Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • 8.7 مليار دولار إيرادات "باي بال" الأميركية في الربع الأخير
    • محمد بن سلمان يبحث مع أردوغان العلاقات الثنائية
    • مجموعة تيكوم تحقق إيرادات قياسية بلغت 2.9 مليار درهم في 2025
    • توقيف أكثر من 50 ألف شخص على وقع الاحتجاجات في إيران
    • انفلات أمني شامل.. تحذيرات من "سيناريو كارثي" في السودان
    • اختبار ثوري جديد يكشف مبكرا عن سرطان البنكرياس
    • خل التفاح والعسل.. تعرف على فوائد "مزيج سحري"
    • تقرير: أرباح هائلة جنتها شركات عسكرية إسرائيلية من حرب غزة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    حسابات إيران بين "ضغط الشارع" و"كلفة الضربة الأميركية"

    خليجيخليجي2 فبراير، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وذكر أربعة مسؤولين حاليين مطلعين على سير المناقشات أن مسؤولين أبلغوا المرشد الإيراني علي خامنئي خلال اجتماعات رفيعة المستوى بأن الغضب الشعبي من حملة القمع التي وقعت الشهر الماضي، وهي الأكثر إزهاقا للأرواح منذ الثورة عام 1979، بلغ مستوى لم يعد فيه الخوف رادعا.

    ووفق المسؤولين فإن خامنئي أُبلغ بأن عددا كبيرا من الإيرانيين مستعدون لمواجهة قوات الأمن مرة أخرى، وإن الضغوط الخارجية مثل ضربة أميركية محدودة يمكن أن تشجعهم وتلحق ضررا لا يمكن إصلاحه بالمؤسسة السياسية.

    وذكر أحد المسؤولين لرويترز أن أعداء إيران يسعون إلى المزيد من ‌الاحتجاجات من أجل إنهاء النظام، و”لسوء الحظ” سيكون هناك المزيد من العنف إذا اندلعت انتفاضة.

    وأشار المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية الموضوع، وهو ما طلبه أيضا المسؤولون الآخرون الذين جرى التواصل معهم لإعداد هذا التقرير، إلى أنه “⁠ربما يؤدي هجوم يعقبه مظاهرات من الشعب الغاضب إلى انهيار النظام الحاكم. هذا هو أبرز مخاوف كبار المسؤولين، وهذا ما يريده أعداؤنا”.

    واكتسبت هذه التصريحات أهمية بالغة خاصة وأنها تشير إلى أن هناك مخاوف داخلية تشعر بها القيادة وتتعارض مع موقف طهران ‌العلني المتحدي تجاه المتظاهرين والولايات المتحدة.

    وفي الأسبوع الماضي، ذكرت عدة مصادر لرويترز أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيارات ضد إيران، منها شن هجمات على قوات الأمن والقيادات لتحفيز المتظاهرين، رغم تأكيد مسؤولين إسرائيليين وعرب أن القوة الجوية وحدها ليس بمقدورها الإطاحة بالسلطة الحاكمة.

    الشعب غاضب

    ستبدو أي تحركات من هذا القبيل في أعقاب هجوم أميركي متناقضة مع رد فعل الإيرانيين على القصف الإسرائيلي والأميركي لبرنامج إيران النووي في يونيو الماضي التي لم تتبعها مظاهرات مناهضة للحكومة.

    لكن مسؤولا سابقا بارزا من التيار المعتدل قال إن الوضع تغير منذ حملة القمع في أوائل يناير، مضيفا: “الشعب غاضب للغاية”.

    وأوضح أن هجوما أميركيا ربما يدفع الإيرانيين إلى الانتفاضة مجددا، مضيفا أنه إذا “انهار جدار الخوف. لم يعد هناك خوف”.

    وتتصاعد حدة التوتر بين طهران وواشنطن، وزاد وصول حاملة طائرات أميركية وسفن حربية داعمة إلى الشرق الأوسط من إمكانية أن يُقدم ترامب على اتخاذ إجراء عسكري حال رغبته في ذلك عقب تهديداته المستمرة بالتدخل بسبب حملة القمع الإيرانية التي سقط فيها قتلى.

    ولم يصل ترامب إلى حد تنفيذ تهديداته بالتدخل في إيران، لكنه طالبها في وقت لاحق بتقديم تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي.

    وأبدى الجانبان استعدادهما لإحياء الحوار الدبلوماسي حول النزاع النووي الدائر منذ فترة.

    انتهت اللعبة

    يحذر عدد من شخصيات المعارضة، انتموا إلى المؤسسة قبل أن تنشب بينهم اختلافات، القيادة من أن “غضب الشعب الآخذ ‍في التزايد” ربما يسفر عن انهيار النظام.

    وصرّح رئيس الوزراء ⁠الأسبق مير حسين موسوي، الذي يخضع للإقامة الجبرية دون محاكمة منذ عام 2011، في بيان نشره موقع كلمة المؤيد للإصلاح “نهر الدماء التي أريقت بدم بارد في يناير قارس البرودة لن يتوقف عن الغليان لحين تغيير مجرى التاريخ”.

    وتابع قائلا: “بأي لغة يتعين على (أبناء) الشعب إبداء عدم رغبتهم في هذا النظام وأنهم لا يصدقون أكاذيبكم؟ طفح الكيل. انتهت اللعبة”.

    وحسبما ذكر شهود ومنظمات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان خلال الاحتجاجات التي اندلعت في مطلع يناير فإن قوات الأمن شددت إجراءاتها واستخدمت القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، مما أسفر عن مقتل آلاف وإصابة آخرين.

    وألقت طهران باللوم في اندلاع أعمال العنف على “إرهابيين مسلحين” ‌مرتبطين بإسرائيل والولايات المتحدة.

    ترامب خامنئي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالتعادل السلبي يحسم كلاسيكو الهلال والأهلي في دوري روشن
    التالي رسميًا.. الهلال يضم كريم بنزيما بعد فسخ عقده مع الاتحاد
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    توقيف أكثر من 50 ألف شخص على وقع الاحتجاجات في إيران

    3 فبراير، 2026

    تقرير: أرباح هائلة جنتها شركات عسكرية إسرائيلية من حرب غزة

    3 فبراير، 2026

    الكرملين يعلق على طلب إبستين لقاء بوتين

    3 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    8.7 مليار دولار إيرادات "باي بال" الأميركية في الربع الأخير

    3 فبراير، 2026

    محمد بن سلمان يبحث مع أردوغان العلاقات الثنائية

    3 فبراير، 2026

    مجموعة تيكوم تحقق إيرادات قياسية بلغت 2.9 مليار درهم في 2025

    3 فبراير، 2026

    توقيف أكثر من 50 ألف شخص على وقع الاحتجاجات في إيران

    3 فبراير، 2026

    انفلات أمني شامل.. تحذيرات من "سيناريو كارثي" في السودان

    3 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter