Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
    • دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
    • خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
    • القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
    • تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب
    • 78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI
    • مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟
    • واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    أول تعليق لجبهة تحرير أزواد بشأن حصار القاعدة لباماكو

    خليجيخليجي7 نوفمبر، 2025لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وقال بن بيلا في تصريحات لـ”سكاي نيوز عربية”: “أصابعنا على الزناد في أزواد، نتحكم في مداخلها، فإذا سقط الرأس في شر أعماله نقتطع ما يعنينا من الأرض ونبتعد عن الشر. ونعتقد أن سقوط نظام الانقلابيين في باماكو على الأبواب”.

    تشكلت الجبهة في نوفمبر 2024 من اندماج أربع حركات أزوادية رئيسية (MNLA، HCUA، جزء من MAA وGATIA)، وتسيطر على إقليم أزواد الشاسع (822 ألف كم مربع)، وتتمتع بقدرات عسكرية متقدمة تشمل طائرات بدون طيار VTOL للاستطلاع والضرب، وأسلحة مضادة للطائرات أسقطت بها طائرة مالية في أبريل 2025، بالإضافة إلى خبرة مقاتلين عائدين من ليبيا وتجارب سابقة في الثورات.

    وقد حققت عدة نجاحات مثل إنقاذ رهينة إسباني في يناير 2025 وكمين للجيش المالي و”Africa Corps” الروسي في يونيو 2025، مع خسائر فادحة للخصوم.

    من جانبها، ترفض السلطات المالية في باماكو الجبهة، وتقول إنها “دعاية انفصالية” و”إرهابية”، متهمة إياها بالتعاون مع جماعات مثل القاعدة، وتشن عليها ضربات جوية (مثل قتل 8 قياديين بدرويدات في ديسمبر 2024)، معتمدة على دعم روسي، وتحذر من “رد قوي” لأي محاولة قطع حدود.

    على الصعيد الدولي، يُنظر إلى حركات أزواد -بما فيها الجبهة كوريثة لـCMA- كجزء أساسي من عملية السلام في مالي، حيث وقعت CMA اتفاق الجزائر للسلام والمصالحة (2015) الذي رعته الأمم المتحدة، ويُشرف عليه مراقبون دوليون مثل مركز كارتر كـ”مراقب مستقل”.

    ويؤكد تقرير كارتر (2019) أن CMA جزء من الحل، مع دمج مقاتليها في القوات المالية، رغم التحديات. كما دعت الجزائر في الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لحماية الأزواديين وتطبيق الاتفاق، معتبرة الجبهة ممثلاً شرعياً للشمال في الحوار الشامل لتحقيق الاستقرار.

    الإرهاب الساحل الإفريقي باماكو تنظيم القاعدة جبهة تحرير أزواد دول الساحل الإفريقي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالأمم المتحدة تحذر من "استعدادات واضحة" لمعارك جديدة بكردفان
    التالي الفيحاء يحسم مواجهة الأخدود بثنائية ويقفز إلى المركز التاسع في دوري روشن
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها

    4 فبراير، 2026

    تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب

    4 فبراير، 2026

    واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد

    4 فبراير، 2026

    دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها

    4 فبراير، 2026

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين

    4 فبراير، 2026

    تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter