Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
    • دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
    • خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
    • القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
    • تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب
    • 78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI
    • مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟
    • واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    المرأة في الانتخابات العراقية.. مشاركة مؤثرة أم رمزية؟

    خليجيخليجي11 نوفمبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فبعد عقدين على إقرار الدستور الذي ضمن لها تمثيلا لا يقل عن 25 في المئة من مقاعد البرلمان، تجاوزت المرأة العراقية هذه النسبة لتصل مشاركتها الفعلية إلى نحو 29 في المئة من مقاعد مجلس النواب الحالي، وفق بيانات البرلمان العراقي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة.

    وتشير أحدث أرقام المفوضية العليا المستقلة للانتخابات إلى تسجيل نحو 7800 مرشح في سباق 2025، بينهم 2248 امرأة، أي ما نسبته 30 بالمئة من إجمالي المرشحين، وهي أعلى نسبة ترشيح نسائية في تاريخ البلاد الانتخابي الحديث.

    ومع ذلك، ما زالت الطريق نحو الشراكة الندية طويلا، إذ تظل مشاركة كثير من النساء محصورة في “الكوتا” الإلزامية من دون نفوذ فعلي داخل الأحزاب أو دوائر صنع القرار.

    ووفق تقارير دولية حديثة صادرة عن الأمم المتحدة والبنك الدولي، يتصدر العراق نسب التمثيل النسائي في البرلمانات العربية، لكنه يواجه في المقابل فجوة كبيرة بين التمثيل العددي والتأثير النوعي، وسط تحديات اجتماعية وثقافية عميقة تحدّ من قدرة المرأة على ممارسة أدوار قيادية أو خوض الانتخابات بمعزل عن دعم القوى السياسية التقليدية.

    وتشكل انتخابات 2025 مفترق طرق جديد أمام العراقيات، بين تثبيت حضور رمزي يكرّس ويعكس الأرقام السابقة، أو تحقيق قفزة نوعية نحو شراكة حقيقية تُترجم إلى قرارات ومواقع قيادية تُعيد تعريف صورة المرأة ودورها في المشهد السياسي العراقي.

    وينص الدستور العراقي على ضمان حق المرأة في المشاركة السياسية، مع تخصيص نسبة إلزامية “كوتا” لا تقل عن 25 في المئة من مقاعد البرلمان للنساء.

    مشاركة مؤثرة أم رمزية؟

    رغم التقدّم العددي في حجم المشاركة، يبقى واقع المرأة السياسي في العراق معقدا ومتداخلا مع منظومة اجتماعية وثقافية محافظة، تتجذر فيها الأعراف العشائرية والهيمنة الذكورية التي تحدّ من المشاركة النسائية الفاعلة.

    وفي هذا السياق، تقول الباحثة الاجتماعية شيماء عادل في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”: “تغيير هذا الواقع يتطلب وقتا وجهودا مكثفة في التوعية المجتمعية، وعبر إشراك رجال الدين والقادة والوجهاء المحليين في حملات التوعية تلك، وخاصة في المناطق الريفية والطرفية، لدعم وتقبل مشاركة المرأة ووصولها لدوائر صنع القرار”.

    وتضيف عادل: “يجب أن تترجم المشاركة إلى تأثير حقيقي داخل الأحزاب وتحت قبة البرلمان، إذ لا تُمنح النساء أحيانا حرية اتخاذ القرار ولا الموارد اللازمة، مما يجعل حضورهن أحيانا مجرد رمزي شكلي أكثر من كونه تمكينا فعليا”.

    من “الكوتا” إلى القيادة

    تشير تقارير الأمم المتحدة للمرأة ومعهد لندن للاقتصاد والعلوم السياسية إلى أن نسبة تمثيل النساء العراقيات في البرلمان تجاوزت “الكوتا” الدستورية، لكنها لم تتحول بعد إلى قوة قيادية داخل اللجان البرلمانية أو المؤسسات الحزبية.

    فغالبية المقاعد النسائية تتركز ضمن حدود “الكوتا”، بينما لا تزال فرص النساء في الفوز خارجها محدودة جدا.

    ويرى مراقبون أن مسيرة تمكين المرأة العراقية تتقدم ببطء نحو الأمام، إذ بدأنا نشهد نساء يتبوأن مواقع في الحكومة والهيئات المستقلة، لكن تكريس الشراكة الندية بين الرجال والنساء في صنع القرار لا يزال هدفا بعيد المنال دون تغيير أعمق في البنية الثقافية والسياسية.

    ورغم التحديات، يرى خبراء أن تجربة العراق في تمثيل النساء تبقى من الأعلى عربيا، وأن التحول من التمثيل الرمزي إلى الشراكة الفعلية بات ممكنا إذا ما تم الاستثمار في التعليم والتأهيل والوعي المدني، إضافة إلى ضمان الدعم المؤسسي للمرشحات المستقلات.

    وبينما تمثل انتخابات 2025 محطة مهمة في اختبار هذا التحول، يبقى الرهان الحقيقي على قدرة المرأة العراقية في تحويل حضورها البرلماني من رقم في “الكوتا” إلى صوت مؤثر في القرار السياسي والتنمية الوطنية.


    انتخابات عراقية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقدراسة تكشف فائدة عظيمة لشرب القهوة على صحة القلب
    التالي 206 شركات ناشئة تقدم عروضها على مسرح "بيبان"
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟

    4 فبراير، 2026

    ليبيا.. النائب العام يبدأ التحقيق في اغتيال نجل القذافي

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد

    4 فبراير، 2026

    دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها

    4 فبراير، 2026

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين

    4 فبراير، 2026

    تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter