Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي
    • قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"
    • غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات
    • أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
    • غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
    • دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
    • خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
    • القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    بوتين والناتو يختبران حدود الردع.. العالم يترقب بدقة

    خليجيخليجي23 أكتوبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وأعلن الكرملين أن المناورات تضمنت إطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات، بينها صاروخ “يارس” الاستراتيجي من قاعدة “بليسيتسك” الفضائية باتجاه ميدان “كورا” في كامتشاتكا، إضافة إلى صاروخ “سينيفا” الذي أُطلق من الغواصة النووية “بريانسك” في بحر بارنتس.

    وأكدت موسكو أن المناورات أنجزت جميع مهامها بنجاح تحت إشراف مباشر من الرئيس بوتين.

    وفي المقابل، أجرى حلف شمال الأطلسي (الناتو) تدريبات نووية متزامنة، أقلعت خلالها مقاتلات هولندية من طراز “إف-35” من قاعدة فولكل الجوية، في إطار اختبار أنظمة الأسلحة النووية للحلف، استعداداً لأي احتمال في ظل تصاعد التوتر شرق أوروبا.

    وتأتي هذه التحركات في وقت يلتقي فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، في واشنطن، وسط تزايد القلق داخل الحلف بشأن مستقبل الدعم الغربي لأوكرانيا، لا سيما بعد تصريحات ترامب التي أكد فيها أنه لا يريد “إضاعة الوقت في لقاءات غير مثمرة” مع بوتين، إثر تأجيل قمة كانت مرتقبة بين الجانبين.

    رسائل موسكو إلى الغرب

    أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأكاديمية للعلوم السياسية في موسكو، نزار البوش، تحدث لسكاي نيوز عربية، موضحاً أن ما جرى ليس حدثاً عابراً، بل خطوة محسوبة تحمل رسائل متعددة الاتجاهات إلى الغرب وحلف الناتو.

    وأشار البوش إلى أن المناورات الروسية “تعكس استعداد موسكو لكل الاحتمالات في مواجهة التهديدات الغربية، سواء عبر الردع النووي أو المفاوضات السياسية”، مؤكداً أن الغرب “هو من يدفع المنطقة نحو حافة الصدام”.

    وأضاف الدكتور نزار البوش:

    • “ذهبت روسيا إلى هذه الخطوة لأن الأوروبيين يستعدون للحرب ويهددون روسيا بكل معنى الكلمة”.
    • “انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو كان مؤشراً واضحاً على نية الغرب تطويق روسيا”.
    • “هذه المناورات رسالة للغرب بأننا مستعدون لكل الاحتمالات، طالما أنكم لا تريدون السلام”.
    • “الحديث في الغرب ليس عن السلام مع روسيا، بل عن هزيمتها استراتيجياً، ولذلك كان الرد الروسي عبر استعراض القوة النووية”.
    • “روسيا تريد فعلاً السلام، لكنها أيضاً تريد أن تكون مستعدة للحرب، وهذه هي فلسفة الردع الروسية”.
    • “التدريبات ليست موجهة ضد أحد، بل لحماية روسيا وردع المغامرين في الغرب”.
    • “من يغامر الآن هم قادة الغرب: المستشار الألماني، رئيس وزراء بريطانيا، والرئيسان الفرنسي والفنلندي”.
    • “حتى بولندا أعلنت استعدادها لاستضافة أسلحة نووية على أراضيها، أي على حدود روسيا وبيلاروسيا، فهل هناك تهديد أوضح من ذلك؟”
    • “ترامب يريد فعلاً أن يكون بطل السلام، لكنه يواجه ضغوطاً من صقور أوروبا ومن داخل الولايات المتحدة نفسها، سواء في الكونغرس أو الحزب الجمهوري”.

    رسائل الردع وقراءة واشنطن

    بحسب محللين، فإن إشراف بوتين الشخصي على المناورات يُعد إشارة رمزية قوية تؤكد أن القيادة الروسية تعتبر التوازن النووي “جوهر الردع الاستراتيجي” في مواجهة الضغوط الغربية، في حين ترى واشنطن في هذه التحركات محاولة روسية لفرض معادلة جديدة في الحوار الأمني.

    ويرى مراقبون أن الولايات المتحدة تتعامل بحذر مع هذه التطورات، فهي من جهة لا ترغب في انزلاق الموقف إلى مواجهة نووية، ومن جهة أخرى لا تريد أن يُنظر إليها على أنها تتراجع أمام موسكو، خاصة في ظل الانتقادات الداخلية لإدارة ترامب بشأن موقفه من الحرب في أوكرانيا.

    في هذا السياق، يعتقد البوش أن واشنطن “تقرأ هذه الرسائل بجدية”، موضحاً أن “الولايات المتحدة تعلم أن موسكو تمتلك من القدرات ما يجعلها لاعباً لا يمكن تجاهله في أي ترتيبات أمنية عالمية”.

    ويضيف البوش أن “الحوار بين موسكو وواشنطن لن يكون سهلاً، لكن المناورات الأخيرة أعادت التأكيد أن روسيا لن تُقبل على أي تسوية إلا من موقع قوة”.

    تشير التطورات إلى أن العالم دخل مرحلة استعراضات نووية متبادلة بين موسكو وحلف الناتو، في وقت لا تزال فيه الحرب في أوكرانيا تراوح مكانها، دون أفق واضح للسلام.

    وبين رسائل الردع الروسية، وردود الحلف الأطلسي، تبدو واشنطن أمام اختبار صعب: فإما أن تنجح في احتواء التصعيد عبر الدبلوماسية، أو تجد نفسها في مواجهة سباق تسلح نووي يعيد شبح الحرب الباردة إلى الواجهة.

    الغرب روسيا فلاديمير بوتين مناورات نووية روسية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقخلف الكواليس.. مصر تحدد الأولويات الحقيقية في اتفاق غزة
    التالي إيران ترتب أوراقها.. النووي وساحة الشرق الأوسط تحت المجهر
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها

    4 فبراير، 2026

    تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب

    4 فبراير، 2026

    واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي

    4 فبراير، 2026

    قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"

    4 فبراير، 2026

    غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات

    4 فبراير، 2026

    أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟

    4 فبراير، 2026

    غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter