Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان التطورات الإقليمية
    • بيان مشترك للإمارات وعدد من الدول بشأن تطورات مضيق هرمز
    • بالفيديو.. قوة دفاع البحرين مستمرة في التصدي لاعتداءات إيران
    • غارات واسعة على طهران.. وإسرائيل تكشف "بنك الأهداف"
    • العاهل البحريني يبحث مع الرئيس المصري التطورات في المنطقة
    • الاستخبارات الأميركية تلاحق خيوط لغز مجتبى خامنئي
    • منذ بدء الحرب.. الأردن ينجح في صد عشرات الصواريخ والمسيرات
    • بعد القصف.. الطاقة الذرية تكشف مستويات الإشعاع في نطنز
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    "القاعدة" يتوسع.. كيف تبدو خريطة سيطرة التنظيم في مالي؟

    خليجيخليجي3 نوفمبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وفي مالي تظهر مؤشرات على إمكانية تحقيق هذا الهدف، لا سيما عبر الهجوم على قوافل الجيش.

    وتكشف مصادر لموقع “سكاي نيوز عربية” خريطة سيطرة الجماعات المرتبطة بالتنظيم في مالي، ومناطق العمق العملياتي واللوجيستي لها، ومحاور الهجوم ومناطق السيطرة، واستراتيجيات العمليات التي تتبعها من خلال مجموعات صغيرة متنقلة تنفذ الهجمات التي تستهدف مناطق الإمداد ثم الانسحاب إلى أماكن ريفية.

    محاور الهجوم ومناطق السيطرة

    الضابط السابق رئيس مركز “ديلول” للدراسات الاستراتيجية أحمد امبارك الإمام، قال لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين تحولت خلال 2025 إلى القوة المتشددة الأكثر نفوذا في مناطق الوسط والشمال المالي، مع تركيز أنشطتها في ولايات موبتي وسيغو وغاو، حيث أصبحت هذه المناطق العمق العملياتي واللوجستي للجماعة”.

    وأوضح الإمام أن “هذه الجماعة نجحت في فرض طوق شبه كامل حول المراكز الحضرية، معتمدة على خلايا متنقلة صغيرة تهاجم القواعد العسكرية ونقاط الإمداد، وتنسحب فورا إلى المناطق الريفية وسط التضاريس الوعرة والغابات النهرية”.

    كما أن “الوضع الحالي لا يشبه حالة ما قبل الانقلاب على الرئيس السابق آمادو توماني توري، ولا الرئيس الموالي لفرنسا إبراهيم ببكر كيتا، فقد انتشرت كتيبة ماسينا في مناطق نائية، حيث تهاجم من خلال مجموعات صغيرة الصهاريج القادمة من غينيا (كوناكري) وكوت ديفوار”، وفق رئيس مركز “ديلول” للدراسات الاستراتيجية.

    ويشير الإمام إلى أن “هذه الجماعات نجحت في الامتداد جنوبا نحو الحدود مع كوت ديفوار وبوركينا فاسو، وغربا باتجاه الحدود الموريتانية، حيث تسعى لفتح ممرات بين مناطق تمبكتو وولاية كايز، مما يجعل من موريتانيا خط تماس غير مباشر مع الجغرافيا المتشددة”.

    وأوضح أنه “في المقابل يحتفظ تنظيم داعش في الصحراء الكبرى بحضور مواز شرقي مالي، خصوصا في ميناكا وغاو، مما يجعل المنطقة مسرحا لصراع نفوذ بين التيارين القاعدي والداعشي، وكلاهما يستغل ضعف الدولة وتفكك القوات المحلية”.

    هجمات بدلا من الكمائن

    وعن التحول في استراتيجيات الجماعات المرتبطة بالقاعدة، يقول الإمام إن “هذه الجماعات انتقلت من نمط الكمائن الدفاعية إلى نمط الهجمات الموجهة، وهو تطور يعكس ارتفاعا في مستوى التنظيم والتخطيط، كما أن زحف جماعة نصرة الإسلام والمسلمين لم يعد أفقيا فقط بل عموديا أيضا”.

    ويوضح الإمام أن “الجماعة اخترقت السلاسل الإدارية والقبلية، وبنت منظومة حكم مواز تقدم خدمات أمنية وقضائية محدودة، الأمر الذي جعل بعض القرى وسط مالي تفضل التعامل معها على السلطات الرسمية”.

    و”هذه الديناميكة لا تنفصل عن المشهد الإقليمي، إذ تشكل منطقة ليبتاكو غورما الممتدة بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر مركز ثقل النشاط الذي يتفرع نحو الشمال الشرقي والجنوب، خصوصا باتجاه شمال بنين وتوغو، وهو ما يهدد بانتقال الصراع من فضاء الصحراء إلى الغابات الساحلية”، وفق الإمام.

    ويلفت مدير مركز “ديلول” للدراسات الاستراتيجية أيضا إلى أنه “في الأشهر الأخيرة انضم كثير من الأعراق الأخرى المتأثرين بالخطاب السلفي، مثل البمبارة وسرقل وغيرهما”.

    ويؤكد العسكري السابق أن “تسليح القاعدة اليوم أصبح في الأساس من معدات الجيش المالي، عبر الاستيلاء على القواعد العسكرية بما فيها، ولعل أبرز مثال على ذلك ما حصل الخميس عندما هاجمت كتيبة ماسينا مقرين للجيش المالي بمدينة سان بولاية سيغو، حيث نشرت المجموعة توثيقا للعملية على موقعها”.

    توسع وتوترات داخلية

    الصحفي الباحث المالي سيد حيدرة قال لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن سيطرة الجماعة المرتبطة بالقاعدة تشهد توسعا جغرافيا تمثل في السيطرة على مناطق جديدة، مما يمثل تهديدا مباشرا للعاصمة باماكو.

    وأوضح حيدرة أن “منطقة الساحل، خاصة مالي، تشهد تصعيدا خطيرا في أنشطة تنظيم القاعدة ممثلا في جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، مما يهدد استقرار البلاد والمنطقة بأسرها، خاصة في ظل إمكانية تحقيق الهدف الذي يسعى إليه التنظيم وهو الوصول لحكم مالي”.

    وتابع: “نتيجة للحصار الاقتصادي الخانق للعاصمة باماكو، فقد تدهور الوضع السياسي الداخلي، في ظل تزايد التوترات داخل المجلس العسكري الحاكم، مع توقعات بانقلاب جديد في ظل عزل مالي دوليا”، وفق حيدرة.

    تنظيم القاعدة داعش مالي مكافحة الإرهاب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالجابر: سياسات واقعية وشراكات استراتيجية وراء ريادة الإمارات
    التالي أرباح "ريان إير" الفصلية ترتفع بـ 20% إلى 1.7 مليار يورو
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    بيان مشترك للإمارات وعدد من الدول بشأن تطورات مضيق هرمز

    21 مارس، 2026

    غارات واسعة على طهران.. وإسرائيل تكشف "بنك الأهداف"

    21 مارس، 2026

    الاستخبارات الأميركية تلاحق خيوط لغز مجتبى خامنئي

    21 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان التطورات الإقليمية

    21 مارس، 2026

    بيان مشترك للإمارات وعدد من الدول بشأن تطورات مضيق هرمز

    21 مارس، 2026

    بالفيديو.. قوة دفاع البحرين مستمرة في التصدي لاعتداءات إيران

    21 مارس، 2026

    غارات واسعة على طهران.. وإسرائيل تكشف "بنك الأهداف"

    21 مارس، 2026

    العاهل البحريني يبحث مع الرئيس المصري التطورات في المنطقة

    21 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter