Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • فريق سيف الإسلام القذافي يكشف ملابسات مقتله ويطالب بالتحقيق
    • القنصل الهندي يطلع على جهود مركز المواد المتقدمة وبحوث النانو بجامعة نجران
    • مقتل سيف الإسلام القذافي.. زلزال سياسي يربك المشهد الليبي
    • الاتفاق يحسم مواجهة التعاون بهدف فينالدوم ويعزز موقعه في الدوري
    • "خطاب عدائي".. منصة تواصل اجتماعي للروبوتات تثير الجدل
    • نتنياهو يلتقي ويتكوف.. ويؤكد: لا يمكن الوثوق بتعهدات إيران
    • التعادل السلبي يحسم لقاء ضمك والخلود في دوري روشن
    • بولس: قبول مبدئي من طرفي الصراع في السودان للآلية الأممية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    توقعات بإقرار حزمة ضرائب جديدة في بريطانيا

    خليجيخليجي26 نوفمبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بريطانيا – اقتصاد

    بعد أسابيع من التوقعات، ستقدم حكومة حزب العمال البريطانية، التي أصبحت لا تتمع بشعبية كبيرة، في وقت لاحق من الأربعاء ثاني ميزانية لها منذ عودتها إلى السلطة بفوز ساحق في الانتخابات في يوليو 2024 بعد 14 عاما في المعارضة.

    من المقرر أن تخبر وزيرة الخزانة راشيل ريفز، أول امرأة تشغل منصب مستشار الخزانة، أعضاء مجلس العموم البريطاني بضرورة اتخاذ المزيد من إجراءات رفع الضرائب لسد العجز في المالية العامة.

    يذكر أن ريفز قالت الشيء نفسه تقريبا في ميزانيتها الأولى قبل أكثر من عام بقليل، عندما أكدت أن هذه الميزانية الميزانية الوحيدة التي تشمل زيادة كبيرة في الضرائب في هذه الدورة البرلمانية، المستمرة حتى عام 2029.

    لسوء حظ ريفز، فإن الاقتصاد البريطاني، سادس أكبر اقتصاد في العالم، لا يعمل بالقدر الذي كانت تأمله، حيث ألقى العديد من النقاد باللوم على قرارها العام الماضي بفرض ضرائب على الشركات.

    وعلى الرغم من وجود دلائل على أن الاقتصاد شهد تحسنا، في النصف الأول من العام عندما كان الأسرع نموا بين اقتصادات مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، إلا أنه تعثر مرة أخرى.

    قال بيتر أرنولد، كبير الاقتصاديين في شركة الاستشارات إرنست آند يونغ بريطانيا “تواجه وزيرة المالية مهمة دقيقة لتحقيق التوازن بين تعزيز الاستقرار المالي ودفع أجندة النمو”.

    ولطالما كانت التطلعات الكاذبة سمة مألوفة للاقتصاد البريطاني منذ الأزمة المالية العالمية في عامي 2008 و2009. لو استمر الاقتصاد في النمو بمستويات ما قبل الأزمة، لكان أكبر بمقدار الربع تقريبا. وهذا يعني خسارة كبيرة في النشاط الاقتصادي، وخسارة كبيرة في عائدات الضرائب التي تذهب إلى خزائن وزارة الخزانة.

    وبالإضافة إلى التكاليف طويلة الأجل للأزمة المالية، تعرضت المالية العامة البريطانية لمزيد من الضغط، كغيرها من الدول، بسبب تكاليف جائحة فيروس كورونا المستجد عام 2020 والحرب بين روسيا وأوكرانيا التي تفجرت في فبراير 2022 والتعرفات الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أبريل الماضي.

    وتتحمل بريطانيا عبئا إضافيا جراء خروجها من الاتحاد الأوروبي، الذي أثقل كاهل اقتصادها بمليارات الدولارات منذ خروجها منه عام 2020.

    وحاليا تواجه ريفز مجموعة من التزامات الإنفاق، بما في ذلك تعويض سلسلة من التراجعات في تخفيضات الرعاية الاجتماعية المخطط لها، والتخلي المحتمل عن الحد الأقصى للإعانات المدفوعة لأطفال الأسر الكبيرة. كما ترغب في المساعدة في خفض تكلفة المعيشة في ظل استمرار ارتفاع التضخم، حيث أن تكلفة إجراءات مثل تجميد أسعار تذاكر القطارات، أو خفض الضرائب البيئية على فواتير الطاقة، ليست قليلة.

    وبشكل عام، يعتقد الاقتصاديون أنها ستضطر إلى جمع ما يتراوح بين 20 و30 مليار جنيه إسترليني (26 و39 مليار دولار). ومع استبعاد زيادة ضريبة الدخل البسيطة، والتي قد تبطل مفعول البيان الانتخابي، على الرغم من أسابيع من التكهنات المحمومة، على ما يبدو، بشأن زيادة ضرائب أصغر وأكثر تعقيدا.

    في الوقت نفسه فإن الإجراء الرئيسي المتوقع هو تجميد إضافي للمستويات الضريبية المختلفة التي يدفعها الأفراد في بريطانيا، مما يعني أنه مع ارتفاع الأجور، سيزداد عدد الأشخاص الذين يندرجون ضمن شرائح ضريبية أعلى.

    وتشمل التغييرات المحتملة الأخرى فرض ضريبة القصور على العقارات عالية القيمة، وتغييرات في نظام ضريبة رأس المال، والقواعد السخية للمعاشات التقاعدية الخاصة.

    توقعات بنتائج “كارثية” اقتصاديا في بريطانيا

    أخبار بريطانيا

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقPIF يجمع 253 مليون دولار من بيع حصة في شركة أم القرى
    التالي «فاشن ترست أرابيا» تتوج الفائزين في حفل توزيع جوائزها لعام 2025
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    لماذا يصعب كسر قبضة الصين على المعادن النادرة؟

    3 فبراير، 2026

    8.7 مليار دولار إيرادات "باي بال" الأميركية في الربع الأخير

    3 فبراير، 2026

    صادرات السلع الصينية تربك اقتصادات أميركا اللاتينية

    3 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    فريق سيف الإسلام القذافي يكشف ملابسات مقتله ويطالب بالتحقيق

    4 فبراير، 2026

    القنصل الهندي يطلع على جهود مركز المواد المتقدمة وبحوث النانو بجامعة نجران

    4 فبراير، 2026

    مقتل سيف الإسلام القذافي.. زلزال سياسي يربك المشهد الليبي

    3 فبراير، 2026

    الاتفاق يحسم مواجهة التعاون بهدف فينالدوم ويعزز موقعه في الدوري

    3 فبراير، 2026

    "خطاب عدائي".. منصة تواصل اجتماعي للروبوتات تثير الجدل

    3 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter