Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • التعادل السلبي يحسم لقاء ضمك والخلود في دوري روشن
    • بولس: قبول مبدئي من طرفي الصراع في السودان للآلية الأممية
    • وسائل إعلام ليبية: أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي
    • رئيس إستونيا في "قمة الحكومات": الذكاء الاصطناعي أداة دفاع
    • لماذا يصعب كسر قبضة الصين على المعادن النادرة؟
    • 8.7 مليار دولار إيرادات "باي بال" الأميركية في الربع الأخير
    • محمد بن سلمان يبحث مع أردوغان العلاقات الثنائية
    • مجموعة تيكوم تحقق إيرادات قياسية بلغت 2.9 مليار درهم في 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    دراسة أميركية تربط حل أزمة السودان بكسر قبضة "الإخوان"

    خليجيخليجي20 يناير، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وحذرت الدراسة الولايات المتحدة الأميركية والمجتمع الدولي من تكرار أخطاء تسعينيات القرن الماضي وترك المجال أمام تنظيم الإخوان في السودان من استنساخ تجربته السابقة في تحويل السودان إلى مركز الشبكات الإرهابية العابرة للحدود والتي تهدد المصالح الأميركية والغربية في المنطقة على غرار ما حدث عندما رعا التنظيم مجموعات نفذت أعمال إرهابية دموية استهدفت السفارات الإميركية في نيروبي ودار السلام في العام 1998 والبارجة “يو أس أس كول” في شواطئ اليمن في العام 2000, ومهدت فيما بعد لتنفيذ هجمات 11 سبتمبر في نيويورك.

    وأوضحت أن الحرب سمحت لتنظيم الإخوان بالعودة للهيمنة على إدارة الدولة من الباب الخلفي، تحت غطاء الدفاع الوطني. وأكدت أن وسائل الإعلام الموالية للتنظيم عملت جاهدةً على تقويض جهود وقف إطلاق النار، ورفض المفاوضات، ونزع الشرعية عن البدائل المدنية، مصورةً الحرب على أنها صراع وجودي ضد “عملاء أجانب” و”أعداء للإسلام”.

    ووفقا لمعد الدراسة روبرت ويليامز فإنه ومنذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل 2023، لم يكتفِ الموالون لجماعة الإخوان بدعم الجيش، بل توغلوا في صلب عملياته واستخباراته وسياسته.

    وطالبت الدراسة الإدارة الأميركية بمواجهة صارمة وحاسمة للدور الهيكلي لتنظيم الإخوان في السودان كأساس يمكن الاستناد إليه في حل الأزمة المالية.

    بيئة مواتية لشبكات التطرف

    أكدت الدراسة أن الحرب وعلاقات تنظيم الإخوان الخارجية جعلت من السودان بيئة مواتية سمحت للشبكات المتطرفة بالعمل بأقل قدر من القيود.

    وحذرت الدراسة من التعامل مع السلطة الحالية القائمة في بورتسودان والتي يقودها تنظيم الإخوان، وقالت “نظاماً كالنظام السوداني، الذي يقوم جوهره على تنظيم له تاريخ موثق في استضافة تنظيم القاعدة، وتمويل حماس، والتعاون مع إيران، وتقويض التحولات الديمقراطية، لا يمكن أن يكون شريكاً موثوقاً لتحقيق الاستقرار”.

    ولفتت الدراسة في هذا السياق، إلى علاقات التنظيم القديمة بإيران وعدد من المجموعات المتطرفة واستضافته مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في العام 1991.

    ورأت أن التقارب الحالي بين تنظيم الإخوان في السودان وإيران ومجموعات خارجية متطرفة تدفعه الحاجة لتحقيق مصالح متبادلة. وقالت “تُبرز علاقة الإخوان في السودان بمجموعة حماس دورهم كميسّر إقليمي للحركات المسلحة، أما بالنسبة لإيران، فقد وفّر السودان نفوذًا جغرافيًا، وفي المقابل وفّر الدعم الإيراني للتنظيم نفوذًا وموارد وأهمية إقليمية”.

    حرب لخدمة مشروع الإخوان

    نبهت الدراسة إلى الخلط المفاهيمي والخطأ السائد في تفسير طبيعة الحرب الحالية في السودان وعدم وضعها في إطار تعريفها الصحيح.

    وأوضحت: “بينما ركز الاهتمام الدولي في الغالب على الحرب في السودان باعتبارها صراعاً بين الجيش وقوات الدعم السريع، فإن هذا التصنيف الثنائي يحجب حقيقة أكثر أهمية. يمثل هذا الصراع أحدث فصول مشروع جماعة الإخوان الممتد لعقود، والذي يهدف إلى الهيمنة على الدولة السودانية، بالقوة عند الضرورة، وبالتسلل عند الإمكان، وبالتحالفات الإقليمية عند الحاجة”.

    ووصفت الدراسة الحرب الحالية في السودان بأنها تدار في جبهات متعددة، لكن عبر مركز ثقل واحد وهو “تنظيم الإخوان”، وشددت على أنه ما لم تُكسر قبضة التنظيم على الدولة، سيبقى السلام بعيد المنال، وسيظل عدم الاستقرار سياسةً سائدة.

    وأضافت: “بأي مقياس جاد، فإن سلطة الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان لا تعمل بمعزل عن التنظيم وقوته الأيديولوجية”.

    وحشدت الشبكات المرتبطة بالتنظيم الآلاف من ضباط المخابرات السابقين، والكوادر الإسلاموية، وقدامى المحاربين في الحملات المتطرفة. وتم تنظيم هؤلاء المقاتلين في ميليشيات ذات توجهات أيديولوجية، أبرزها كتيبة البراء، إلى جانب تشكيلات أخرى مثل درع السودان وغيرها. ووفقًا لتقارير موثقة، تلقت هذه الوحدات أسلحة وتمويلًا ودعمًا لوجستيا عبر قنوات عسكرية رسمية، مما أدى إلى طمس الخط الفاصل بين الجيش والميليشيات الإخوانية.

    وأكدت الدراسة أن منصات ووسائل إعلام تنظيم الإخوان عملت على تقويض جهود وقف إطلاق النار، ورفض المفاوضات، ونزع الشرعية عن البدائل المدنية، مصوِّرة الحرب على أنها صراع وجودي ضد “عملاء أجانب وأعداء للإسلام”. واعتبرت أن هذا الخطاب ليس وليد الصدفة، بل هو مُصمَّم لتبرير الصراع المفتوح، مع تصوير جماعة الإخوان كحليف لا غنى عنه في زمن الحرب.

    ونبهت الدراسة إلى أن إنشاء ما يُسمى بهياكل “المقاومة الشعبية”، التي أقرّتها قيادة البرهان، هو محاولة لتضليل العالم، بعد حلّ حزب المؤتمر الوطني – الجناح السياسي للتنظيم – في أعقاب الإطاحة به بثورة شعبية في أبريل 2019. وأضافت “في الواقع، سمحت الحرب لشبكات التطرف وكتائب الإخوان بالعودة إلى الدولة من الباب الخلفي، تحت غطاء الدفاع الوطني”.

    وهذه الاستراتيجية ليست جديدة، بل تعكس نفس سلوك الإخوان خلال تسعينيات القرن الماضي، عندما أصبح السودان أحد أهم مراكز شبكات الجهاد العابرة للحدود في العالم.

    الإخوان جوهر نظام البرهان

    خلصت الدراسة إلى أن تنظيم الإخوان ليس قوة خارجية مؤثرة على نظام البرهان، بل هي عماده الأيديولوجي والتنظيمي. وأوضحت “تُقدّم فروع تنظيم الإخوان المقاتلين والميليشيات لدعم الجيش، كما تقدم خبرات استخباراتية وأمنية مُدمجة في مؤسسات الدولة. وتنظم منصات التنظيم حملات إعلامية تعطي مبررات سياسية لحرب طويلة الأمد، كما توفر شبكات إقليمية قادرة على حشد التمويل والدعاية والدعم الخارجي.. وبدورها، تُوفّر قيادة البرهان للإخوان شرعية وسلاحًا ووصولًا إلى الدولة، مُكرّرةً بذلك نفس الصفقة التي دعمت الحكم الإسلامي في عهد عمر البشير في تسعينات القرن الماضي”.

    وفي هذا السياق يقول معد الدراسة روبرت ويليامز: “يُفسّر هذا التكافل سبب فشل الضغوط الدولية المتكررة لإجراء مفاوضات، فأي انتقال حقيقي إلى الحكم المدني من شأنه أن يُفكّك سلطة الإخوان المُعاد تشكيلها، وهذا تحديدًا ما لا يُمكن للنظام الحالي تحمّله”.


    أزمة السودان إرهاب تنظيم الإخوان الأزمة السودانية تنظيم الإخوان حظر تنظيم الإخوان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالتعادل السلبي يحسم مواجهة الشباب والنجمة في دوري روشن
    التالي 7 مشروبات طبيعية لتقليل التوتر والقلق
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    وسائل إعلام ليبية: أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي

    3 فبراير، 2026

    محمد بن سلمان يبحث مع أردوغان العلاقات الثنائية

    3 فبراير، 2026

    انفلات أمني شامل.. تحذيرات من "سيناريو كارثي" في السودان

    3 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    التعادل السلبي يحسم لقاء ضمك والخلود في دوري روشن

    3 فبراير، 2026

    بولس: قبول مبدئي من طرفي الصراع في السودان للآلية الأممية

    3 فبراير، 2026

    وسائل إعلام ليبية: أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي

    3 فبراير، 2026

    رئيس إستونيا في "قمة الحكومات": الذكاء الاصطناعي أداة دفاع

    3 فبراير، 2026

    لماذا يصعب كسر قبضة الصين على المعادن النادرة؟

    3 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter