وذكر في مقطع فيديو نشره على تطبيق تلغرام بعد منتصف الليل أن مسؤولي المدينة يعقدون اجتماعا طارئا لوضع خطة عمل.
وقال في المقطع، الذي تم تسجيله وسط ظلام شبه دامس “لا أستطيع أن أقول لكم مساء الخير، للأسف”.
وأضاف “قصف العدو مدينة بيلغورود المدنية. الجميع يعلم أنه لا أهداف عسكرية لدينا. هناك أضرار جسيمة. خرجت لأتفقد الوضع”.
ولم يدل غلادكوف بتفاصيل عن الأضرار. وقال إن السلطات لم تعد مساكن مؤقتة.
من ناحية أخرى، قال حاكم منطقة بريانسك الروسية المجاورة إن أوكرانيا استهدفت منشآت طاقة باستخدام صواريخ هيمارس وطائرات مسيرة، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن بعض الأحياء.
وأعلنت روسيا وأوكرانيا الأسبوع الماضي وقفا مؤقتا للضربات المتبادلة على البنية التحتية للطاقة لكنهما اختلفتا على مدة هذا الإجراء. واستؤنفت الضربات في وقت سابق من الأسبوع.
وتأتي هذه الأنباء عن القصف وسط محادثات سلام برعاية أميركية.
وجاء في منشور على قناة “ماش” الروسية غير الرسمية على تلغرام، والتي تضم مصادر من الأجهزة الأمنية، أن صواريخ قصفت المدينة الواقعة على بعد حوالي 40 كيلومترا من الحدود الأوكرانية، وأن الكهرباء انقطعت عن بعض الأحياء.
وقال غلادكوف حاكم منطقة بيلغورود في خطابه الصباحي إن أعمال إعادة الكهرباء مستمرة.
وأضاف “حتى اليوم، لم نتمكن من إعادة التيار بالكامل إلى بيلغورود”.
وتشن القوات الأوكرانية هجمات متكررة على بيلغورود والمناطق المجاورة منذ بدء الحرب في أوكرانيا في فبراير 2022.
ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة هذه التقارير. ولم تدل أوكرانيا بتعليق بعد.





