Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
    • دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
    • خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
    • القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
    • تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب
    • 78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI
    • مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟
    • واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    واشنطن تضغط لتشكيل قوة دولية في غزة وسط تعقيدات إقليمية

    خليجيخليجي31 أكتوبر، 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فقد كشف موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن الولايات المتحدة تضغط لتشكيل قوة دولية تتولى مهام الأمن والاستقرار في قطاع غزة.

    ووفقا للمصادر نفسها، فإن القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” هي التي تتولى زمام المبادرة في صياغة خطة هذه القوة، التي من المقرر أن تنتشر داخل القطاع تحت إشراف مباشر من واشنطن.

    وبحسب ما نقل الموقع، فإن الخطة تشمل تشكيل قوة شرطة فلسطينية جديدة تخضع للتدريب والتدقيق من قبل كل من الولايات المتحدة ومصر والأردن، بمشاركة قوات من دول عربية وإسلامية.

    وقد أبدت كل من إندونيسيا وأذربيجان ومصر وتركيا استعدادها للمساهمة في هذه القوة، بينما ترفض إسرائيل بشكل قاطع مشاركة تركيا في أي شكل من أشكال الانتشار الأمني داخل غزة.

    مشروع معقد وسيناريوهات صعبة

    وفي حديثه إلى برنامج “غرفة الأخبار” على قناة “سكاي نيوز عربية”، رأى الباحث في مؤسسة “هيريتيج” نايل غاردنر أن ما ورد في تقرير “أكسيوس” يعكس اتجاها أميركيا واضحا نحو المضي قدما في تشكيل قوة دولية لبسط الأمن والاستقرار في غزة بمشاركة حلفاء واشنطن في المنطقة.

    لكن غاردنر أشار إلى أن السيناريو المطروح معقد وصعب التنفيذ، مضيفا أن “أي قوة دولية ستواجه تحديا كبيرا في التعامل مع حركة حماس”، التي وصفها بأنها “قوة عدوانية لم تبد حسن نية خلال العامين الماضيين”، حتى خلال فترات وقف إطلاق النار.

    وأكد الباحث أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد حماس أمر مرجح، لأن الحركة، بحسب تعبيره، “ليست طرفا يمكن الوثوق به”، معتبرا أن مدى نجاح أي قوة دولية سيتوقف على سلوك حماس في الأسابيع المقبلة، ومدى استعدادها للتعاون مع الترتيبات الأمنية الجديدة.

    فعالية العملية الإسرائيلية ومحدودية نتائجها

    وحول العملية العسكرية الإسرائيلية، قال غاردنر إنها كانت فعالة إلى حد ما، لكنها لم تحقق تدميرا كاملا لحماس.

    وأضاف أن السؤال المطروح حاليا هو: “هل ستكون القوة الدولية قادرة على هزيمة حماس إن لم تتعاون الحركة؟”.

    وأشار إلى أن هذا التحدي يطرح أيضا على الدول التي ستشارك بقواتها في هذه المهمة، مؤكدا أن الولايات المتحدة تعول على تركيا ومصر ودول عربية وإسلامية أخرى للإسهام في القوة، غير أن موقف إسرائيل الرافض لمشاركة تركيا يمثل عقبة أساسية أمام التفاهمات الجارية.

    كما أوضح الباحث أن إسرائيل تنظر بسلبية إلى تركيا بقيادة رئيسها رجب طيب أردوغان، وتنتقد بشدة انخراطه في ملف غزة، مما يجعل مشاركته غير مقبولة من جانبها.

    واعتبر أن النقاشات في واشنطن ما زالت في مراحلها الأولية، إذ لم يطرح بعد أي تصور ملموس حول شكل القوة الدولية أو آلية انتشارها.

    تركيا بين الناتو والشكوك الإسرائيلية

    من وجهة نظر غاردنر، فإن الموقف التركي يمثل أحد أكثر عناصر الملف تعقيدا، فتركيا، كما يقول، عضو موثوق بالنسبة للولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، لكنها في الوقت نفسه غير موثوقة من جانب إسرائيل وبعض حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط.

    ويرى أن رفض إسرائيل لمشاركة أنقرة سيكون له وزن مؤثر في تحديد الشكل النهائي للقوة، وأشار إلى أن ما يجري حاليا لا يعدو كونه بداية مفاوضات معقدة، تتداخل فيها الحسابات السياسية والعسكرية، مع احتمال استمرار العمليات الإسرائيلية ضد حماس، لأن “الحركة لم تتصرف بحسن نية، ما يجعل وقف النار الدائم أمرا مستبعدا في المدى القريب”، وفق رأيه.

    انعدام الثقة بالأمم المتحدة

    وفي محور آخر من حديثه، تطرق الباحث إلى موقف إسرائيل والولايات المتحدة من الأمم المتحدة، قائلا إن تل أبيب “لا تثق على الإطلاق بالمنظمة الدولية، وتنتقد منذ سنوات عمل وكالة الأونروا داخل غزة، متهمة إياها بوجود روابط وثيقة مع حماس”.

    وأضاف غاردنر أن الشكوك تجاه الأمم المتحدة ليست مقتصرة على إسرائيل فقط، بل تمتد إلى واشنطن أيضا، مشيرا إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت تنظر إلى الأمم المتحدة بسلبية شديدة، وهو ما انعكس في مواقفها تجاه عدد من الوكالات والمنظمات الدولية.

    وأوضح أن إسرائيل تعتبر الأمم المتحدة طرفا غير صادق، لأنها، وفق رأيه، أصدرت “آلاف القرارات التي تدين إسرائيل”، مما عمق أزمة الثقة بين الطرفين.

    وتابع قائلا إن الصورة السلبية للأمم المتحدة في الولايات المتحدة بلغت مستويات غير مسبوقة خلال عهد ترامب، حيث ساد القلق في واشنطن من أداء المنظمة، مما دفع الإدارة الأميركية آنذاك إلى الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان ومنظمات دولية أخرى.


    إرسال قوة دولية حرب غزة غزة قوة دولية واشنطن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقانتقادات لـ"تجارب ترامب النووية": مكلفة وبلا جدوى استراتيجية
    التالي اجتماع وزاري في إسطنبول لبحث خطة السلام في غزة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟

    4 فبراير، 2026

    ليبيا.. النائب العام يبدأ التحقيق في اغتيال نجل القذافي

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد

    4 فبراير، 2026

    دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها

    4 فبراير، 2026

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين

    4 فبراير، 2026

    تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter