Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ترامب: نتفاوض مع إيران الآن
    • فريق سيف الإسلام القذافي يكشف ملابسات مقتله ويطالب بالتحقيق
    • إسرائيل تعلن مقتل فلسطيني وإصابة آخرين في عملية بمنطقة أريحا
    • لانا الوريكات: القمة العالمية للحكومات توحد الجهود الإنسانية
    • القنصل الهندي يطلع على جهود مركز المواد المتقدمة وبحوث النانو بجامعة نجران
    • مدربا التعاون والاتفاق يؤكدان قوة المواجهة بينهما
    • مقتل سيف الإسلام القذافي.. زلزال سياسي يربك المشهد الليبي
    • الاتفاق يحسم مواجهة التعاون بهدف فينالدوم ويعزز موقعه في الدوري
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    أمين دار الفتوى بأستراليا: الاعتدال هو السبيل لمواجهة التطرف

    خليجيخليجي17 ديسمبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وفي تصريحات لـ”سكاي نيوز عربية”، شدد علوان على أن الفكر المتطرف “ليس من ديننا، ولا من كتاب الله، ولا من سنة رسول الله، ولا من التراث الإسلامي الصحيح”، معتبرا أن وراء هذا التطرف “أهدافا ودوافع خارج الإطار الديني الحقيقي”.

    وأضاف علوان أن الدور التربوي والديني المعتدل “يجب أن يكون حاضرا بشكل متواصل، خصوصا في مخاطبة الشباب”، مشيرا إلى أهمية “عدم الاكتفاء بالقول إن الجاليات الإسلامية ترفض التطرف، بل العمل العملي على محاصرته فكريا، رغم وجود حالات فردية عاشت في عزلة وانتهى بها الأمر إلى الالتحاق بتنظيم داعش”.

    وتأتي هذه التصريحات في وقت كشفت فيه الشرطة الأسترالية، الثلاثاء، عن ما وصفته بـ”دلائل أولية” تشير إلى أن الهجوم الدامي الذي وقع في سيدني كان مستوحى من تنظيم “داعش”، موضحة أن سيارة منفذي الهجوم كانت تحمل علمين للتنظيم الإرهابي.

    وتناغمت هذه المعطيات مع تصريحات رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، الذي قال إن الهجوم الذي استهدف حشدا كان يحتفل بعيد “حانوكا” اليهودي على شاطئ بوندي في سيدني، يبدو أنه “مدفوع بأفكار تنظيم داعش”.

    وقتل ساجد أكرم وابنه نافيد 15 شخصا في عملية إطلاق نار جماعي استمرت نحو عشر دقائق، قبل أن ترد الشرطة بإطلاق النار، ما أدى إلى مقتل ساجد، فيما أصيب ابنه نافيد، البالغ من العمر 24 عاما، ونُقل إلى المستشفى حيث يرقد في حالة حرجة.

    ووصفت السلطات الأسترالية الهجوم بأنه عمل إرهابي معادٍ للسامية، دون تقديم تفاصيل كاملة حتى الآن حول الدوافع العميقة للاعتداء، فيما أشار ألبانيزي إلى أن نافيد كان قد لفت انتباه وكالة الاستخبارات الأسترالية عام 2019 بسبب صلاته ببعض الأشخاص، لكنه لم يُعتبر آنذاك تهديدا وشيكا.

    في غضون ذلك، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السلطات الأسترالية إلى تكثيف جهودها لمحاربة معاداة السامية، على خلفية الهجوم.

    وعلى صعيد متصل، كسر أحمد الأحمد، وهو سوري أصيب بجروح خطيرة بعد محاولته التصدي لأحد المسلحين خلال الهجوم، صمته من سريره في المستشفى، داعيا عائلته ومحبيه إلى الدعاء له، مع تدهور حالته الصحية.

    وتلقى الأحمد، وهو أب لطفلتين ويبلغ من العمر 43 عاما، إشادة واسعة في أستراليا وخارجها، بعد تداول لقطات مصورة أظهرته وهو يشتبك مع أحد منفذي الهجوم وينتزع منه سلاحه الناري، في محاولة جريئة لإنقاذ حياة المدنيين خلال الهجوم الدامي على شاطئ بوندي.

    وفي أول حديث له منذ إصابته، قال الأحمد لشبكة “تي آر تي وورلد”: “مررت بمرحلة صعبة جدا، لا يعلمها إلا الله”، مضيفا: “أسأل أمي أن تدعو لي. ادعي لي يا أمي. إن شاء الله إصابة بسيطة. ادعوا لي أن يهوّن الله علينا، ويخرجنا من هذه الشدة”.

    إصابات أخطر مما أُعلن

    كشف محامي الهجرة السابق للأحمد، سام عيسى، الذي زاره الإثنين، أن إصاباته أخطر مما تم الإعلان عنه في البداية.

    وصرّح عيسى لصحيفة “ذا أستراليان”، بأن الأحمد أصيب بخمس طلقات نارية، ويخضع لسلسلة من العمليات الجراحية.

    وأوضح أن الأحمد فقد الإحساس في ذراعه، مرجحا أن تكون إحدى الرصاصات قد أصابت عصبا، كما أشار إلى أن الأطباء لم يتمكنوا حتى الآن من إزالة رصاصة مستقرة في الجزء الخلفي من كتفه.

    وتابع عيسى، مشيدا بشجاعة الأحمد رغم الألم الشديد: “قال إنه سيفعلها مرة أخرى… لكن الألم بدأ يؤثر عليه. إنه ليس بخير على الإطلاق. بطلنا يكافح في الوقت الراهن”.

    وكان الأحمد قد تدخل مباشرة للتصدي للمهاجمين، حيث تمكن من الإمساك بأحد منفذي الهجوم، ساجد أكرم، من الخلف وانتزع منه بندقيته. وبعد عراك عنيف، سقط المسلح أرضا، فيما وجه الأحمد السلاح نحوه دون أن يطلق النار.

    وبحسب أحد أقربائه، كان الأحمد يتوقع الموت قبل المواجهة، وطلب إبلاغ عائلته بأنه “ذهب لإنقاذ حياة الناس”.

    وأكد ابن عمه الآخر، مصطفى، أن الأحمد عزَا شجاعته إلى قوة إيمانية، قائلا إنه قال له: “عندما رأيت هذا المشهد، الناس يموتون بطلقات نارية، لم أستطع تحمل ذلك. الله منحني القوة”.

     

    أحمد الأحمد أستراليا داعش
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنادي الإبل يُصدر قراراً نهائياً بحق مُشارك في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل لمخالفة جسيمة
    التالي قيود جديدة من ترامب على دخول الأجانب إلى الولايات المتحدة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ترامب: نتفاوض مع إيران الآن

    4 فبراير، 2026

    بولس: قبول مبدئي من طرفي الصراع في السودان للآلية الأممية

    3 فبراير، 2026

    اقتربت من حاملة طائرات.. واشنطن تعلن إسقاط مسيرة إيرانية

    3 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    ترامب: نتفاوض مع إيران الآن

    4 فبراير، 2026

    فريق سيف الإسلام القذافي يكشف ملابسات مقتله ويطالب بالتحقيق

    4 فبراير، 2026

    إسرائيل تعلن مقتل فلسطيني وإصابة آخرين في عملية بمنطقة أريحا

    4 فبراير، 2026

    لانا الوريكات: القمة العالمية للحكومات توحد الجهود الإنسانية

    4 فبراير، 2026

    القنصل الهندي يطلع على جهود مركز المواد المتقدمة وبحوث النانو بجامعة نجران

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter