Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
    • دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
    • خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
    • القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
    • تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب
    • 78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI
    • مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟
    • واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    فيديو "الطائرة".. سخرية ترامب تصدم أميركا

    خليجيخليجي21 أكتوبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وجاءت التظاهرات ردا على ما وصفه المحتجون بـ”السلطوية المتزايدة” في إدارة ترامب، وتحولت إلى اختبار جديد للعلاقة بين الرئيس الأميركي وشارعه الداخلي.

    وقال الكاتب والباحث السياسي إيهاب عباس، خلال حديثه إلى برنامج “ستوديو وان مع فضيلة” على سكاي نيوز عربية، إن رد الرئيس الأميركي جاء في شكل “سخرية شديدة جدا”، لكنها لم تكن مجرد نكتة عابرة، بل تحمل دلالات سياسية عميقة.

    وأوضح عباس أن ترامب “يجد دائما مخرجا لأي تصرف”، مضيفا أن الرئيس قد يسعى لاحقا إلى تبرير الفيديو بالقول إنه “كان مليئا بالطعام والبروتين”.

    وأشار الباحث إلى أن ترامب دأب على تبرير كل أفعاله، وغالبا ما يلجأ إلى تحويل اللوم إلى الآخرين أو تغليف تصرفاته بطابع ساخر.

    واعتبر أن ما فعله الرئيس ونائبه جيدي فانس، إضافة إلى المؤيدين اليمينيين المتطرفين، يدخل في إطار حملة منظمة للسخرية من المعارضين.

    وتحدث عباس عن حركة احتجاجية جديدة أطلق عليها اسم “فيفتي فيفتي وان” (Fifty Fifty One)، نظمت فعالياتها في 14 يونيو الماضي، ثم أعادت الكرة في 18 أكتوبر، لتشمل مختلف المدن الأميركية دون استثناء.

    وأوضح أن تلك التظاهرات “كانت واسعة جدا، حتى وصلت إلى محيط بيوتنا”، مشيرا إلى أن عدد المشاركين بلغ نحو تسعة ملايين مواطن أميركي، وهو رقم ضخم يعكس عمق الغضب الشعبي تجاه سياسات ترامب الاقتصادية والسياسية.

    وأضاف أن حجم المشاركة وتوزعها الجغرافي الواسع دفع الرئيس إلى الرد بطريقة لافتة، مستخدما أدوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي للسخرية من معارضيه، في مشهد غير مألوف في السياسة الأميركية.

    وحذر الباحث السياسي من أن ما يحدث يتجاوز مجرد جدل سياسي، مشيرا إلى أن تصريحات سابقة لستيف بانون، أحد أبرز الاستراتيجيين في حملة ترامب السابقة، كشفت عن نوايا دفينة لترامب بالبقاء في السلطة لفترة ثالثة.

    وقال عباس: “بانون تحدث صراحة عن إمكانية أن يصبح ترامب رئيسا لفترة ثالثة، وهناك من يضع تصورات لتحقيق ذلك، رغم القيود الدستورية الصارمة”.

    وحذر عباس من أن ترامب وحلفاءه من التيار اليميني المتشدد قد يسعون إلى “تحييد المؤسسات” الأميركية عن المشهد السياسي أو تعديل مواد دستورية تطيل مدة الحكم، مضيفا أن هذا التوجه “يشكل خطرا حقيقيا على التوازن المؤسسي في الولايات المتحدة”.

    وتحدث عباس أيضا عن سيناريوهات بديلة قد يلجأ إليها ترامب للبقاء في المشهد السياسي حتى لو لم يسمح له دستوريا بفترة ثالثة، منها أن يدعم مرشحا مقربا منه مثل نائبه جيدي فانس، ثم “يحكم من الظل”.

    وأضاف: “من الممكن أن يترشح شخص آخر مقرب من ترامب، ويدير هو البلاد من وراء الستار، أو حتى يعود كنائب رئيس، ثم يتنحى الرئيس المنتخب لأسباب صحية أو سياسية، ليعود ترامب إلى السلطة بشكل غير مباشر”.

    وأشار إلى أن هذه السيناريوهات، رغم غرابتها، تعكس “فكرا استراتيجيا متجذرا لدى ترامب وفريقه”، القائم على فكرة استعادة السيطرة حتى لو اضطروا إلى تجاوز الأعراف السياسية الأميركية.

    وحذر عباس من احتمال تصاعد الصدام بين التيارات المتطرفة، قائلا: “قد نبدأ بمشاهدة حركات مثل كيو آنن اليمينية المتطرفة تظهر مجددا، وفي المقابل أنتيفا اليسارية المتشددة قد تعود هي الأخرى إلى الواجهة، ما يهدد الشارع الأميركي بتصعيد خطير”.

    واختتم الباحث السياسي حديثه بالتأكيد على أن ما قام به ترامب ونائبه جيدي فانس “يساهم في تأجيج الانقسام الداخلي بشكل خطير”، وأن المزاح والسخرية حين تصدر من رأس الدولة لا تبقى بلا أثر.

    ورأى أن الفيديو، رغم أنه صُنع بطابع كوميدي، يحمل في جوهره رسالة سياسية خطيرة عنوانها “التحدي والهيمنة”، وهو ما قد يعمق الشرخ بين الرئيس ومواطنيه، ويدفع الولايات المتحدة إلى موجة جديدة من الاضطراب السياسي والاجتماعي.

    وختم قائلا إن الولايات المتحدة “تواجه اليوم اختبارا حقيقيا بين حرية التعبير واحترام المنصب”، مضيفا أن “الاستفزاز الرئاسي قد يشعل مزيدا من الغضب الشعبي، في وقت لا يبدو فيه ترامب راغبا في التراجع خطوة إلى الوراء”.

    أميركا الولايات المتحدة ترامب تظاهرات أميركا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفيديو "الملك الطيار".. سخرية ترامب تصدم أميركا
    التالي لبنان.. بين سيادة الدولة وإصرار حزب الله على السلاح
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها

    4 فبراير، 2026

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد

    4 فبراير، 2026

    دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها

    4 فبراير، 2026

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين

    4 فبراير، 2026

    تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter