Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الجيش السوري يعلن بدء عملية عسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب
    • ترامب: شركاتنا ستجني ثروة عظيمة من فنزويلا
    • فرنسا وبريطانيا وألمانيا تندد بـ"قتل متظاهرين" في إيران
    • أبرزها في الفاتيكان..كيف فشلت "مفاوضات دولية" لإنقاذ مادورو؟
    • الاتحاد يكتسح الخلود برباعية ويواصل زحفه نحو المراكز المتقدمة
    • مصدر عسكري سوري: ضباط الأسد يقاتلون إلى جانب الأكراد في حلب
    • كيف تنقل السلطات الأميركية مادورو بين السجن والمحكمة؟
    • مارتينيز وفولجيني يقودان التعاون لفوز ثمين على الشباب
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    كيف أعادت نوكيا ابتكار نفسها لتصبح حليف إنفيديا؟

    خليجيخليجي9 يناير، 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خاصنوكيا وإنفيديالطالما ارتبطت هوية شركة نوكيا في أذهان المستخدمين بهواتفها الأسطورية، وعلى رأسها جهاز “3310” الذي تجاوز كونه مجرد هاتف ليصبح أيقونة ثقافية لجيل كامل. فبحلول عام 2009، أصبحت نغمة هواتف نوكيا منتشرة في كل أرجاء العالم، حيث كان يتم تشغّيلها بنحو 1.8 مليار مرة يومياً، أي ما يعادل 20 ألف مرة في الثانية.وبينما كانت التوقعات تُشير إلى أن الشركة الفنلندية تتجه في عام 2009 للسيطرة على حصة تصل إلى 40 بالمئة من سوق الهواتف المحمولة في العالم، حصل ما لم يكن بالحسبان مع اجتياح موجة هواتف آيفون وأندرويد الأسواق، لتتوقف فجأة نغمة هواتف نوكيا، مع فشل الشركة في إعادة تصميم هواتفها بما يتماشى مع توجهات المستخدمين.
    ومع تدهور مبيعاتها، باعت شركة نوكيا في عام 2014، قسم الأجهزة والخدمات الذي كان يضم أعمالها في مجال الهواتف المحمولة، إلى شركة مايكروسوفت مقابل 5.4 مليار يورو، مع انخفاض إيرادات هذا القسم من ذروته البالغة 37.7 مليار يورو في عام 2007، إلى 10.7 مليار يورو فقط عند بيعه.
    فصل جديد في كتاب نوكيا
    غير أن عام 2025 حمل فصلاً غير متوقع في كتاب نوكيا، التي عادت إلى واجهة المشهد التقني العالمي بعباءة جديدة تماماً، متسلحة باستثمار بقيمة مليار دولار من شركة إنفيديا، ضمن شراكة استراتيجية تهدف إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في شبكات الاتصالات حول العالم.
    فنوكيا التي خرجت من سوق الهواتف المحمولة، غيّرت استراتيجيتها مرتين منذ ذلك الحين، حيث راهنت بدءاً من عام 2013 على التحوّل إلى شركة رئيسية في سوق معدات شبكات الاتصالات، لتستحوذ في العام نفسه، على حصة سيمنس في مشروع الشبكات المشترك الذي كان يجمعهما، مقابل 1.7 مليار يورو، قبل أن تعود وتنفّذ في عام 2015 أكبر صفقة استحواذ في تاريخها بما يتماشى مع هدفها الجديد، وذلك من خلال شراء شركة Alcatel-Lucent مقابل 15.6 مليار يورو.
    ومع التوسع في هذه السوق، واجهت نوكيا منافسة قوية من شركتي هواوي و ZTE الصينيتين، اللتين نجحتا ورغم المخاوف الأمنية، بالفوز بعقود كبرى مع شركات اتصالات أوروبية، من بينها BT و Telefónica و Deutsche Telekom، مما أدى إلى تآكل حصة نوكيا في سوق معدات شبكات الاتصالات، حيث أعاد هذا الضغط طرح تساؤلات حول قدرة الشركة في الحفاظ على موقعها في سوقٍ تشهد تغيرات تقنية وسياسية متسارعة.
    ومع تعرض أعمال نوكيا الأساسية للخطر مجدداً، غيّرت الشركة مسارها للمرة الثانية، فخلال عهد الرئيس التنفيذي السابق للشركة بيكا لوند مارك، والذي امتد من عام 2020 حتى عام 2024، قامت نوكيا بعملية إعادة تموضع متجهة نحو الحوسبة السحابية ومراكز البيانات والشبكات الضوئية، لتستكمل الشركة هذا التوجّه تحت إدارة الرئيس التنفيذي الجديد، جاستن هوتارد، الذي سعى إلى وضع نوكيا في موقعٍ يمكّنها من الاستفادة القصوى من دورة الذكاء الاصطناعي الفائقة، لتستحوذ الشركة الفنلندية في فبراير 2025 على شركة إنفينرا المتخصصة في الشبكات الضوئية مقابل 2.3 مليار دولار، تمهيداً للرهان الحالي على الذكاء الاصطناعي.
    نوكيا تلفت انتباه إنفيديا
    وبحسب تقرير أعدته “فايننشال تايمز”، واطّلع عليه موقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، فقد لفت هذا التحول انتباه ملكة صناعة الرقائق الإلكترونية إنفيديا، التي أعلنت في أكتوبر 2025، عن استثمار مليار دولار في نوكيا، إلى جانب شراكة لإدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في شبكات الاتصالات. وقد أدى هذا الإعلان إلى ارتفاع سهم نوكيا بنحو 25 بالمئة، لترتفع قيمتها السوقية حاليّاً إلى قرابة 32 مليار يورو، غير أن هذا المستوى يبقى بعيداً جداً عن ذروة قيمتها السوقية في عام 2000، حين بلغت نحو 286 مليار يورو.
    مرونة نادرة
    ووفقاً لرئيس نوكيا التنفيذي جاستن هوتارد، فإن قدرة نوكيا على إعادة هيكلة أعمالها أصبحت جزءاً لا يتجزأ من هويتها، في حين يرى شاز أنصاري، أستاذ الاستراتيجية والابتكار في جامعة كامبريدج، أن قدرة نوكيا على إعادة ابتكار نفسها بنجاح، تُستمد من مرونتها الخاصة بكل نشاط تجاري، مشدداً على أن الشركة تتمتع بقدرة نادرة على التخلي عن بعض الأنشطة التجارية عندما لا تسير على ما يرام.
    هل الهاتف البسيط يناسب احتياجات جيل اليوم؟عوائد غير مضمونة
    ومع ذلك، أعرب بعض المحللين عن مخاوفهم من أن تتعرّض الاستراتيجية الجديدة لنوكيا لمخاطر سوق الاستثمار في الذكاء الاصطناعي شديد التقلب، والتي تجذب عدداً كبيراً من المنافسين المحتملين، مثل سيينا وسيسكو، في حين يرى باولو بيسكاتوري، المحلل في شركة PP Foresight، أن هناك مخاوف كبيرة بشأن العوائد المستقبلية لاستثمارات الذكاء الاصطناعي لمشغلي الشبكات، نظراً لعزوف العملاء عن الاعتماد بشكل كبير على مزود واحد.
    لماذا إنجذبت إنفيديا لنوكيا؟
    ويقول رئيس شركة “تكنولوجيا” مازن الدكاش، في حديث لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، إن ما جذب إنفيديا لنوكيا هي محفظتها التقنية المتقدمة، فنوكيا تمتلك واحدة من أكثر محافظ التقنيات تطوراً في الشبكات الضوئية عالية السعة، والراوترات الأساسية وحلول الربط بين مراكز البيانات، مشيراً إلى أن هذه المكونات تلعب دوراً رئيسياً في دعم أعباء الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، لا سيما في ما يتعلق بنقل البيانات الضخمة بزمن استجابة منخفض بين مراكز البيانات.
    ويشرح الدكاش أن نوكيا عززت قدراتها بشكل كبير، بعد استحواذها على شركة Infinera المتخصصة في الشبكات الضوئية عالية الأداء، وهذا ما سيتيح للشركة الفنلندية نقل البيانات بين مراكز البيانات بسرعات هائلة، وبزمن استجابة منخفض جداً، مشدداً على أن هذا النوع من البنية التحتية الشبكية هو شرط أساسي لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة، سواء في التدريب أو التنفيذ، خصوصاً في البيئات التي تعتمد على مراكز بيانات موزعة جغرافياً.
    ويكشف الدكاش أن نوكيا طورت قدرات متقدمة في دمج البرمجيات مع العتاد الشبكي، ما أتاح لها تقديم شبكات ذكية قابلة للأتمتة باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث أن هذا التكامل بين العتاد والبرمجيات يمكّن الشبكات من إدارة حركة إرسال واستقبال البيانات بكفاءة أكبر مع تحسين استخدام الموارد، وهذه الميزة  تجعل مراكز البيانات جاهزة لدعم التطبيقات الأكثر تطلّباً في مجال الذكاء الاصطناعي.
    هل الهاتف البسيط يناسب احتياجات جيل اليوم؟شراكة الرقائق والشبكات
    وبحسب الدكاش فإن شركة إنفيديا الأميركية الرائدة في تطوير الرقائق وحلول الذكاء الاصطناعي، ترى في نوكيا الفنلندية عنصراً استراتيجياً لا غنى عنه، فإنفيديا تعلم تماماً أن دورة الذكاء الاصطناعي الفائقة لا تعتمد على الرقائق والحلول الذكية فقط، بل أيضاً على قدرة الشبكات على نقل ومعالجة كميات هائلة من البيانات بسرعة وموثوقية، وهو ما تضمنه تقنيات نوكيا التي تتحكم في تدفق البيانات التي تحدد فعالية تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
    نوكيا شريك للجميع
    من جهته يقول الكاتب التقني جوزف فرح، في حديث لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، إن العلاقة بين نوكيا وإنفيديا وعلاقة نوكيا بالذكاء الاصطناعي بشكل عام ليست علاقة عابرة، إذ يوجد إمكانات كبيرة لتوسيع التعاون ليشمل مشاريع أكبر في مراكز البيانات والحوسبة السحابية، وحتى من ناحية تطوير حلول تسريع الذكاء الاصطناعي على مستوى الشبكات، في وقت تتزايد فيه حاجة الشركات والمراكز الحكومية لتسريع معالجة البيانات وتقليل الزمن الضائع في نقل المعلومات.
    ويعتقد فرح أن نوكيا باتت في موقع يتيح لها أن تصبح مزوداً أساسياً للشبكات الضوئية التي تعتمد عليها الشركات الكبرى في الذكاء الاصطناعي، حيث لا توجد أي موانع استراتيجية تمنعها من توسيع شراكاتها مع لاعبين آخرين في هذا القطاع غير إنفيديا، مشدداً على أن الشركة الفنلندية لا تنافس في سوق الرقائق أو النماذج، بل تعمل في الطبقة الحيوية التي يحتاجها الجميع وهي البنية التحتية للشبكات، حيث أن هذه الميزة تجعلها شريكاً محتملاً أيضاً لشركات مثل AMD وIntel، وكذلك لمشغلي المنصات السحابية الكبرى مثل Google Cloud وMicrosoft Azure وAmazon Web Services، التي تبحث جميعها عن شبكات أسرع وزمن استجابة أقل لدعم أعباء الذكاء الاصطناعي الضخمة.
    التعلم من الماضي
    وبحسب فرح فإنه إذا نظرنا إلى نوكيا اليوم، نرى أمامنا كياناً مرناً قادراً على التعلم من أخطائه السابقة وإعادة اختراع نفسه باستمرار، حيث تسعى نوكيا الآن للتكيف مع الثورة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي مع تجنّب تكرار أخطاء الماضي، عندما تأخرت عن مواكبة التحول الذي أحدثته الهواتف الذكية في عالم الاتصالات.
    بعد خدمة الفحص الذاتي.. هل تنجح نوكيا في زيادة مبيعاتها؟أخبار الشركات


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسلطات حلب: سينقل المقاتلون الأكراد إلى منطقة الإدارة الذاتية
    التالي واشنطن وموسكو بين الاستفزاز السياسي والصمت الاستراتيجي
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    "أبوظبي للاستدامة" يجمع قادة عالميين لتسريع التقدم المستدام

    9 يناير، 2026

    توتال إنرجيز تحصل على ترخيص جديد بالتنقيب في لبنان

    9 يناير، 2026

    تارجت للاستثمار: نتوقع ارتفاع أسعار النحاس بنسبة 100% في 202

    9 يناير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الجيش السوري يعلن بدء عملية عسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب

    10 يناير، 2026

    ترامب: شركاتنا ستجني ثروة عظيمة من فنزويلا

    9 يناير، 2026

    فرنسا وبريطانيا وألمانيا تندد بـ"قتل متظاهرين" في إيران

    9 يناير، 2026

    أبرزها في الفاتيكان..كيف فشلت "مفاوضات دولية" لإنقاذ مادورو؟

    9 يناير، 2026

    الاتحاد يكتسح الخلود برباعية ويواصل زحفه نحو المراكز المتقدمة

    9 يناير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter