وتحدّى هذا الاكتشاف أحد المبادئ الأساسية في علم الكونيات، وهو المبدأ الكوني الذي يفترض أن الكون متجانس على نطاق واسع، وأن موقعنا فيه لا يمنحنا أي خصوصية. نتائج تفوق التوقعات بثلاثة أضعاف الدراسة، التي استخدمت بيانات من ثلاثة تلسكوبات راديوية من بينها شبكة LOFAR الأوروبية، حلّلت توزيع آلاف المجرّات الراديوية في الفضاء. وقال لوكاس بومه، المؤلف الرئيسي للدراسة وعالِم الفيزياء الفلكية بجامعة بيليفيلد الألمانية: “ظهر تحليلنا أن النظام الشمسي يتحرك أسرع بثلاث مرات مما تتنبأ به النماذج الحالية”. وأضاف أن هذا التناقض “يتعارض بوضوح مع توقعات علم الكونيات القياسي ويجبرنا على إعادة النظر في افتراضاتنا السابقة”. واعتمد الفريق على قياس ظاهرة تعرف بـ “ثنائي القطب في تعداد المصادر الراديوية”، وهي انحياز طفيف في عدد المجرات التي تظهر في اتجاه حركة النظام الشمسي مقارنة بالاتجاه المعاكس. وأظهر القياس أن هذا الانحياز أكبر بـ 3.7 مرات من القيم المتوقعة وفق النموذج الكوني المعتمد. تحد للمفاهيم الأساسية في علم الكونيات من جانبه، قال دومينيك شفارز، المشارك في الدراسة وأستاذ علم الكونيات في جامعة بيليفيلد:”إذا كان نظامنا الشمسي يتحرك فعلا بهذه السرعة، فعلينا أن نعيد النظر في الافتراضات الأساسية حول البنية واسعة النطاق للكون”. وأضاف أيضا: “قد يكون توزيع المجرات الراديوية أقل تجانسا مما كنا نعتقد… وفي كلتا الحالتين، نماذجنا الحالية توضع على المحك”.
أخبار شائعة
- غرق طرق بانكوك وإعلان حالة الطوارئ جراء الفيضانات
- موجات الحر تكبد ألمانيا خسائر بقيمة 25 مليار يورو هذا الصيف
- علي النعيمي: موقف دول الخليج تجاه الهجمات الإيرانية لم يرقَ للمستوى المأمول
- رسمياً.. المنتخب السعودي يفتقد لاعباً جديداً أمام عمان
- الزمالك يوضح مستجدات ملف التعاقد مع حسام الزناتي
- أرصفة بحرية صديقة للبيئة تساهم في استعادة بيئة أفراس البحر
- مرحلة من النوم ترتبط بـ 83 مرضاً.. ما دلالات ذلك؟
- محكمة تؤيد حظر «أنثروبيك» وتنتصر لقرار «البنتاغون»



