Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • "قصة" سفينة هندية في عرض هرمز كشفت خطة إيرانية
    • مقتل ضابط في هجوم بمسيّرة على مقر المخابرات العراقية
    • بـ 178مسيّرة.. تصعيد روسي يعيد "الرعب الليلي" إلى أوكرانيا
    • 4 أسئلة محورية.. قد تحدد المرحلة التالية من الحرب مع إيران
    • غوتيريش يتعاون مع مجلس السلام المرتبط بترامب.. رغم "تحفظات"
    • السيطرة على نووي إيران.. ترامب يدرس مهمة "محفوفة بالمخاطر"
    • الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات معادية
    • إيران فشلت في استهداف قاعدة أميركية بريطانية بصاروخين
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    هل ينجح العراق في تحييد نفسه عن حرب إيران؟

    خليجيخليجي30 يناير، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وفي هذا السياق، كشف مستشار رئيس الوزراء العراقي، حسين علاوي، خلال حديثه إلى غرفة الأخبار في سكاي نيوز عربية، عن الرؤية الاستراتيجية لبغداد في التعامل مع الضغوط الدولية والمحلية، مؤكدًا حرص الحكومة العراقية على استقرار الدولة والحفاظ على مسارها الديمقراطي.

    التدوينة الأميركية والسياق الدستوري

    يربط علاوي الجدل السياسي الأخير بترشيح نوري المالكي، وبالتدوينة الصادرة عن الرئيس الأميركي، موضحًا أن الخطاب الرسمي الذي صدر جاء من رئاسة الجمهورية وليس من رئاسة الوزراء.

    ويشير إلى أن رئيس الوزراء يعمل ضمن الإطار التنسيقي، الذي ناقش هذا الملف سياسيًا في اجتماع خصص لمقاربة الخيارات المطروحة، وفي مقدمتها انتخاب رئيس الجمهورية بوصفه الاستحقاق الدستوري المفصلي.

    ويرى علاوي أن استكمال هذا المسار يؤدي دستوريًا إلى انتقال العملية السياسية نحو تكليف مرشح الكتلة الأكثر عددًا بتشكيل الحكومة، مرورًا بانتخاب رئاسة البرلمان وهيئته، ثم رئيس الجمهورية، وصولًا إلى الكابينة الوزارية.

    ويؤكد أن بيان رئاسة الجمهورية جاء منسجمًا تمامًا مع هذا السياق الدستوري المتكامل.

    السيادة العراقية والتمييز بين المسارات

    يشدد علاوي على وجود فرق جوهري بين الدولة العراقية وأي دولة أخرى، مؤكدًا أن لكل دولة سيادتها ومسارها السياسي الخاص.

    ويؤكد أن التجربة العراقية انطلقت من نظام ديمقراطي مارس الانتخابات بنجاح وبمشاركة واسعة، وانعكست نتائجها على التوازنات السياسية.

    وفي هذا الإطار، يوضح أن مرشح الإطار التنسيقي لم يكن قد دخل بعد في مرحلة تشكيل الكابينة الحكومية، ما يجعل التدوينة الأميركية مجرد وجهة نظر خاصة.

    ويشير إلى أن التعامل معها تم وفق المصالح الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن، وبما يحترم السياق الدستوري والاستحقاق الداخلي، وهو ما طُرح في اللقاء الذي جمع همام حمودي بالقائم بالأعمال الأميركي.

    الإطار التنسيقي واستكمال الاستحقاقات

    يؤكد علاوي أن القرار النهائي يبقى بيد الإطار التنسيقي بوصفه الكتلة الأكثر عددًا، والممثلة للأغلبية الاجتماعية، لافتًا إلى أن الحوارات الداخلية ما زالت مستمرة.

    ويشير إلى أن المواقف التي صدرت عن قوى الإطار، على اختلاف سياقاتها، تلتقي عند هدف واحد يتمثل في إكمال السياقات الدستورية، وهو ما تعمل عليه الحكومة العراقية.

    العلاقات العراقية الأميركية

    يوضح علاوي خلال حديثه الى أن الحكومة العراقية تعتمد سياقًا استراتيجيًا واضحًا في علاقاتها مع الولايات المتحدة، يستند إلى اتفاقية الإطار الاستراتيجي، وإلى التحول الذي تحقق بإنهاء تركة التحالف الدولي في مرحلتها الأولى، ونقل العلاقات نحو صيغة ثنائية.

    ويؤكد علاوي أن حكومة محمد شياع السوداني عملت خلال السنوات الثلاث الماضية على نقل البلاد من الحرب إلى التنمية والاستقرار، وهو ما تعكسه الزيارات والاتصالات المستمرة بين القيادتين العراقية والأميركية، رغم ما شهده المسار من شد وجذب في مراحل سابقة.

    التوافق الداخلي ودعم الحكومة

    يشير علاوي إلى أن الحكومة تناقش سياساتها مع الإطار التنسيقي وائتلاف إدارة الدولة، الذي يضم البيوتات السياسية الثلاثة: الشيعي والسني والكردي، إلى جانب القوى السياسية الأخرى.

    ويؤكد أن هذا التشارك أسهم في دعم الحكومة خلال محطات صعبة، من الحرب إلى تداعيات أزمة غزة، والتطورات في سوريا، والأمن الإقليمي، حيث لعب العراق دورًا استراتيجيًا في الحفاظ على أمنه واستقراره ومنع انزلاقه إلى الفوضى.

    الاستقرار أولوية بعد عقود من الصراع

    ينفي علاوي توقع تحول العراق إلى ساحة صراع، معتبرًا أن القيادة السياسية تدرك أهمية الاستقرار بعد أربعة عقود من الحروب وعقدين من التجربة الديمقراطية. ويقرّ بتأثيرات أزمة غزة على الساحة العراقية، لكنه يؤكد السيطرة عليها واستعادة الاستقرار، بدعم من المرجعية العليا في النجف، والحوار السياسي مع الفصائل.

    مبادرات السلام والدور العربي

    يصف علاوي بعض التقارير المتداولة بأنها ديماغوجية، تهدف إلى تخويف العالم من العراق، مؤكدًا في المقابل أن البلد يمارس دوره الطبيعي، ويُعدّ مستقرًا بشهادة شركائه الدوليين.

    ويبرز الدور الدبلوماسي العراقي عبر المبادرات الإقليمية، والحوار مع الدول الخليجية، وقيادة القمة العربية في دورتها الرابعة والثلاثين.


    أمن الولايات المتحدة العراق الولايات المتحدة حرب إيران والعراق
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالاقتصاد العالمي بين تحفيز النمو وفخ الديون
    التالي دولة جديدة ترفض دعوة ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام"
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مقتل ضابط في هجوم بمسيّرة على مقر المخابرات العراقية

    21 مارس، 2026

    الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات معادية

    21 مارس، 2026

    الجيش الإسرائيلي يشنّ غارات على أهداف لحزب الله في بيروت

    21 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    "قصة" سفينة هندية في عرض هرمز كشفت خطة إيرانية

    21 مارس، 2026

    مقتل ضابط في هجوم بمسيّرة على مقر المخابرات العراقية

    21 مارس، 2026

    بـ 178مسيّرة.. تصعيد روسي يعيد "الرعب الليلي" إلى أوكرانيا

    21 مارس، 2026

    4 أسئلة محورية.. قد تحدد المرحلة التالية من الحرب مع إيران

    21 مارس، 2026

    غوتيريش يتعاون مع مجلس السلام المرتبط بترامب.. رغم "تحفظات"

    21 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter