شركة ميتاتراجعت أسهم شركة ميتا في تعاملات ما بعد الإغلاق، الأربعاء، رغم إعلان الشركة عن نتائج قوية للربع الثالث من العام، بعد أن حذرت من أن نفقاتها ستزداد بشكل كبير في عام 2026 مقارنة بهذا العام.وكحال منافسيها، تخوض شركة ميتا بلاتفورمز سباقا محموما في مجال الذكاء الاصطناعي، وقالت إن نفقاتها ستزداد بوتيرة أسرع كثيرا في العام المقبل، مدفوعة بارتفاع تكاليف البنية التحتية وتعويضات الموظفين، بعد أن قامت بتوظيف خبراء في الذكاء الاصطناعي بمستويات رواتب مرتفعة للغاية.
وجاء في بيان للشركة: “ستكون تكاليف تعويضات الموظفين ثاني أكبر مساهم في نمو النفقات، إذ سنحتسب رواتب عام كامل للموظفين الذين تم توظيفهم خلال عام 2025، خصوصا في مجالات الذكاء الاصطناعي، وسنواصل إضافة كوادر تقنية في المجالات ذات الأولوية”.
ويقع مقر الشركة في مينلو بارك بولاية كاليفورنيا، وسجلت الشركة أرباحا بلغت 2.71 مليار دولار، أي ما يعادل 1.05 دولار للسهم الواحد خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر. ولو استُبعدت النفقات الخاصة المتعلقة بالضرائب، لبلغت أرباح الشركة 7.25 دولار للسهم الواحد.
وارتفعت إيرادات ميتا بنسبة 26 بالمئة لتصل إلى 51.42 مليار دولار، مقابل 40.59 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.
وكان محللون استطلعت آراءهم شركة فاكتست ريسيرش يتوقعون أن تحقق ميتا أرباحا تبلغ 6.72 دولار للسهم من خلال إيرادات قدرها 49.5 مليار دولار.
وفي الولايات المتحدة، تواجه شركة ميتا دعوى مكافحة احتكار لا تزال بانتظار قرار القاضي، وقد تُجبر الشركة على فصل تطبيقي واتساب وإنستغرام عنها، وهما شركتان ناشئتان استحوذت عليهما ميتا قبل أكثر من عقد، وتحولتا منذ ذلك الحين إلى منصّتين قويتين في عالم وسائل التواصل الاجتماعي.
وتراجعت أسهم ميتا بمقدار 57.67 دولار، أي بنسبة 7.7 بالمئة، لتغلق عند 694 دولارا في تعاملات ما بعد الإغلاق، بعد أن كانت قد أنهت جلسة التداول الرسمية على ارتفاع طفيف عند 751.7 دولار.
أخبار شائعة
- من الأميركيون الذين تطالب واشنطن طهران بالإفراج عنهم؟
- بـ4.7 مليار دولار.. الجيش الأميركي يعزز مخزونه من "باتريوت"
- لبنان والولايات المتحدة يطالبان إسرائيل بـ"هدنة مع حزب الله"
- 100 ألف يصلّون أول جمعة بعد فتح الأقصى
- الرئيس الكوبي يرفض الاستقالة ويؤكد تمسك بلاده بسيادتها
- جدول مواعيد مباريات اليوم السبت 11 إبريل 2026 والقنوات الناقلة
- اليابان تخفض توصيفها للصين إلى مستوى «جار مهم»
- القطاع الصحي: جودة الحياة المعيار الأول لكل إنجاز





