Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • العاهل البحريني يبحث مع الرئيس المصري التطورات في المنطقة
    • الاستخبارات الأميركية تلاحق خيوط لغز مجتبى خامنئي
    • منذ بدء الحرب.. الأردن ينجح في صد عشرات الصواريخ والمسيرات
    • بعد القصف.. الطاقة الذرية تكشف مستويات الإشعاع في نطنز
    • الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 3 صواريخ و8 مسيرات
    • "قصة" سفينة هندية في عرض هرمز كشفت خطة إيرانية
    • حقيبة Prada Passage.. تصميم ذكي للحياة اليومية
    • المها جارالله: الفن يمنح المجوهرات روحاً وعمقاً
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    ملف الصحراء المغربية يعود للواجهة.. مؤشرات حسم دولية قريبة

    خليجيخليجي29 أكتوبر، 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وبين تأكيد واشنطن تمسكها بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية ودعوات متجددة إلى الحوار مع الجزائر، يترقب العالم نهاية الأسبوع لحظة الحسم الأممي التي قد ترسم ملامح مرحلة جديدة في المنطقة المغاربية.

    ثبات أميركي

    في تصريحات لـ”سكاي نيوز عربية”، شدد مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية والعربية، على أن موقف واشنطن من الصحراء المغربية “نهائي وغير قابل للنقاش”، مؤكدا أن الاعتراف بسيادة المغرب “قرار لا رجعة فيه”.

    أما مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، فكشف عن مساع أميركية مكثفة لإطلاق حوار مباشر بين المغرب والجزائر خلال الشهرين المقبلين، مشيرا إلى أن “حل هذا الملف سيكون بوابة لمصالحة أوسع في المنطقة المغاربية”.

    ويعكس ذلك، بحسب مراقبين، رؤية استراتيجية أميركية تهدف إلى ترسيخ الاستقرار في شمال إفريقيا ومواجهة تمدد النفوذ الروسي والصيني داخل القارة.

    مشروع قرار أممي جديد

    تشير مسودة قرار مجلس الأمن الدولي إلى توجه جديد في آلية التعامل مع الملف، إذ تنص على تمديد ولاية بعثة “المينورسو” 3 أشهر فقط بدلا من سنة كاملة، في خطوة يراد بها تشجيع الأطراف على استئناف الحوار السياسي خلال فترة زمنية قصيرة.

    وتتضمن الصيغة النهائية دعما واضحا لـحل سياسي واقعي قائم على التوافق، في إشارة إلى مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب عام 2007، التي تحظى اليوم بتأييد متزايد داخل أروقة الأمم المتحدة.

    هذا التوجه، وفق المحللين، يعبر عن إرادة دولية لتحريك المسار السياسي المتعثر، ودفع الجزائر نحو مقاربة أكثر انخراطا ومرونة في التعامل مع المبادرة المغربية.

    دعوة ملكية للحوار

    وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس قد دعا مرارا إلى “حوار صريح ومسؤول” مع الجزائر لتجاوز الخلافات العالقة بين البلدين، مؤكدا أن الحل يجب أن يكون “توافقيا لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ كرامة جميع الأطراف”.

    ورغم الترحيب الدولي بهذه المبادرة، لم يصدر عن الجزائر أي رد رسمي مباشر.

    ومع ذلك، كشف بولس في لقائه مع “سكاي نيوز عربية”، أن الجزائر أبدت انفتاحا مبدئيا على الحوار، وهي إشارة تُقرأ في سياق تغير تدريجي في الخطاب الجزائري تجاه الملف.

    3 مؤشرات تحدد مسار الملف

    في قراءة تحليلية لمستجدات الملف، أوضح عباس وردي، مدير المجلة الإفريقية للسياسات العامة، خلال حديثه إلى برنامج “غرفة الأخبار” على “سكاي نيوز عربية”، أن التطورات الحالية “تعكس دينامية جديدة في التعاطي الدولي مع قضية الصحراء”.

    وأشار إلى أن المرحلة المقبلة محكومة بثلاثة مؤشرات أساسية:

    • أولا: السيادة المغربية غير قابلة للنقاش: “المغرب يسود على صحرائه، وهذه مسألة حسمتها الشرعية الدولية”، وفق وردي.
    • ثانيا: مشروع الحكم الذاتي كحل سياسي واقعي: يعتبر، بحسبه، المرجع الأهم الذي أجمعت عليه القوى الكبرى، كونه نموذجا ناجحا لتسوية نزاعات مماثلة.
    • ثالثا: سياسة اليد الممدودة: يضيف وردي أن “المغرب يصر على الحوار بروح الأخوة وحفظ ماء الوجه للجزائر”، مما يعكس التزام الرباط بالمنهج الدبلوماسي الهادئ في مواجهة التوترات.

    ويرى وردي أن مسودة القرار الأممي تحمل “توليفة أميركية دقيقة” تسعى إلى فرض تسريع للمسار السياسي، مضيفا أن “النزاع تجاوز عمره نصف قرن، والمجتمع الدولي لم يعد يقبل باستمراره كملف مجمد يعرقل التكامل الإقليمي”.

    تحول في الخطاب الجزائري

    أبرز وردي في حديثه أن الجزائر لم تعد قادرة على البقاء في المنطقة الرمادية، إذ بدأت ملامح التحول تظهر في الخطاب الرسمي، من التأكيد على أنها “ليست طرفا في النزاع” إلى إقرار غير مباشر بارتباطها الوثيق بالملف.

    وأضاف أن “المنظومة الدولية لم تعد تؤمن بالحركات الانفصالية”، مشيرا إلى أن الواقع الإقليمي يميل نحو الاستقرار لا التصعيد.

    الوساطة الأميركية.. مفاتيح الحل في واشنطن

    يرى وردي أن الولايات المتحدة تمسك الآن بخيوط اللعبة السياسية، مشيرا إلى أن تصريحات ويتكوف حول “60 يوما لإبرام اتفاق سلام” تكشف عن مشاورات متقدمة مع الطرفين.

    وأضاف أن “الاعتراف الأميركي بسيادة المغرب بات سياسة راسخة تتجاوز الانقسامات الحزبية بين الجمهوريين والديمقراطيين”، مما يمنح الرباط غطاء استراتيجيا طويل الأمد في المحافل الدولية.

    ويربط وردي هذا التوجه الأميركي بـ”إعادة هندسة النظام الإقليمي في شمال إفريقيا ضمن رؤية واشنطن لبناء تحالفات جديدة في مواجهة التمدد الصيني والروسي في القارة”.

    نحو مرحلة جديدة في العلاقات المغاربية

    يخلص عباس وردي إلى أن المنطقة “تقترب من مرحلة انفراج، مبنية على مبدأ الربح المشترك بدل منطق الغالب والمغلوب”، مشيرا إلى أن “الملك محمد السادس أكد في أكثر من مناسبة أن الحل الأمثل هو الذي يحفظ ماء وجه الجميع ويؤسس لتعاون مغاربي فعال”.

    وبرأيه، فإن المغرب والجزائر “لا يمكنهما الاستمرار في القطيعة”، في ظل التحديات المشتركة المرتبطة بالأمن الإقليمي والهجرة وتهديدات الإرهاب في الساحل الإفريقي.

    ويضيف: “شمال إفريقيا يمتلك مؤهلات جيوسياسية واقتصادية تجعل التعاون بين الرباط والجزائر خيارا لا مفر منه”.


    الجزائر الصحراء المغربية المغرب الولايات المتحدة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالاستثمارات العامة وأرامكو يعلنان اتفاقا جديدا حول "هيوماين"
    التالي كاتس لحماس: لا حصانة لأصحاب البدلات أو المختبئين في الأنفاق
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    العاهل البحريني يبحث مع الرئيس المصري التطورات في المنطقة

    21 مارس، 2026

    منذ بدء الحرب.. الأردن ينجح في صد عشرات الصواريخ والمسيرات

    21 مارس، 2026

    الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 3 صواريخ و8 مسيرات

    21 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    العاهل البحريني يبحث مع الرئيس المصري التطورات في المنطقة

    21 مارس، 2026

    الاستخبارات الأميركية تلاحق خيوط لغز مجتبى خامنئي

    21 مارس، 2026

    منذ بدء الحرب.. الأردن ينجح في صد عشرات الصواريخ والمسيرات

    21 مارس، 2026

    بعد القصف.. الطاقة الذرية تكشف مستويات الإشعاع في نطنز

    21 مارس، 2026

    الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 3 صواريخ و8 مسيرات

    21 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter