Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أوبر تشتري سبوت هيرو لإضافة تطبيق لحجز أماكن انتظار السيارات
    • سيتي غروب توقع اتفاقات لبيع 24% من أسهمها في بنك بانامكس
    • السودان بين الحرب والسلام.. مبادرة التعايشي تواجه الواقع
    • دراسة تحذر من الإفراط في ممارسة الرياضة.. كيف يضر دماءك؟
    • دمشق و"قسد".. صراع النفط والإدماج العسكري يشتعل
    • زيلينسكي بالذكرى الرابعة للحرب: لم نفقد دولتنا.. وبوتين فشل
    • بعد تجريده من سلاح الرسوم.. ما خيارات ترامب لمواجهة الصين؟
    • ضربة مؤلمة لترامب من داخل بيته
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    وسط قلق أمني واقتصادي.. ماذا ينتظر فنزويلا؟

    خليجيخليجي5 يناير، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تكليف ديلسي رودريغيز بإدارة المرحلة الانتقالية لا يبدد الغموض، بل يفتح مرحلة دقيقة تختبر تماسك الجيش وقدرة الدولة على ضبط الشارع، بينما تتصاعد الانقسامات داخلياً وخارجياً حول توصيف ما جرى، بين من يراه تصحيحاً لمسار الحكم ومن يحذر من فراغ سياسي وفوضى محتملة.

    وفي المقابل، ترفع المعارضة سقف مطالبها، مدفوعة بدعم أميركي وغربي متزايد، ما يضع فنزويلا أمام مفترق طرق حاسم بين انتقال سياسي جذري أو إعادة إنتاج السلطة بواجهات مختلفة.

    في ظل غياب نيكولاس مادورو، يرسم عضو الحزب الاشتراكي الموحد الحاكم في فنزويلا خالد الهندي، خلال حديثه إلى «رادار» على سكاي نيوز عربية، صورة لمشهد سياسي وأمني يتسم بالتماسك المؤسسي والهدوء الميداني، مؤكداً أن انتقال إدارة السلطة جرى ضمن الأطر الدستورية، وبإسناد واضح من البنية الحزبية والعسكرية للدولة.

    تماسك الحزب الحاكم وإدارة الفراغ الرئاسي

    يشدد الهندي على أن غياب مادورو كان من الطبيعي أن يترك أثراً على المشهد، غير أن وجود حزب حاكم متماسك حد من أي ارتدادات محتملة.

    ويشير إلى أن المحكمة الدستورية العليا عينت ديلسي رودريغيز نائبةً للرئيس لتولي مهام الرئاسة، في خطوة اعتبرها ضامنة لاستمرارية الحكم.

    ويضيف أن ظهور رودريغيز محاطة بأقوى شخصيتين في الحزب الحاكم، وزير الداخلية ديوسدادو كابيو روندون ووزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز، عكس وضوح مركز القرار، نظراً لثقل هاتين الشخصيتين داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية.

    هدوء ميداني وضبط أمني

    وفق الهندي، فإن المشهد العام في فنزويلا يتسم بالهدوء في مختلف المناطق، مع تسجيل مظاهرات محدودة خرجت إما دعماً أو تنديداً بالإجراءات الأميركية.

    ويؤكد أن الأوضاع «طبيعية جداً»، متوقعاً أن تستمر كذلك في العاصمة كاراكاس. ويربط هذا الاستقرار بالتزام الحكومة والميليشيات والجيش بالقانون، نافياً وجود مخاوف من انفلات أمني، إلا في حال وقوع هجوم عسكري خارجي.

    المقاربة القانونية في مواجهة واشنطن

    يتوقف الهندي عند توجه الحكومة لرفع دعاوى أمام الأمم المتحدة ومجلس الأمن، على خلفية ما يصفه بانتهاك الولايات المتحدة للقانون الدولي.

    ويرى أن الإدارة الأميركية تتعامل بمنطق «شريعة الغاب» مع من يخالفها الرأي، وتعتبره تهديداً لأمنها. ويحذر من أن أي تصعيد عسكري أو محاولة لإطاحة الحكومة بالقوة سيؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة.

    المعارضة بين الداخل والخارج

    ينفي الهندي وجود مخاوف من المعارضة في الداخل، موضحا أن القلق الحقيقي يكمن في احتمال دعم بعض أطرافها لتحركات أميركية عسكرية.

    ويشير إلى أسماء معارضة محددة، معتبرا أن خوان غوايدو أعلن نفسه رئيساً ونهب من ثروات البلاد، وحاول بيع أصول فنزويلية في الغرب، ومنها مؤسسة «سيتغو».

    كما ينتقد مواقف مريم كورينا ماتشادو التي دعت، بحسب قوله، إلى تدخل عسكري أجنبي، ويصف إدموند غونزاليس بأنه شخصية بلا حضور شعبي. ويخلص إلى أن هذه الأسماء لا تحظى بقبول في الشارع الفنزويلي.

    الجيش والشرعية الدستورية

    يؤكد الهندي أن الجيش سيلتزم بتعليمات ديلسي رودريغيز، مشدداً على متانة علاقتها بوزيري الدفاع والداخلية، اللذين يمسكان بزمام الملفات الأمنية.

    ويرى أن ما جرى بحق مادورو، في حال اعتقاله ومحاكمته، يمثل خرقاً للشرعية الدولية، ويحمل رسالة تهديد لدول أميركا اللاتينية، بل وللقوى الكبرى، في إشارة إلى عودة منطق «مبدأ مونرو».

    آفاق المرحلة المقبلة

    رغم تأكيده على الحضور القوي للنظام وجذوره الشعبية، يبدي الهندي أملاً في إدماج المعارضة ضمن الحكم، وفتح المجال أمام انتقادات شفافة قد تفضي إلى حكومة وحدة وطنية.

    ويعترف بوجود فساد يستوجب المكافحة، معتبرا أن الوضع الراهن يتسم بهدوء تام وترقب لما ستسفر عنه ترتيبات المرحلة الانتقالية. ويختم بالتشديد على أن تعيين ديلسي رودريغيز يحظى بإجماع داخل هرم النظام، واصفا إياها بصاحبة قرار ومرونة سياسية، في ظل تأكيدها رفض أي وجود عسكري أميركي والدفاع عن السيادة الفنزويلية.

    فنزويلا كاراكاس نيكولاس مادورو
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقدراسة جديدة تعيد كتابة قصة الإنسان الأولى
    التالي قسد ودمشق بين التنسيق والتصادم.. ما ملامح المرحلة القادمة؟
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    زيلينسكي بالذكرى الرابعة للحرب: لم نفقد دولتنا.. وبوتين فشل

    24 فبراير، 2026

    "صليب معقوف" يثير القلق داخل مقر عسكري أميركي

    24 فبراير، 2026

    ترقية شقيقة الزعيم كيم.. صعود يعزز نفوذها داخل الحزب الحاكم

    24 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    أوبر تشتري سبوت هيرو لإضافة تطبيق لحجز أماكن انتظار السيارات

    24 فبراير، 2026

    سيتي غروب توقع اتفاقات لبيع 24% من أسهمها في بنك بانامكس

    24 فبراير، 2026

    السودان بين الحرب والسلام.. مبادرة التعايشي تواجه الواقع

    24 فبراير، 2026

    دراسة تحذر من الإفراط في ممارسة الرياضة.. كيف يضر دماءك؟

    24 فبراير، 2026

    دمشق و"قسد".. صراع النفط والإدماج العسكري يشتعل

    24 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter