Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • "قصة" سفينة هندية في عرض هرمز كشفت خطة إيرانية
    • مقتل ضابط في هجوم بمسيّرة على مقر المخابرات العراقية
    • بـ 178مسيّرة.. تصعيد روسي يعيد "الرعب الليلي" إلى أوكرانيا
    • 4 أسئلة محورية.. قد تحدد المرحلة التالية من الحرب مع إيران
    • غوتيريش يتعاون مع مجلس السلام المرتبط بترامب.. رغم "تحفظات"
    • السيطرة على نووي إيران.. ترامب يدرس مهمة "محفوفة بالمخاطر"
    • الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات معادية
    • إيران فشلت في استهداف قاعدة أميركية بريطانية بصاروخين
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    هل يعيد الإعلان الدستوري توازن السلطة بين الضفة وقطاع غزة؟

    خليجيخليجي27 أكتوبر، 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وبينما تتجه الأنظار إلى دور الولايات المتحدة وإسرائيل في رسم ملامح مرحلة ما بعد الحرب، يتقاطع هذا النقاش مع تحذيرات من محاولات “تدويل غزة” وفصلها سياسيًا عن محيطها الوطني.

    من هنا، تتبدى صورتان متوازيتان ، حيث تُطرح القوة الدولية كأداة لإدارة ما بعد الصراع، والأخرى في السياسة، حيث يحاول الفلسطينيون إعادة ترميم بنيتهم الدستورية ومؤسساتهم.

    لكن بحسب ما يراه كل من أحمد مجدلاني، الوزير السابق وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ومدير تحرير صحيفة الأهرام محمد أبو الفضل، فإن الخيط الناظم بين المشهدين هو الصراع على القرار والسيادة.

    قوة دولية أم وصاية جديدة؟

    يُنظر في أروقة واشنطن وتل أبيب إلى فكرة نشر قوة دولية في غزة باعتبارها وسيلة “عملية” لملء الفراغ الأمني بعد الحرب، وتثبيت وقف إطلاق النار دون السماح بعودة حركة حماس إلى السلطة.

    لكن أحمد مجدلاني حذر خلال حديثه إلى “غرفة الأخبار” على سكاي نيوز عربية من أن مثل هذا المقترح يفتح الباب أمام وصاية سياسية مموهة على قطاع غزة، قائلاً إن “أي وجود دولي خارج الشرعية الفلسطينية يعني عمليا تجاوزا لحق الشعب الفلسطيني في إدارة أرضه بنفسه”.

    وأضاف مجدلاني أن الموقف الفلسطيني الرسمي “واضح في رفض أي صيغة دولية تحل محل السلطة الوطنية أو تنتقص من صلاحياتها”، مشددا على أن الطريق إلى الأمن لا يمر عبر قوات أجنبية، بل عبر حل سياسي شامل يعيد غزة إلى الشرعية الوطنية وينهي الانقسام الداخلي.

    أما أبو الفضل ، فذهب في تحليله إلى أن القوة الدولية المقترحة ليست سوى “امتداد للمقاربات الأمنية الأميركية الإسرائيلية”، مشيرًا إلى أن الهدف الحقيقي منها هو “ضمان أمن إسرائيل في المدى القصير، وإعادة هندسة المشهد الفلسطيني بما يخدم الرؤية الإسرائيلية طويلة الأمد”.

    وبرأيه، فإن واشنطن تسعى إلى تثبيت واقع جديد في غزة يقطع الطريق أمام أي إعادة إعمار أو عودة سياسية لحماس، مقابل ترتيبات أمنية دولية تمنح إسرائيل “حدًا أقصى من الاطمئنان وحدًا أدنى من الالتزام”.

    الدور الأميركي الإسرائيلي: إدارة الأزمة لا حلها

    يرى محللون أن الموقف الأميركي من القوة الدولية يعكس استراتيجية إدارة للأزمة بدل حلها. فواشنطن، بحسب مجدلاني، لا تبدو معنية بإطلاق عملية سلام حقيقية بقدر ما تهدف إلى تسكين الجبهة الفلسطينية بترتيبات مؤقتة تضمن الهدوء وتؤجل الأسئلة الكبرى.

    وقال مجدلاني إن الإدارة الأميركية “تتعامل مع غزة بوصفها ملفا أمنيا وليس سياسيا”، مشيرا إلى أن أي مقاربة تتجاهل الحقوق الوطنية الفلسطينية مصيرها الفشل.

    وتابع أن إسرائيل، في المقابل، تحاول استثمار فكرة القوة الدولية لتكريس واقع الانفصال بين غزة والضفة، بما يسمح لها بتفادي أي التزامات سياسية مستقبلية تجاه الدولة الفلسطينية.

    أما أبو الفضل ، فاعتبر أن واشنطن تمارس “إدارة مزدوجة للملف الفلسطيني”، فهي من جهة تدعم حكومة تل أبيب سياسيا وعسكريا، ومن جهة أخرى تحاول تمرير ترتيبات ميدانية توحي بأنها تبحث عن الاستقرار. والنتيجة — وفق التحليل — هي تأبيد الوضع القائم مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام مفاوضات لا تفضي إلى دولة.

    الإعلان الدستوري الجديد.. محاولة لترميم الشرعية

    في موازاة ذلك، أعلن الجانب الفلسطيني عن الإعلان الدستوري الجديد، في خطوة وصفت بأنها إعادة تأسيسية للنظام السياسي الفلسطيني بعد سنوات من الجمود والانقسام.

    ويرى مجدلاني أن هذا الإعلان “ليس مجرد تعديل شكلي”، بل هو محاولة “لإعادة بناء الشرعية الفلسطينية على أسس أكثر ديمقراطية وشفافية”، تمهيدًا لإعادة توحيد المؤسسات بين الضفة وغزة.

    وأوضح أن الوثيقة الجديدة تسعى إلى “إصلاح العلاقة بين مكونات السلطة ومنظمة التحرير”، وإعادة ضبط التوازن بين السلطات الثلاث، بما يعيد الثقة الشعبية إلى النظام السياسي.

    غير أن مجدلاني أقرّ بوجود تحديات عميقة تواجه هذا المسار، أبرزها استمرار الانقسام وغياب البيئة السياسية الملائمة لإجراء الانتخابات، إضافة إلى الضغوط الخارجية التي تحاول التأثير في شكل النظام القادم.

    من جانبه رأى أبو الفضل أن الإعلان الدستوري يشكّل “خطوة رمزية أكثر منها عملية”، لكنه اعتبرها مهمة من حيث “إعادة إنتاج الشرعية في زمن التشظي السياسي”، مشيرًا إلى أن نجاحها مرهون بتوفر الإرادة السياسية والقدرة على تجاوز الانقسام.

    وجهان لمسار واحد

    عند قراءة المشهدين معًا — القوة الدولية في غزة والإعلان الدستوري في رام الله — يبرز سؤال جوهري: هل يسيران في اتجاهين متوازيين أم متناقضين؟.

    مجدلاني يجيب بأن كليهما يعكس صراعًا على القرار الفلسطيني، أحدهما من الخارج عبر محاولات فرض وصاية دولية، والآخر من الداخل عبر سعي لإعادة صياغة الشرعية. “المسألة في جوهرها”، يقول، “هي من يملك حق تقرير المصير الفلسطيني: الشعب أم القوى الإقليمية والدولية؟”.
    ويرى أبو الفضل أن المسارين مترابطان في النتيجة، لأن أي ترتيب خارجي في غزة سيؤثر بالضرورة على التوازنات الداخلية، والعكس صحيح. فنجاح الفلسطينيين في إعادة بناء نظامهم السياسي يمنحهم قوة تفاوضية أكبر، بينما فشلهم يسهّل تمرير سيناريوهات الوصاية الدولية.

    نحو أي أفق سياسي؟
    في ضوء هذا التشابك، يبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد سباقًا بين مشروعين:

    الأول، تديره واشنطن وتل أبيب عبر مقاربة أمنية دولية تسعى لضبط الوضع الميداني دون تغيير جذري في الواقع السياسي.

    والثاني، فلسطيني داخلي يحاول إعادة بناء مؤسسات الحكم وتوحيد القرار الوطني.

    مجدلاني حذر من أن استمرار غياب الرؤية السياسية الموحدة سيؤدي إلى “تفتيت الهوية الوطنية الفلسطينية تحت شعارات إنسانية وأمنية”، داعيًا إلى حوار وطني شامل يضع حدًا لتعدد المرجعيات.

    بينما شدد أبو الفضل على أن الفرصة لا تزال قائمة إذا ما استطاع الفلسطينيون تحويل الإعلان الدستوري إلى عملية سياسية حقيقية تنفتح على كل الفصائل، وتواكب أي تحركات دولية دون التفريط بالسيادة.

    بين مطرقة الترتيبات الدولية وسندان الإصلاح الداخلي، تجد فلسطين نفسها أمام معادلة دقيقة: إما استعادة زمام القرار الوطني وإعادة توحيد المؤسسات، أو ترك الفراغ مفتوحًا أمام قوى خارجية تعيد رسم الجغرافيا السياسية للمنطقة على طريقتها.

    وبينما تواصل إسرائيل وواشنطن التلاعب بخيوط المرحلة المقبلة، يبقى التحدي الأكبر فلسطينيًا — كيف تُكتب السيادة الفلسطينية بأيدٍ فلسطينية، لا بقرارات من الخارج.


    الإعلان الدستوري الفصائل الفلسطينية حركة حماس حركة فتح فلسطين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكوريا الشمالية تتوعد.. "ما تفعله" اليابان يفتح باب الانتقام
    التالي كيف وظفت الصين فول الصويا للضغط على ترامب؟
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مقتل ضابط في هجوم بمسيّرة على مقر المخابرات العراقية

    21 مارس، 2026

    الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات معادية

    21 مارس، 2026

    الجيش الإسرائيلي يشنّ غارات على أهداف لحزب الله في بيروت

    21 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    "قصة" سفينة هندية في عرض هرمز كشفت خطة إيرانية

    21 مارس، 2026

    مقتل ضابط في هجوم بمسيّرة على مقر المخابرات العراقية

    21 مارس، 2026

    بـ 178مسيّرة.. تصعيد روسي يعيد "الرعب الليلي" إلى أوكرانيا

    21 مارس، 2026

    4 أسئلة محورية.. قد تحدد المرحلة التالية من الحرب مع إيران

    21 مارس، 2026

    غوتيريش يتعاون مع مجلس السلام المرتبط بترامب.. رغم "تحفظات"

    21 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter