Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • هنكل الألمانية تستحوذ على مجموعة شتال مقابل 2.5 مليار دولار
    • قبيل مفاوضات عُمان.. رسالة أميركية "مهمة" لإسرائيل
    • اعتقال حليف مادورو المقرب في عملية أميركية فنزويلية
    • نائب رئيس BYD: دبي منصتنا المقبلة لتحطيم الأرقام القياسية
    • إيران وأميركا.. النووي فقط أم ملفات أوسع؟
    • غوتيريش يعتبر انتهاء معاهدة نيو ستارت "لحظة عصيبة"
    • سوريا.. مصرع وإصابة 13 شخصا إثر حادث قطار في طرطوس
    • رايتس ووتش تتهم ترامب بتقويض الديمقراطية والبيت الأبيض يرد
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    حرب الرسوم والموارد الاستراتيجية تهدد الاقتصاد العالمي

    خليجيخليجي22 أكتوبر، 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خاص

    رسوم ترامب

    تصاعدت المواجهة التجارية بين الولايات المتحدة الأميركية والصين خلال الفترة الأخيرة، بعد تهديد الرئيس الأميركي برفع الرسوم الجمركية على السلع الصينية إلى 155بالمئة إذا لم يتم التوصل لاتفاق تجاري خلال هذا الشهر.

     تأتي هذه التهديدات في ظل تغييرات جوهرية في العلاقة الاقتصادية بين أكبر اقتصادين في العالم، حيث أظهرت البيانات انخفاضًا كبيرًا في التجارة الثنائية وانعكاسات واضحة على قطاع الزراعة الأميركي، فيما تسعى الصين لتثبيت أوراق قوتها الاستراتيجية في مواجهة الضغوط الأميركية.

    تشير الأرقام الرسمية إلى أن الصين، التي كانت تستورد سنويًا نحو 13 مليار دولار من فول الصويا الأميركي، توقفت عمليًا عن الشراء هذا العام. كما انخفضت مشتريات الصين من المنتجات الزراعية الأميركية بنسبة 53 بالمئة  منذ بداية العام، ما يشير إلى خسائر محتملة تصل إلى نحو 50 مليار دولار للمزارعين الأميركيين، الذين يمثلون قاعدة انتخابية أساسية للرئيس ترامب، خصوصًا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس العام المقبل.

    الأبعاد الاقتصادية للأزمة:

    إلى جانب الخسائر الزراعية، تواجه الولايات المتحدة ضغطًا إضافيًا بسبب اعتمادها على الصين في 80 بالمئة  من المعادن النادرة التي تدخل في الصناعات الحساسة، بما في ذلك صناعة الطائرات والقطاعات التكنولوجية المتقدمة. وقد فرضت الحكومة الصينية قيودًا على تصدير هذه المعادن، ما أثار مخاوف أميركية من تأثيرها على الصناعات العسكرية والتكنولوجية، إلى جانب التهديد المباشر لمراكز النفوذ الأميركي على الساحة العالمية.

    تشير بيانات التجارة بين البلدين إلى انخفاض الصادرات والواردات بين الصين والولايات المتحدة للشهر السادس على التوالي، ما يعكس أزمة ثقة حقيقية بين أكبر اقتصادين عالميًا، ويؤكد حجم المخاطر الاقتصادية التي تهدد الأسواق العالمية. ومع ذلك، يظل الطرفان مضطرين لتخفيف حدة التوتر، إذ أن أي مواجهة اقتصادية مباشرة ستكون لها انعكاسات مدمرة على اقتصادهما وعلى الاقتصاد العالمي بأسره.

    الاتفاق التجاري الأميركي-الصيني: محتمل لكن محفوف بالمخاطر

    في هذا الإطار، قال د. محمد أنيس، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع، خلال حديثه لبرنامج “بزنس مع لبنى” على سكاي نيوز عربية، إن “التوصل إلى اتفاق محتمل لكنه ليس مضمونًا بالقدر الكافي لاستمرارية فعالة للطرفين”. وأضاف أن الهدف الأميركي الأساسي من الاتفاق هو تقييد قدرة الصين على منافسة الولايات المتحدة على المسرح العالمي، بينما تمتلك الصين القدرة على التكيف مع القيود المفروضة، ما يجعل احتمال التصادم مستمرًا حتى بعد الإعلان عن أي اتفاق.

    وأوضح د. أنيس أن الاتفاق المحتمل قد يتضمن تحديد نسبة جمارك مقبولة للطرفين، ربما في حدود 15% كما حدث مع اليابان والاتحاد الأوروبي، مع مراعاة خطوط حمراء لكل طرف. من بينها استمرار تدفق المعادن النادرة من الصين إلى الولايات المتحدة، واستمرار شراء الغاز الأميركي، وإعادة شراء الصين للسلع الزراعية، خصوصًا فول الصويا. وفي المقابل، تسعى الصين إلى استمرار تدفق الرقائق من أميركا، والحفاظ على فتح الأسواق الأميركية أمام منتجاتها حتى مع وجود نسبة محددة من الرسوم الجمركية.

    أوراق قوة الصين الاستراتيجية:

    أشار د. أنيس إلى أن الصين تمتلك ثلاث أوراق قوة رئيسية في هذه المواجهة:

    1. إمدادات الطاقة:حيث تعمل الصين على تعزيز علاقاتها مع روسيا للحصول على الطاقة، مستغنية جزئيًا عن الغاز الطبيعي المسال الأميركي، ما يمنحها مرونة في مواجهة الضغوط الاقتصادية.
    2. المعادن النادرة:تدخل في الصناعات العسكرية والحساسة، رغم أن حجمها في التجارة الثنائية لا يتجاوز 5% من الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة (28 مليار دولار من إجمالي نحو 600 مليار دولار)، إلا أن أهميتها تكمن في طبيعة الصناعات التي تعتمد عليها، مما يمنح الصين نفوذًا استراتيجيًا فاعلًا.
    3. الضغط الانتخابي الداخلي على ترامب:المزارعون الأميركيون، خصوصًا منتجو فول الصويا، يشكلون قلب القاعدة الانتخابية للرئيس ترامب، ما يجعل أي خسائر في هذا القطاع أداة ضغط حقيقية على الإدارة الأميركية في المرحلة المقبلة.

    الجانب الاستراتيجي والعسكري:

    رغم أن التوتر الحالي يتركز على الجوانب الاقتصادية، إلا أن الخلاف يشمل أيضًا أبعادًا استراتيجية وعسكرية. فالصين ترى أن أميركا تمتلك القدرة على تهديد أمنها العسكري عبر دعمها لتايوان وتدفق الأسلحة إلى حلفائها في آسيا، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية والفلبين، ما يضع الصين أمام تحديات أكبر من مجرد قيود تجارية.

    التداعيات المحتملة للأسواق:

    وأكد د. أنيس أن حديث ترامب عن فرض الرسوم الجمركية يعد تهديدًا تفاوضيًا أكثر من كونه خطة تنفيذية فعلية، موضحًا أن تطبيق الرسوم بشكل كامل قد يؤدي إلى اضطراب شديد في الأسواق المالية، خاصة في سوق السندات، ما سيكون مضراً للاقتصاد الأميركي نفسه. ومن هنا، يُتوقع أن يركز أي اتفاق محتمل على الشق المالي والاقتصادي أمام وسائل الإعلام، بينما تظل القضايا الاستراتيجية الأكثر حساسية غير معلنة، لكنها جزء من المفاوضات خلف الكواليس.

    الأزمة التجارية بين الصين والولايات المتحدة تتجاوز حدود الاقتصاد لتشمل الاستراتيجيات العسكرية والسياسية، وكذلك الضغوط الانتخابية الداخلية. كلا الطرفين يمتلك أوراق قوة تجعل أي مواجهة مباشرة مكلفة للغاية، ما يدفع نحو البحث عن تسويات مؤقتة أو اتفاقيات جزئية. ومع ذلك، يبقى الاحتمال قائمًا بأن تستمر جولات التصعيد حتى بعد أي اتفاق، إذ إن المصالح الاستراتيجية والاقتصادية لكلا البلدين متشابكة ومعقدة بدرجة كبيرة، ما يجعل هذه الأزمة أحد أكبر التحديات الاقتصادية العالمية في السنوات الأخيرة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالتضخم في بريطانيا يستقر عند 3.8% في سبتمبر
    التالي رسالة من داخل غزة إلى ترامب.. من المرسل وماذا قال؟
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    هنكل الألمانية تستحوذ على مجموعة شتال مقابل 2.5 مليار دولار

    5 فبراير، 2026

    نائب رئيس BYD: دبي منصتنا المقبلة لتحطيم الأرقام القياسية

    5 فبراير، 2026

    التضخم في منطقة اليورو يهبط إلى 1.7% في يناير

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    هنكل الألمانية تستحوذ على مجموعة شتال مقابل 2.5 مليار دولار

    5 فبراير، 2026

    قبيل مفاوضات عُمان.. رسالة أميركية "مهمة" لإسرائيل

    5 فبراير، 2026

    اعتقال حليف مادورو المقرب في عملية أميركية فنزويلية

    5 فبراير، 2026

    نائب رئيس BYD: دبي منصتنا المقبلة لتحطيم الأرقام القياسية

    5 فبراير، 2026

    إيران وأميركا.. النووي فقط أم ملفات أوسع؟

    5 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter