Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بيان مشترك للإمارات وعدد من الدول بشأن تطورات مضيق هرمز
    • بالفيديو.. قوة دفاع البحرين مستمرة في التصدي لاعتداءات إيران
    • العاهل البحريني يبحث مع الرئيس المصري التطورات في المنطقة
    • الاستخبارات الأميركية تلاحق خيوط لغز مجتبى خامنئي
    • منذ بدء الحرب.. الأردن ينجح في صد عشرات الصواريخ والمسيرات
    • بعد القصف.. الطاقة الذرية تكشف مستويات الإشعاع في نطنز
    • الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 3 صواريخ و8 مسيرات
    • "قصة" سفينة هندية في عرض هرمز كشفت خطة إيرانية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    حرب المعادن.. الصين تغيّر قواعد اللعبة

    خليجيخليجي16 أكتوبر، 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خاص

    المعادن النادرة.. سلاح صيني يهدد الاقتصاد العالمي

    في خطوة تعكس تحوّلاً استراتيجياً في العقيدة الاقتصادية والسياسية لبكين، قررت الصين فرض قيود مشددة على تصدير المعادن النادرة اعتباراً من ديسمبر المقبل. القرار لا يقتصر على الجانب التجاري فحسب، بل يترجم انتقال الصين من مرحلة “الردع الصامت” إلى سياسة “فرض الإرادة”، التي تشكل عنوان العقيدة الجديدة للرئيس شي جين بينغ.

    وتشمل القيود الصينية الجديدة منع توريد المعادن النادرة لأي دولة تستخدمها لأغراض عسكرية، وحظر نقل المعدات أو التكنولوجيا الخاصة بإنتاجها إلى الخارج. الأخطر أن بكين قررت أيضاً منع أي شركة حول العالم من بيع منتجاتها إذا كانت تحتوي – ولو بنسبة ضئيلة – على معادن نادرة صينية، من دون الحصول على موافقتها المسبقة.

    بذلك، استخدمت الصين السلاح نفسه الذي لجأت إليه الولايات المتحدة سابقاً في ملف الرقائق الإلكترونية، لكن بأسلوب أكثر شمولاً يطال مختلف الصناعات الحيوية في الغرب.

    بكين وواشنطن في مسار صدامي جديد

    أرقام تكشف حجم النفوذ الصيني

    الأرقام والإحصاءات الصادرة عن هيئة المسح الجيولوجي الأميركية تؤكد مدى السيطرة الصينية على مفاتيح المستقبل الصناعي العالمي. الصين تمتلك نحو 50 بالمئة من احتياطيات العالم من المعادن النادرة، أي ما يقارب 440 مليون طن، وتنتج 60 بالمئة من إجمالي الإنتاج العالمي، كما تؤمّن 70 بالمئة من احتياجات الولايات المتحدة. هذه الأرقام تعكس قوة التهديد المحتمل للصناعات الدفاعية والتكنولوجيا المتقدمة والطاقة المتجددة في الغرب، وتضع واشنطن أمام تحدٍ استراتيجي واضح على المدى القصير.

    واشنطن بين التهديد والارتباك

    الرد الأميركي على الخطوة الصينية جاء سريعاً على لسان الرئيس دونالد ترامب، الذي وصف الصين بأنها “دولة شريرة” و”أخذت العالم رهينة”، ملوّحاً بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 100 بالمئة على السلع الصينية. إلا أن بكين لم تُبدِ أي تراجع، بل أكدت استعدادها للرد بالمثل على أي خطوة عقابية من واشنطن. الرسائل الصينية كانت واضحة: لم تعد الصين تلعب دور المتحفظ أو الدفاعي، بل تصرّ على التصرف كقوة ندّية تعرف قيمة موقعها في الاقتصاد العالمي وتأثيره على الأسواق الدولية.

    تحول استراتيجي في العقيدة الصينية

    قال عمرو عبده، الشريك المؤسس لأكاديمية ماركت تريدر، خلال حديثه إلى برنامج “بزنس مع لبنى” على سكاي نيوز عربية، إن الصين منذ تولي الرئيس شي جين بينغ الرئاسة غيرت عقيدتها تجاه العالم بشكل جذري.

    قبل شي، كانت السياسة الصينية تقوم على مبدأ “أخفِ قدراتك”، ما يعني عدم الظهور بشكل مهيمن في الأسواق العالمية. لكن بعد جائحة كورونا، وجدت الصين نفسها قادرة على عرض قدراتها بوضوح تحت شعار “أفرض إرادتك”، وهو ما انعكس على انتشار المنتجات الصينية من السيارات إلى الثقافة، وكذلك على السياسة الخارجية والدبلوماسية الاقتصادية.

    وأضاف عبده أن هذا التحول يعني مواجهة أكثر صراحة وأقل صبراً، مع تباهٍ بالقدرات والبراندات الصينية، وهو ما يضع الغرب أمام تحدٍ جديد على الصعيد الاستراتيجي.

    قيود المعادن النادرة وتأثيرها على الأسواق

    وفق عبده، فإن الصين استعدت لعقود لهذه اللحظة، حيث فرضت قيوداً على 12 نوعاً من المعادن النادرة، مستحوذة على 60 بالمئة من الإنتاج و80–90 بالمئة من عمليات المعالجة. هذا يجعل البحث عن بدائل أمراً صعباً، خصوصاً مع أهمية هذه المعادن في الصناعات الدفاعية والتحول الطاقي والتكنولوجيا العسكرية الأميركية.

    وأضاف عبده أن القيود قد تسهم في “تحجيم بعض القطاعات” لكنها في الوقت نفسه تعزز دور الصين كمصدر لا غنى عنه، وتعيد رسم خرائط الاعتماد الصناعي العالمي.

    عمرو عبده: ثقة المستثمرين بأميركا تتراجع… والذهب يربح

    الأسهم والملاذات الآمنة في زمن عدم اليقين

    يشير عبده إلى أن حالة الأسواق المالية الأميركية تعكس “عدم يقين استثنائي”، حيث تحولت الأسهم إلى الملاذ الآمن بدلاً من السندات، ما أدى إلى ضخ سيولة ضخمة في السوق، مع توقع أرباح قياسية للبنوك الكبرى مثل جي بي مورغان التي تتوقع 50 مليار دولار من عمولاتها هذا العام.

    وأضاف أن خروج السيولة من السندات الأميركية نحو الذهب والفضة والبنوك المركزية يعكس تغيّر موازين الثقة، ما يرفع الذهب إلى مستويات قياسية متوقعاً وصوله إلى 4500 دولار للأونصة خلال الفترة القادمة.

    النحاس والطلب الاستراتيجي

    بالنسبة للنحاس، يشير عبده إلى أنه “الدكتور كوبر” للأسواق، حيث يمثل مؤشراً حيوياً لحالة الاقتصاد العالمي. الطلب الحالي على النحاس مرتفع رغم تباطؤ الاقتصاد، مدفوعاً بعجز محتمل في المعروض حتى 2035، والطلب المتزايد من قطاعات الكهرباء والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى الإنفاق العسكري الأوروبي المتنامي الذي يستخدم كميات ضخمة من النحاس في المعدات الدفاعية.

    المعادن والطاقة المستقبلية

    وأكد عبده أن الأصول المرتبطة بإنتاج وتوزيع الكهرباء، بما في ذلك شركات الطاقة المتجددة والنووية، ستكون الرابح الأكبر خلال الفترة القادمة، مع ارتفاع الطلب على المعادن الأساسية التي تدخل في إنتاج الكهرباء والتقنيات المستقبلية.

    وأضاف أن موجة ارتفاعات المعادن الأساسية والذهب والنحاس قد تمتد لسنوات مقبلة، نتيجة تزامن الطلب من قطاعات متعددة مع تراجع المعروض، ما يضع المستثمرين أمام فرص تاريخية وربما تحولات جيوسياسية واقتصادية غير مسبوقة.

    قرار الصين بفرض قيود على المعادن النادرة ليس مجرد تحرك اقتصادي، بل هو رسالة استراتيجية تعكس التحول الجذري في العقيدة الصينية نحو المواجهة وإظهار القوة. الأسواق العالمية الآن أمام مرحلة من عدم اليقين، حيث تتحول الأسهم والذهب والنحاس إلى مراجع حيوية للمستثمرين، بينما يُعاد تعريف موازين القوة في الصناعات الدفاعية والتكنولوجية والطاقة المتجددة على مستوى العالم.

    الصين تصعد المواجهة مع أميركا وترامب يهدد برد مؤلم

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمصدر فلسطيني: إسرائيل ترفض فتح معبر رفح أو تسليمه
    التالي نستله تفاجئ الأسواق بمبيعات أعلى من التقديرات
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    من 4.6% إلى 1.9%.. التجارة العالمية تدخل مرحلة تباطؤ حاد

    20 مارس، 2026

    40 مليار دولار.. واشنطن وطوكيو تعلنان عن مشروع مفاعلات نووية

    20 مارس، 2026

    هل يستفيد قطاع الطاقة النظيفة من حرب إيران؟

    20 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    بيان مشترك للإمارات وعدد من الدول بشأن تطورات مضيق هرمز

    21 مارس، 2026

    بالفيديو.. قوة دفاع البحرين مستمرة في التصدي لاعتداءات إيران

    21 مارس، 2026

    العاهل البحريني يبحث مع الرئيس المصري التطورات في المنطقة

    21 مارس، 2026

    الاستخبارات الأميركية تلاحق خيوط لغز مجتبى خامنئي

    21 مارس، 2026

    منذ بدء الحرب.. الأردن ينجح في صد عشرات الصواريخ والمسيرات

    21 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter