وأوضحت الصحيفة، أن ترامب ومستشاريه يخططون لمبادرة للهيمنة على صناعة النفط الفنزويلية لسنوات قادمة، وأبلغ الرئيس مساعديه بأنه يعتقد أن جهوده يمكن أن تساعد في خفض أسعار النفط إلى 50 دولارا للبرميل.
ونقل التقرير عن مصادر مطلعة القول، إن خطة تجري دراستها تتضمن قيام الولايات المتحدة بممارسة بعض السيطرة على شركة النفط الفنزويلية التي تديرها الدولة (بتروليوس دي فنزويلا)، بما في ذلك الاستحواذ على الجزء الأكبر من إنتاج الشركة من النفط وتسويقه.
وكان ترامب قد قال، الأربعاء، إن فنزويلا ستشتري منتجات أميركية بالأموال التي ستحصل عليها مقابل بيع نفطها.
وكتب ترامب عبر منصة “تروث سوشيال”: “لقد أبلغت للتو أن فنزويلا ستشتري فقط المنتجات الأميركية الصنع، بالأموال التي ستتلقاها من صفقة النفط الجديدة”.
وأضاف ترامب: “ستشمل هذه المشتريات، من بين أمور أخرى، المنتجات الزراعية الأميركية، والأدوية، والأجهزة والمعدات الطبية الأميركية الصنع، لتحسين شبكة الكهرباء ومرافق الطاقة في فنزويلا”.
وتابع ترامب: “بعبارة أخرى، تلتزم فنزويلا بالتعامل التجاري مع الولايات المتحدة الأميركية كشريكها الرئيسي، وهو خيار حكيم وأمر جيد للغاية لشعب فنزويلا والولايات المتحدة. شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر!”.
وكانت شركة النفط الفنزويلية العامة قد أعلنت، الأربعاء، أنها تتفاوض مع الولايات المتحدة في شأن بيع النفط، بعد اعتقال الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو، وتصريح ترامب بأن واشنطن ستدير تسويق الخام الفنزويلي.
وذكرت الشركة في بيان أنها “تتفاوض حاليا مع الولايات المتحدة لبيع كميات من النفط في إطار العلاقات التجارية القائمة بين البلدين”.
وأشارت إلى أن “هذه العملية تتم وفق نماذج مماثلة لتلك المطبقة مع شركات دولية مثل شيفرون، وتستند إلى تبادل محض تجاري، ينسجم مع معايير القانون والشفافية والفائدة المتبادلة”.
وأكدت الشركة في البيان “التزامها مواصلة بناء تحالفات تعزز التنمية الوطنية، لما فيه مصلحة الشعب الفنزويلي وتسهم في إرساء الاستقرار”.





