وأظهرت دراسة تحليلية شملت أكثر من 90 ألف من مطالبات التأمين الصحي في الولايات المتحدة، أن المرضى الذين أصيبوا حديثا بالصرع، ويعانون من الاكتئاب في نفس الوقت، تتزايد احتمالات توقفهم عن تناول الأدوية التي تمنع الإصابة بنوبات الصرع بنسبة 40 بالمئة، خلال أول عدة أشهر بعد الإصابة بالمرض. ويعني ذلك أنهم إما توقفوا عن تناول الأدوية أو استبدلوها بأدوية أخرى، أو أضافوا إليها أدوية تكميلية أخرى. وبحسب نتائج الدراسة، فإن المرضى في هذه الفئة أيضا تتزايد لديهم احتمالات الإصابة بأمراض نفسية أخرى مثل القلق واضطرابات النوم وبعض الأمراض الصحية مثل السكري وأمراض الرئة والكلى والسكتات القلبية. وتوصلت دراسة ثانية إلى أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب تتزايد احتمالات إصابهم بالصرع خلال مرحلة لاحقة من العمر بواقع مثلين ونصف. وأرجع رئيس فريق الدراسة السبب في هذه الصلة إلى وجود شبكات عصبية في المخ مشتركة بين المرضين أو التوتر أو مشكلات تتعلق بالنوم. وقال الطبيب هوارد جودكين رئيس جمعية الصرع الأميركية، في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني “هيلث داي”: “الخلاصة هي أن العناية الجيدة بمرضى الاكئتاب تساعد في الحفاظ على صحة المخ”.
أخبار شائعة
- ترامب: نتفاوض مع إيران الآن
- فريق سيف الإسلام القذافي يكشف ملابسات مقتله ويطالب بالتحقيق
- إسرائيل تعلن مقتل فلسطيني وإصابة آخرين في عملية بمنطقة أريحا
- القنصل الهندي يطلع على جهود مركز المواد المتقدمة وبحوث النانو بجامعة نجران
- مدربا التعاون والاتفاق يؤكدان قوة المواجهة بينهما
- مقتل سيف الإسلام القذافي.. زلزال سياسي يربك المشهد الليبي
- الاتفاق يحسم مواجهة التعاون بهدف فينالدوم ويعزز موقعه في الدوري
- "خطاب عدائي".. منصة تواصل اجتماعي للروبوتات تثير الجدل





