وأوضحت الدراسة أن هذا الفارق الزمني، رغم ضآلته، يكتسي أهمية بالغة في سياق تنسيق الوقت بدقة عالية بين الأرض والقمر والمريخ، خاصة مع تنامي مشاريع الاستكشاف الفضائي والبعثات البشرية المستقبلية. واعتمد الباحثان في نتائجهم على مبادئ النسبية العامة التي تبين أن الزمن يتباطأ في الحقول الجذبية الأقوى، مسجلين أن ضعف جاذبية المريخ مقارنة بالأرض، إلى جانب بعده الأكبر عن الشمس، يؤدي إلى تسارع نسبي في مرور الوقت على سطحه. وأشارت الدراسة إلى أن قياس الزمن على المريخ يظل أكثر تعقيدا من القمر، بسبب تداخل التأثيرات الجذبية لكل من الشمس والأرض والقمر والمريخ، إضافة إلى المدار الإهليلجي للمريخ، ما يؤدي إلى تذبذب يومي في الفارق الزمني يصل إلى مئات الميكروثواني على مدار السنة المريخية. كما أبرزت أن السنة المريخية أطول من نظيرتها الأرضية، إذ تمتد إلى 687 يوما، فيما يزيد طول اليوم على المريخ بنحو 40 دقيقة مقارنة بيوم الأرض، وهو ما يفرض تحديات إضافية أمام أنظمة التوقيت والملاحة. وأكدت الدراسة أن تطوير أطر زمنية دقيقة وقابلة للتوسع خارج كوكب الأرض يعد شرطا أساسيا لدعم الاتصالات وتحديد المواقع والملاحة في المهمات الفضائية المقبلة، سواء على القمر أو المريخ، معتبرة أن هذا التقدم يمثل خطوة مهمة نحو بناء نظام مزامنة زمنية مستقل بين الكواكب.
أخبار شائعة
- سقوط مروحية قطرية في المياه الإقليمية..والبحث جارٍ عن طاقمها
- ترامب يمهل إيران 48 ساعة لفتح هرمز.. ويهدد بضرب منشآت الطاقة
- "سنتكوم": نواصل ضرب أهداف عسكرية محددة بدقة في إيران
- نتنياهو يتوعد بمواصلة ضرب أعداء إسرائيل على جميع الجبهات
- زامير يحذر: عواصم أوروبية تحت تهديد الصواريخ الإيرانية
- صاروخ إيراني يخلّف جرحى في جنوب إسرائيل
- قتلى وجرحى في جنوب إسرائيل جرّاء سقوط صاروخ إيراني
- شروط إيرانية "صعبة".. إدارة ترامب تضع أسس ما بعد الحرب





