Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الشايع: دعم محمد بن راشد للمستثمرين "يتجاوز التوقعات"
    • "نيو ستارت".. ماذا يعني انتهاء أهم معاهدة نووية في العالم؟
    • الذكور أم الإناث؟ دراسة "تنسف الشائع" بشأن التوحد
    • للمرة الأولى.. ألفابت تسجل إيرادات تتجاوز 400 مليار دولار
    • ترامب يلمح مجددا لولاية ثالثة ويرفض الانحياز لفانس أو روبيو
    • عودة الحوثيين للواجهة.. تحذير إسرائيلي و"بنك أهداف" في اليمن
    • هنكل الألمانية تستحوذ على مجموعة شتال مقابل 2.5 مليار دولار
    • قبيل مفاوضات عُمان.. رسالة أميركية "مهمة" لإسرائيل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    البداية من إدلب.. هل تحسم دمشق أخطر ملفاتها؟

    خليجيخليجي23 أكتوبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فقد شنّ الأمن السوري حملة واسعة ضد مجموعات مقاتلة من الجنسية الفرنسية في ريف إدلب، وتحديداً في مخيم حارم، حيث دارت اشتباكات عنيفة تخللتها مفاوضات انتهت بتسليم زعيم تلك المجموعات، “عمر أومسن”، فتاةً كانت مختطفة، ضمن اتفاق شمل أيضاً نزع سلاح مجموعته.

    وانسحب الأمن الداخلي لاحقاً من محيط المخيم مع الإبقاء على بعض الحواجز لتأمين المنطقة.

    الهدف المعلن من العملية هو القبض على قادة هذه المجموعات، وعلى رأسهم “عمر أومسن”، الذي ارتبط اسمه منذ سنوات بتقارير تتعلق بالإرهاب والخطف والابتزاز، ما يجعل هذه العملية بداية لمرحلة جديدة من المواجهة مع المقاتلين الأجانب المنتشرين في الشمال السوري.

    وفي هذا السياق، قال الخبير العسكري والاستراتيجي العميد أحمد رحال، في مقابلة مع سكاي نيوز عربية من إسطنبول، إن ما يجري في إدلب هو بداية لمسار طويل ومعقّد، وليس نهاية هذا الملف المتشابك.

    وأضاف العميد رحال خلال حديثه لغرفة الأخبار:

    • “هو من أخطر الملفات التي تواجه الحكومة المؤقتة والرئيس الشرع شخصياً، وهو بمثابة قنبلة موقوتة طالما حذرنا منها مراراً”.
    • “ما حصل اليوم هو مقدمة، لكن ليست النهاية، فهناك ما بين خمسة إلى سبعة آلاف مقاتل أجنبي معظمهم لا يتوافقون مع الحكومة السورية”.
    • “بعض هؤلاء المقاتلين هددوا بالانتقال إلى تنظيم داعش في حال فشل الاندماج مع الجيش السوري”.
    • “الأسباب المعلنة للحملة تتراوح بين إنقاذ طفلة مختطفة ورفض المجموعات الاندماج وتسليم السلاح، لكن الهدف الحقيقي هو تنفيذ مطلب أميركي وأوروبي قديم بالتخلص من المقاتلين الأجانب”.
    • “كل استحقاق يخص دمشق، سواء برفع العقوبات أو التعاون الدولي، كان دوماً مشروطاً بالتعامل مع هذا الملف”.

    ويرى رحال أن اختيار إدلب كنقطة انطلاق لهذه العمليات لم يكن عشوائياً، بل يعود إلى كونها مركز الثقل للمجموعات الأجنبية ومعسكراتها الأساسية، قائلاً: “كل تجمعات المقاتلين الأجانب موجودة في إدلب وأرياف الساحل، ولذلك بدأت العملية من هناك، واختير الفصيل الأضعف كبداية.”

    وأضاف أن هذه الخطوة “قد تكون البداية، لكنها تنذر بعواقب كبيرة جداً قد تشمل تفجيرات وعمليات انتقامية، إذ رفعت معظم المجموعات الأجنبية جاهزيتها في أكثر من منطقة بما فيها دمشق”.

    وأشار رحال إلى أن العملية الأمنية الحالية “كشفت عن مؤشرات على وجود غرفة عمليات مشتركة بين تلك الجماعات، ما يعني أن المرحلة المقبلة قد تشهد توحيداً نسبياً للصفوف ضد الحكومة السورية الجديدة.

    أما عن التحديات السياسية والأمنية أمام الحكومة السورية برئاسة أحمد الشرع، فقال العميد رحال إن الرئيس الجديد “يواجه ضغوطاً غير مسبوقة من قوى دولية وإقليمية تطالبه بحسم هذا الملف، إلى جانب ضغوط داخلية من مجموعات متشددة ترفض الانضمام إلى الجيش السوري أو الانخراط في مؤسسات الدولة، مضيفا:

    • “هناك فصائل داخل السلطة نفسها قد تتعاطف مع المقاتلين الأجانب أو تسهّل حركتهم، ما يزيد من تعقيد المهمة أمام الحكومة”.
    • “الرئيس الشرع لا يُحسد على موقفه اليوم، فهو بين مطرقة المطالب الغربية وسندان الانقسامات الداخلية”.
    • “الضغط الأميركي والأوروبي واضح، وقد ربطت هذه الدول أي دعم أو رفع للعقوبات بمدى التزام دمشق بتصفية ملف المقاتلين الأجانب

    وحول استمرار الدعم الخارجي لهذه المجموعات، أوضح العميد رحال أن الدعم لم ينقطع كلياً رغم الوعود والاتفاقات الدولية، قائلاً:

    • “من الناحية النظرية، يفترض أن تكون كل أشكال الدعم قد توقفت بعد حل هيئة تحرير الشام وتعهد الحكومة الجديدة بالالتزامات المطلوبة، لكن واقع الحال مختلف.”
    • “على مدى 14 عاماً، نسجت هذه الجماعات شبكة واسعة من العلاقات الخارجية، ولذلك من المؤكد أن هناك من ما زال يدعمها لأهداف خفية داخل سوريا الجديدة.”

    واختتم رحال حديثه بالتأكيد على أن ما يجري في إدلب ليس سوى بداية “عملية طويلة وصعبة”، وأن نجاحها يتوقف على قدرة الحكومة السورية على تحقيق توازن بين الأمن والسياسة، وبين الالتزامات الدولية والمصالح الداخلية، قائلاً: “القيادة السورية تدرك أن الطريق نحو الاستقرار يبدأ من إدلب، لكن نهايته ما زالت مجهولة”.


    إدلب المقاتلون الأجانب سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفنلندا تحث ترامب على كسر "الخط الأحمر" ضد روسيا
    التالي خلف الكواليس.. مصر تحدد الأولويات الحقيقية في اتفاق غزة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    عودة الحوثيين للواجهة.. تحذير إسرائيلي و"بنك أهداف" في اليمن

    5 فبراير، 2026

    قبيل مفاوضات عُمان.. رسالة أميركية "مهمة" لإسرائيل

    5 فبراير، 2026

    مقتل سيف الإسلام القذافي.. من المستفيد؟

    5 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الشايع: دعم محمد بن راشد للمستثمرين "يتجاوز التوقعات"

    5 فبراير، 2026

    "نيو ستارت".. ماذا يعني انتهاء أهم معاهدة نووية في العالم؟

    5 فبراير، 2026

    الذكور أم الإناث؟ دراسة "تنسف الشائع" بشأن التوحد

    5 فبراير، 2026

    للمرة الأولى.. ألفابت تسجل إيرادات تتجاوز 400 مليار دولار

    5 فبراير، 2026

    ترامب يلمح مجددا لولاية ثالثة ويرفض الانحياز لفانس أو روبيو

    5 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter