أن ترامب قد يبدّل موقفه فجأة بـ”180 درجة”، ما يجعل التنبؤ بمسار سياساته صعباً.

    الأمر الأكثر إثارة للقلق – بحسبها – هو النقاش الأميركي الداخلي بشأن إمكانية إرسال صواريخ “توماهوك” إلى أوكرانيا. فمثل هذا القرار، إن تحقق، قد يسمح لكييف بضرب العمق الروسي، وهو ما تعتبره موسكو خطاً أحمر حقيقياً.

    روسيا و”شبح الحرب العالمية الثالثة”

    رغم التهويل الغربي المتزايد بشأن استعداد موسكو لحرب عالمية ثالثة، أكدت سوبونينا أن روسيا لا تسعى إلى مواجهة مباشرة مع حلف الناتو، وأنها لا تملك الإمكانيات المالية والاقتصادية لخوض حرب بهذا الحجم.

    لكنها في الوقت نفسه شددت على أن “التصعيد لا مفر منه”، إذ ستواصل روسيا ضرباتها داخل أوكرانيا لإبقاء الضغط العسكري والسياسي، بينما تستمر محاولاتها لإطلاق مسارات تفاوضية مع واشنطن حول الملف الأوكراني.

    الجدار الأوروبي.. حلم بعيد المنال؟

    أما بخصوص مشروع “الجدار المضاد للمسيّرات”، فقد قلّلت سوبونينا من جدواه العملية، مؤكدة أن “هذا الأمر مستحيل فنياً الآن، وربما يمكن تحقيقه بعد عشر سنوات”. واعتبرت أن الأوروبيين يضخّمون التهديدات ويصبّون الزيت على النار لأسباب سياسية داخلية، رغم أنهم لا يريدون فعلياً الدخول في حرب مباشرة مع روسيا.

    برأيها، هذا المشروع يعكس حالة من “الرقص على حافة الهاوية”، حيث توازن أوروبا بين رغبتها في ردع موسكو وبين خوفها من الانزلاق إلى مواجهة شاملة.

    دومينو المحرمات يتساقط

    تطورات الملف الأوكراني تكشف أن “دومينو المحرمات” بدأ يتهاوى: أسلحة إيرانية تقاتل في أوروبا عبر روسيا، منظومات إسرائيلية ضد موسكو في قلب أوكرانيا، وأوروبا تبحث عن جدار يصد المسيّرات. كل ذلك يجري بينما الخطاب الرسمي الروسي ما زال يتحدث عن الانفتاح على التفاوض، والغرب يواصل تأرجحه بين الردع والتصعيد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبـ"توماهوك" واشنطن تناور موسكو.. قرار قد يقلب الموازين
    التالي غزة وحدث ترامب الاستثنائي.. ما فرص نجاح خطة الـ21 بندا؟
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الشايع: دعم محمد بن راشد للمستثمرين "يتجاوز التوقعات"

    5 فبراير، 2026

    للمرة الأولى.. ألفابت تسجل إيرادات تتجاوز 400 مليار دولار

    5 فبراير، 2026

    هنكل الألمانية تستحوذ على مجموعة شتال مقابل 2.5 مليار دولار

    5 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الشايع: دعم محمد بن راشد للمستثمرين "يتجاوز التوقعات"

    5 فبراير، 2026

    "نيو ستارت".. ماذا يعني انتهاء أهم معاهدة نووية في العالم؟

    5 فبراير، 2026

    الذكور أم الإناث؟ دراسة "تنسف الشائع" بشأن التوحد

    5 فبراير، 2026

    للمرة الأولى.. ألفابت تسجل إيرادات تتجاوز 400 مليار دولار

    5 فبراير، 2026

    ترامب يلمح مجددا لولاية ثالثة ويرفض الانحياز لفانس أو روبيو

    5 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter