Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
    • دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
    • خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
    • القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
    • تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب
    • 78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI
    • مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟
    • واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    تصاعد التوتر في سوريا.. الشرع أمام امتحان "القبضة الأمنية"

    خليجيخليجي16 نوفمبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لجنة التحقيق تتحرك

    لجنة التحقيق في أحداث السويداء أعلنت توقيف عدد من عناصر الجيش والأمن الذين ظهروا في مقاطع مصوّرة توثق انتهاكات خلال التوترات الأخيرة.

    رئيس اللجنة، القائد حاتم النعسان، أكد أن التحقيقات “حيادية ولا تخضع لإشارات أو تعليمات من أي سلطة”، وأن عمليات التوقيف والإحالة للقضاء تمت استنادا إلى أدلة رقمية واضحة.

    لكن المفارقة أن الاشتباكات ما تزال مستمرة رغم توقيف العناصر المتورطين، مع أسئلة كبرى حول مصير المختفين من النساء والأطفال، وحول ظروف التحقيق، وسط تجدد المواجهات بين قوى الأمن الداخلي ومجموعات مسلحة وصفت بأنها “متمردة”.

    تمدد التوتر الأمني

    المشهد لم يقتصر على الجنوب. فبعد الانفجار الذي هزّ حي المزة قرب القصر الرئاسي، شهد ريف حمص الغربي جريمة إطلاق نار داخل صالة ألعاب أسفرت عن مقتل مختار قرية أمحارتين وشخص آخر.

    وفي الشرق، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية إحباط هجوم بطائرات مسيّرة وانتحاريين نفذته قوات تابعة للحكومة السورية في ريف الرقة الشرقي.

    وعلى وقع هذه الفوضى، أعلنت إسرائيل أن جيشها سيبقى مسيطرا على قمة جبل الشيخ، في خطوة يقرأها مراقبون ضمن استراتيجية استثمار حالة الارتباك الأمني في الجنوب السوري لتعزيز نفوذها.

    النشاط السياسي السوري يثير حفيظة خصوم كثر

    الخبير العسكري والأمني العميد الركن عبدالله الأسعد، ضيف برنامج التاسعة على “سكاي نيوز عربية”، قدم قراءة أمنية شاملة للمشهد، محذرا من أن التحول السياسي الأخير لسوريا يرافقه بالضرورة “تصاعد في النشاط الإرهابي”.

    وقال الأسعد: “هذا النشاط الدبلوماسي والسياسي الناجح للحكومة السورية تبعته تفاهمات أمنية ودخول سوريا إلى التحالف الدولي، وهذا يعني أن هناك نشاطا إرهابيا سيتصاعد نتيجة الحركة السياسية النشطة.”

    وأشار إلى أن تصريحات توماس باراك حول تحول سوريا إلى شريك في مكافحة الإرهاب “أغضبت أطرافا متشددة تريد إيصال رسائل بأنها ما تزال موجودة”، مضيفا: “هذه الخلايا شعرت أنها الآن في قارورة، بعدما أصبح هناك تشارك في ملاحقتها، فحاولت استباق الوقت عبر ضربات صاروخية كاستهداف حي المزة.”

    مجموعات خارج السيطرة

    وحول الجهات التي تقف وراء التصعيد، قال الأسعد إن بعض المجموعات المسلحة التي كانت ترتبط سابقا بفصائل أو أجهزة أمنية “ما تزال تعمل وفق أجندات خاصة داخلية أو خارجية”، مضيفا: “هناك مجموعات مرتبطة بأجندات ربما تكون في الداخل أو على الحدود أو خارجها، تتلقى تعليمات لزعزعة الأمن والاستقرار.”

    وفي ما يتعلق بإيران، أوضح الأسعد: “إيران لا يروق لها أن ترى الجغرافيا السورية تتحرر من نفوذ ميليشياتها… أصبحت خارج المشهد بالكامل ولم يعد لديها آليات تنفيذ.”

    هل الشرع قادر على ضبط الأمن؟

    مع اتساع رقعة التوتر وتعدد الفاعلين المسلحين، يواجه الرئيس أحمد الشرع تحديا كبيرا في فرض الاستقرار، خصوصا أن بعض الفصائل داخل الجيش تحمل خلفيات أيديولوجية غير متجانسة مع المسار الجديد.

    الأسعد اعتبر أن توحيد الجيش ضمن عقيدة قتالية جديدة خطوة ضرورية، قائلا: “الجيش السوري الجديد لن يكون كما كان سابقا. هناك عقيدة شرقية وغربية وتوجه نحو التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتقليل الاعتماد على العنصر البشري.”

    الأيام المقبلة تبدو حاسمة. فبين مسار دبلوماسي صاعد ومسار أمني شديد التعقيد، تبدو قدرة الشرع على إحكام القبضة الأمنية هي العامل الفاصل بين مرحلة استقرار مرتقبة أو مرحلة فوضى قد تستثمرها أطراف إقليمية ودولية.

    السوريون، كما يقول الأسعد: “يتساءلون اليوم ما الذي ينتظرهم… لأن كل جغرافيا سوريا تشهد حركات تتزايد عندما يكون هناك استحقاق سياسي كبير.”

    وبهذا، يقف الشرع أمام اختبار من العيار الثقيل: إما أن ينجح في تثبيت الأمن ويعيد الدولة إلى مسار طبيعي، أو تتواصل دوامة الاضطرابات التي تهدد المشهد السوري كله.


    أحداث السويداء أحمد الشرع السويداء سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقرغم الدعوات الدولية.. طرفا الصراع السوداني يصرّان على الحرب
    التالي رئيس مجلس النواب الأميركي يعلق على ربط ترامب بقضية إبستين
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟

    4 فبراير، 2026

    ليبيا.. النائب العام يبدأ التحقيق في اغتيال نجل القذافي

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد

    4 فبراير، 2026

    دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها

    4 فبراير، 2026

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين

    4 فبراير، 2026

    تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter