Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • محمد بن راشد: نجاح قمة الحكومات تصويت بالثقة من دول العالم
    • الدار ترسي عقود مشاريع تطويرية بـ18 مليار دولار في الإمارات
    • «كبسولة فالنتينو سما 2026» توهّج ذهبي.. بلمسة شرقية
    • بعد قلق عالمي.. واشنطن وموسكو تقتربان من تمديد "نيو ستارت"
    • إيران تعلن عن صاروخ "خرمشهر- 4" الباليستي.. ما قدراته؟
    • تبادل 314 أسيرا بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية أميركية
    • أردوغان: اتفاق دمشق وقسد يدعم السلام مع "العمال الكردستاني"
    • بنك إنجلترا يبقي الفائدة دون تغيير بعد تصويت متقارب
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    أزعور: دول الخليج تتجاوز الصدمات العالمية بنمو مرتفع في 2025

    خليجيخليجي11 ديسمبر، 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خاصأزعور: الإمارات تسجل نموا لافتا بدعم من القطاع غير النفطيأكد جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، أن اقتصاد دول الخليج سجل نموًا مرتفعًا في عام 2025 رغم الصدمات والتحولات العالمية.وأوضح أزعور أن القطاع غير النفطي واصل قيادة النمو نتيجة الإصلاحات الاقتصادية التي نفذت خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية، فيما ساهم ارتفاع الطاقة الإنتاجية للنفط بمقدار مليوني برميل ضمن اتفاقية أوبك بلس في دعم الإيرادات وتعويض أي تقلبات بأسعار النفط.
    وأشار إلى أن الموقع الاستراتيجي لدول الخليج، إضافة إلى الاستثمارات الكبيرة في التكنولوجيا والكفاءات البشرية، مكّن المنطقة من تجاوز الصدمات والحفاظ على مستويات نمو مستقرة.
    على هامش أسبوع أبوظبي المالي، التقت سكاي نيوز عربية بأزعور الذي أوضح أن هذه العوامل مجتمعة تعزز قدرة الاقتصاد الخليجي على مواجهة التحديات العالمية وتعزز مكانته الاقتصادية الإقليمية والدولية.
    أهم ما أكد عليه أزعور:

    اقتصاد دول الخليج حقق نمواً قوياً في 2025 بفضل الأداء المميز للقطاع غير النفطي والإصلاحات الاقتصادية خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية.
    اتفاقية أوبك+ ساهمت في زيادة إنتاج النفط بنحو مليوني برميل، مما عوّض أي انخفاض محتمل في الأسعار ورفع الإيرادات دون الإضرار بالاستقرار المالي.
    دول الخليج تمتلك قدرات مهمة في الطاقة التقليدية والمتجددة، والاستثمارات الكبيرة في القطاعات التكنولوجية، واستقطاب الكفاءات البشرية، إضافة إلى دور التقنيات المالية الحديثة في دعم الاقتصاد.
    الاستقرار السياسي، والبنية التحتية المتطورة، والشراكات الإقليمية والدولية تمثل عوامل جذب مهمة للاستثمارات الخارجية وتعزز قدرة المنطقة على مواجهة تقلبات الأسواق.
    في 2026 سيتم التركيز على تسريع التحول التكنولوجي، تعميق الشراكات الدولية، توسيع الأسواق الداخلية والخارجية، ودعم القطاع غير النفطي لضمان نمو مستدام وتقليل الاعتماد على النفط.

    أزعور: الإمارات تسجل نموا لافتا بدعم من القطاع غير النفطيعام خليجي استثنائي
    في مستهل حديثه، أكد جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، أن عام 2025 كان عامًا استثنائيًا بالنسبة لدول الخليج، على الرغم من الصدمات والتحولات العالمية، حيث تمكنت اقتصادات المنطقة من تحقيق نسبة نمو مرتفعة بفضل مجموعة من العوامل الاقتصادية والسياسية.
    وأوضح أن أداء القطاع غير النفطي كان المحرك الرئيس لهذا النمو، مشيرًا إلى أن الإصلاحات الاقتصادية التي نفذت خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية لعبت دورًا محوريًا في تعزيز قدرة الاقتصادات الخليجية على التنويع والاعتماد على مصادر دخل متعددة بعيدًا عن النفط.
    ارتفاع الطاقة الإنتاجية
    وأشار أزعور إلى أن هذا العام شهد أيضًا ارتفاع الطاقة الإنتاجية لدول الخليج، مدعومًا بالاتفاقية الأخيرة ضمن إطار أوبك بلس، والتي ساعدت على زيادة الإنتاج بحوالي مليوني برميل، ما ساهم في تعويض أي انخفاض محتمل في أسعار النفط ورفع الإيرادات دون الإضرار بالاستقرار المالي للدول.
    كما لفت إلى أن الموقع الاستراتيجي لدول الخليج جعلها نقاط التقاء إقليمية ودولية، وهو ما عزز مستويات التصدير إلى الأسواق العالمية وساهم في دعم النمو الاقتصادي.
    وتطرق أزعور إلى دور التكنولوجيا في تعزيز القوة الاقتصادية للمنطقة، مؤكدًا أن دول الخليج تمتلك اليوم قدرات مهمة في ثلاثة محاور رئيسية:

    أولًا، الطاقة التقليدية والمتجددة التي تشكل قاعدة لدعم الصناعات المتقدمة
    ثانيًا، حجم الاستثمارات الكبير المخصص لتطوير القطاعات التكنولوجية الحديثة
    ثالثًا، القدرة على استقطاب الكفاءات البشرية المتخصصة، التي أصبحت عاملًا أساسيًا في دفع عجلة الابتكار والتقدم الاقتصادي.

    وأضاف أن التقنيات المالية الحديثة تلعب دورًا محوريًا في تعزيز مكانة دول الخليج، خصوصًا الإمارات، كمراكز اقتصادية قادرة على استقطاب الاستثمارات وتوسيع نطاق التفاعل الاقتصادي الإقليمي والدولي.
    2026 عام التحول التكنولوجي
    أما بالنسبة لآفاق المستقبل، فأوضح أزعور أن عام 2026 سيشهد تسريع عملية التحول التكنولوجي وتعميق الشراكات الدولية مع القوى الكبرى، سواء مع الولايات المتحدة أو الصين، لتعزيز الكفاءة التكنولوجية والإنتاجية.
    مضيفًا أن تعميق الأسواق الداخلية والخارجية، لا سيما في قطاعات الخدمات المالية والتجارية، سيشكل قاطرة أساسية للنمو المستدام في المنطقة.
    وأكد أن الاستقرار السياسي والبنية التحتية المتطورة يمثلان عناصر جذب مهمة للاستثمارات الخارجية، ويعززان من قدرة المنطقة على مواجهة أي تقلبات محتملة في الأسواق العالمية.
    أداء إماراتي متميز
    وتطرق أزعور إلى أداء الإمارات، مشيرًا إلى أن الدولة سجلت نموًا قويًا خاصة في القطاع غير النفطي، بدعم من الاستثمارات في السياحة، العقار، البنية التحتية والطاقة.
    وأوضح أن هذا النمو يعكس قدرة الاقتصاد الإماراتي على التكيف مع التحولات العالمية، مؤكدًا أن النهج المتبع في تطوير القطاعات غير النفطية وتوسيع قاعدة الاستثمارات يوفر حماية نسبية للاقتصاد من الصدمات الخارجية.
    ونبه أزعور إلى أن أي تراجع محتمل في الطلب العالمي أو تغيرات مفاجئة في أسعار النفط قد يكون له تأثير محدود على الاستثمارات، لكنه لن يوقف مسار التنمية والتحول الاقتصادي في المنطقة.
    عناصر قوة حقيقية
    وأكد أن دول الخليج تمتلك عناصر قوة حقيقية تجعلها قادرة على مواجهة تقلبات الأسواق، وذلك بفضل التركيز المستمر على تنويع مصادر النمو وتعميق التكامل الاقتصادي الإقليمي والدولي، ما يضع المنطقة في موقع متقدم بين الاقتصادات العالمية الصاعدة ويعزز قدرتها على استقطاب الاستثمارات الأجنبية.
    واختتم أزعور تصريحاته لقناة سكاي نيوز عربية مؤكدًا أن النجاح الاقتصادي لدول الخليج خلال 2025 لم يكن محض صدفة، بل نتيجة استراتيجيات مدروسة في التحول الاقتصادي، الاستثمار في البنية التحتية، تعزيز التكنولوجيا والابتكار، وإقامة شراكات إقليمية ودولية قوية.
    مشيرًا إلى أن هذه العوامل مجتمعة توفر أساسًا متينًا للنمو المستدام على المدى الطويل، وتجعل المنطقة أكثر استعدادًا للتعامل مع أي صدمات مستقبلية.
    مجمع حبشان.. مشروع إماراتي عالمي المستوى


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأجمل إطلالات النجمات العربيات على السجادة الحمراء في فعاليات 2025
    التالي بتكوين تهبط دون 90 ألف دولار بسبب مخاوف من الذكاء الاصطناعي
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الدار ترسي عقود مشاريع تطويرية بـ18 مليار دولار في الإمارات

    5 فبراير، 2026

    بنك إنجلترا يبقي الفائدة دون تغيير بعد تصويت متقارب

    5 فبراير، 2026

    PepsiCo: تحولات سريعة في تفضيلات مستهلكي المشروبات

    5 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    محمد بن راشد: نجاح قمة الحكومات تصويت بالثقة من دول العالم

    5 فبراير، 2026

    الدار ترسي عقود مشاريع تطويرية بـ18 مليار دولار في الإمارات

    5 فبراير، 2026
    «كبسولة فالنتينو سما 2026» توهّج ذهبي.. بلمسة شرقية

    «كبسولة فالنتينو سما 2026» توهّج ذهبي.. بلمسة شرقية

    5 فبراير، 2026

    بعد قلق عالمي.. واشنطن وموسكو تقتربان من تمديد "نيو ستارت"

    5 فبراير، 2026

    إيران تعلن عن صاروخ "خرمشهر- 4" الباليستي.. ما قدراته؟

    5 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter